الأربعاء 14 ذو القعدة / 17 يوليه 2019
11:37 م بتوقيت الدوحة

لافروف: تردي العلاقات بين روسيا وألمانيا سينعكس سلباً على أوروبا

قنا

الأربعاء، 06 مايو 2015
لافروف
لافروف
رأى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن تردي العلاقات بين بلاده وألمانيا لأمد طويل سينعكس سلبا ليس على البلدين فحسب بل وعلى كل المنطقة الأوروأطلسية. 

وقال لافروف في حديث لصحيفة هاندلسبلات الألمانية نشرته اليوم إنه من الواضح أن لتراجع التعاون الروسي الألماني لأمد طويل عواقب سلبية ليس فقط على البلدين واقتصاديهما بل وعلى كل المنطقة الأوروبية الأطلسية.

وأضاف وزير الخارجية الروسي أن القلق الأساسي ينبع من خطر قطيعة جديدة بين الروس والألمان، لافتا إلى أن المصالحة السوفيتية- الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية ساعدت على الوصول إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية والتعاون المتبادل ما يعتبر ضمانة.. كما أن التطور الناجح في علاقاتنا الثنائية كذلك لاستقرار وازدهار أوروبا ككل.

وأكد لافروف أهمية الدور الذي يلعبه في هذه الظروف الجمهور الواسع في الدولتين، بما فيه في إطار حوار بطرسبورج.

وأعرب عن أمله في أن تكون برلين، كما موسكو، غير معنية بانقسام جديد عميق بأوروبا.. مؤكدا حرص الطرفين على استمرار الجهود المشتركة الهادفة إلى تسريع تسوية الأزمة بأوكرانيا. 

وقال لافروف إن الأزمة الأوكرانية الداخلية تحتل الأولوية في الحوار السياسي الخارجي بين ألمانيا وروسيا.. وموقفنا واحد من أن لتصعيد التوتر أكثر الآثار سلبية كما على أوكرانيا نفسها، كذلك على منظومة أوروبا الأمنية كلها.. لهذا فإن دولتينا معنيتان بتسوية شاملة وسريعة على أساس التنفيذ الصارم لجميع الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في مينسك في 12 فبراير دون استثناء، والتنسيق الوثيق فيما يسمى بإطار النورماندي.

كما نوه لافروف إلى أن الشركات الألمانية مستعدة للتعاون مع نظيراتها الروسية، مؤكدا أن رؤساء الشركات الألمانية العاملة في روسيا لا يخفون قلقهم إزاء "دوامة عقوبات الاتحاد الأوروبي" المفروضة على موسكو.

يذكر أن العلاقات بين روسيا والغرب ساءت على خلفية الأزمة الأوكرانية التي دفعت الولايات المتحدة ودولا في الاتحاد الأوروبي في يوليو من العام الماضي إلى توسيع العقوبات المفروضة على مواطنين وشركات روسية معينة بحيث شملت قطاعات واسعة من اقتصاد روسيا التي ردت بدورها بفرض عقوبات على توريد المنتجات من هذه الدول.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.