الثلاثاء 22 صفر / 22 أكتوبر 2019
12:22 م بتوقيت الدوحة

11 من مايو النطق بالحكم في قضية تسمم رواد "مرمرة إسطنبول"

الدوحة - محمود مختار

الإثنين، 20 أبريل 2015
المحكمة الابتدائية
المحكمة الابتدائية
حجزت محكمة جنح الدائرة الخامسة، اليوم، قضية تسمم رواد مطعم "مرمرة إسطنبول"، للنطق بالحكم، وذلك بجلسة 11 من مايو القادم، وسمحت لمحامي دفاع المتهمين بتصوير محضر الجلسة الخاص باستماع شاهدي أخذ المسحات من المحل موقع الاتهام، وإيداع مذكرة بدفاعه خلال أسبوع قبل النطق بالحكم.

واستمعت المحكمة الموقرة - برئاسة القاضي محمود عيسى صابر - إلى شهادة اثنين تابعين للمجلس الأعلى للصحة، وقاموا بأخذ المسحات للمحل موقع الاتهام.

حضر الجلسةَ المتهمون الستة، ومحاميهم الأستاذ محمد الهاجري، والمستشار القانوني التابع للمجلس الأعلى للصحة.

ووجَّه القاضي والنيابة العامة عدة أسئلة للشاهدين؛ تتمحور حول وقت الوصول إلى المطعم وطبيعة المواد التي تم أخذ المسحات منها، ونظافة المطعم، وغيرها من الأسئلة المتعلقة بالمطعم محل الواقعة.

وفي الجواب على الأسئلة خلال الجلسة قال الشاهد الأول: "وصلت إلى المطعم في حدود الساعة السابعة مساء، وكان المطعم مغلقا، ووجدت عددا من رجال الشرطة والبلدية، فدخلت المكان وأخذت مسحات من عينات الدجاج والشاورما، كذلك بعض الأطعمة من أرفف الثلاجة، ومن الطاولة التي يتم عليها تقطيع اللحوم والخضراوات، كذلك الزيوت الموجودة في صحن الشاورما، وبلغت عدد المسحات 19 مسحة لتحليلها"، وسلَّمَ تقريرا بالنتائج، مشيرا إلى أنه عند أخْذ العينات وجد المطعم نظيفا، واصفا الطاولة بأنها عبارة عن لوحة موضوعة فوق المنضدة، وكانت أيضا نظيفة، وقال ليس من اختصاصي تكوين عقيدة عن الأدوات المستخدمة في المطعم، لكن لا بد من توفر معايير لجودة الأطعمة.

وفي رده على أسئلة الدفاع قال الشاهد إنه عند حضوره المطعم بتاريخ 19 من أكتوبر 2014 الساعة السابعة مساء نفى وجود أي شخص بالمطعم، سواء من العمال أو الزبائن، مؤكدا أنه تم أخذ المسحات لمرة واحدة فقط، وتم تسليمها لقسم سلامة الأغذية بالمجلس الأعلى للصحة.

وأوضح أن مهمة تحليل الأطعمة خاص بالبلدية، ومهمته تنحصر بأخذ المسحات وتقديم التقرير الخاص لمديرة قسمه، وهذا يعد من التقارير الخاصة بالحالات الطارئة، لافتا النظر إلى أنه شارك في تحليل الأجزاء الخمسة الأولى، لذلك التقرير خاص بهذه الأجزاء وليس شاملا، مؤكدا أنه بالنسبة لهذه الجزئية كانت النتائج سلبية، أما نتائج باقي التقارير فإنه غير معنيٍّ بها.

وأودع في المحكمة مستندات وتقارير بنتائج المسحات للأجزاء الخمسة الأولى.

أما الشاهد الثاني - ويعمل في المختبر الرئيس للأغذية، التابع للمجلس الأعلى للصحة - فقال: "مهمتي انحصرت في أخذ مسحات من المطعم عن الطاولات والمنضدة والثلاجة وجهاز الشاورما"، ووصف المطعم بأنه كان نظيفا، وأردف قائلا: "لا أستطيع الجزم في ذلك، لأنني لم أتوجه إلى المطبخ التابع للمطعم محل الواقعة".

وأكد أنه تم أخذ مسحات العينات في المرة الأولى، مع العلم أنه توجه مع مفتشي المجلس الأعلى للصحة ومفتشي البلدية بعد وقوع الحادث بحوالي أسبوع، مبينا أن الوقت الذي استغرقه لجمع المسحات بين 15 - 20 دقيقة، مشيرا إلى أن فريق عمل آخر قام بتحليل جزء العينات من المسحات، وكتابة التقرير، وطلبت النيابة العامة معاقبة المتهمين بالعقوبة القصوى بما نص عليه القانون.

وكانت النيابة العامة قد أحالت 6 متهمين من مطعم "مرمرة إسطنبول" إلى المحاكمة، بتهمة التسبب في تسمم 20 شخصا من رواد المطعم نتيجة الإهمال، ووجهت إليهم تهماً بأنهم مارسوا عملاً من أعمال تداول الأغذية الآدمية بقصد التعامل فيها، حال كونها فاسدة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي، وكانت الأغذية محل الواقعة مخالفة للمواصفات، مما يجعلها ضارة بالصحة.

وبدأت جلسة محاكمتهم في نوفمبر 2014، وقدم المحامي محمد ماجد الهاجري دفوعه في مذكرة دفاعية ومرافعة شفوية، تمسك خلالها بدفوعه القانونية والشكلية، ممثلة في بطلان نتائج المختبر بشأن العينات، واعتبارها كأنها لم تكن، إعمالاً بنص المادة 23 من القانون رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية.

وتمسك الدفاع ببراءة المتهمين من التهم الموجهة، وتم حجز القضية للحكم فيها بتاريخ 23 من فبراير الماضي.

وفي يوم النطق بالحكم قررت المحكمة فتح باب المرافعة لإعادتها للمرافعة وللمطالبة، بحضور مدير مختبرات الأغذية بالمجلس الأعلى للصحة، وتقديم صورة مترجمة باللغة العربية من التقرير المتعلق بالعينات المقدمة من محل الاتهام، واستدعاء مدير سلامة الأغذية والصحة بالمجلس الأعلى للصحة
للسؤال عن التقرير.

وأغلقت وزارة البلدية المطعم عقب الحادثة، الذي يقع بالقرب من دوار التليفزيون، على نحو شهرين، بعد حملات التفتيش التابعة لها في أعقاب الحادث، وعقب الحادث مباشرة قام المجلس الأعلى للصحة  بأخذ عينات من وجبات المطعم المغلق، لتحليلها والتعرف على نتائجها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.