الجمعة 13 شعبان / 19 أبريل 2019
12:22 م بتوقيت الدوحة

مساحة رياضية

إنه بحق.. الأغلى

إنه بحق.. الأغلى
إنه بحق.. الأغلى
ليست المرة الأولى التي أزور فيها الدوحة.. عاصمة الرياضة العالمية وقبلة العالم الرياضي.. فقد حضرت لتغطية نهائي كأس سمو الأمير. أغلى بطولات الكرة القطرية على الإطلاق. ما أدهشني في قطر ليست المباني الشاهقة ولا التطور الكبير في كل مناحي الحياة، ولا الأسلوب الراقي وكرم الضيافة العربية الأصيلة، فهذه من شيم أهل هذه الأرض. ولكن ما أدهشني حقا هو الفكر القطري الثاقب. النظرة البعيدة والبصيرة الرياضية النافذة.
هذه صفة من صفات أهل قطر وهي من قادتهم للتطور. فهي تقدم الاحترافية على طبق من ذهب لمن يريد أن يراها.
الدوحة عاصمة الرياضة ووجهة أنظار العالم دائماً تبدع كل يوم بفكر قطري خالص وقدرات عقلية فذة في تنظيم البطولات والأحداث الرياضية المختلفة.
وأهل قطر يعرفون جيداً كيف يقدمون أنفسهم إلى العالم.. بساطة في المظهر وأناقة في التنظيم وإبداع في صمت. فالعمل هو من يتحدث لا الأشخاص.
نهائي كأس سمو أمير البلاد المفدى وبفضل الفكر القطري الحديث في عالم الرياضة تتحول إلى من مباراة كرة قدم إلى عرس كروي كبير يحتفل به كل من يعيش في قطر ومن يراقب قطر، سواء كان ذلك بعين الرضا أو عين الحسد فالعين الأخيرة موجودة في الوطن العربي بالتأكيد.
مباراة كرة قدم بين الجيش والسد.. لو كان ذلك في أي بلد في العالم فستكون الأمور عادية في الشارع الرياضي والحديث سينصب حول 90 دقيقة من تبادل الكرة والبحث عن الفوز بين الفريقين. ولكن الدوحة التي تعطي الرياضة حقها وتعمق مفاهيمها كرسالة للسلام والمحبة بين شعوب العالم، لن ترضى بأن يمر الحدث مرور الكرام ولابد أن يكون حدثاً عربياً في ملامحه. أخويا في كل تفاصيله. شرفيا في نوعه كحدث فريد يجمع أبناء الوطن العربي من خلال الرياضة.
إنه أغلى بطولات كرة القدم في قطر. وهو بحق أغلى حدث رياضي في كرة القدم في الوطن العربي؛ لأنه يجمع أبناء الوطن على المحبة حول الرياضة. فالجميع في الوطن العربي يعرفون النهائي الغالي ويحرصون على متابعته، وهذا أمر لم يكن ليتأتى لقطر لولا الفكر الثاقب لقيادة هذا البلد والمسؤولين الذين يحرصون على الوطن العربي الكبير وتجميع أبنائه دائما على الخير والمحبة.

كلمة أخيرة

لو كان النهائي هنا يحمل شرف مصافحة راعي الرياضة والرياضيين للفريقين. فهو يحمل شرفاً رفيعاً لكل الإعلام العربي الذي أوجد نفسه جزءاً من منظومة الفكر القطري في التطور. فشكرا لأهل قطر قيادة وشعباً. وشكراً للاتحاد القطري لكرة القدم على هذا الفهم الراقي والفكر الرشيد. حقاً «الكل فائز» في النهائي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا