الثلاثاء 16 رمضان / 21 مايو 2019
10:53 ص بتوقيت الدوحة

نظام الملف الإلكتروني تجربة ناجحة ولكن!

نجلاء غانم

الإثنين، 20 أبريل 2015
نظام الملف الإلكتروني تجربة ناجحة ولكن!
نظام الملف الإلكتروني تجربة ناجحة ولكن!
صباح الخير يا قطر، صباح الخير لدار الخير وأهل الخير، صباحكم مختلف مع قيادة تريد الخير لكم، صباحكم مختلف مع حكومة سباقة في التطوير، صباحكم في قطر متميز يا أهل قطر.. صباح الصحة والحياة الطيبة، صباح التكنولوجيا والتطور والرقي والسعادة.
تحولت قطر في الفترة الأخيرة إلى صرح تكنولوجي متميز، بدءاً بمجال التعليم وانتهاء بمجال الصحة، حيث إنه بالإضافة إلى برنامج صحة للتأمين الذي شمل المواطن والمقيم، تم مؤخراً العمل بنظام الملفات الصحية، حيث يتم التعامل مع ملف المريض ومواعيده وكل ما يتعلق به إلكترونياً بشكل كامل، ولهذا النظام الكثير من المزايا، حيث إن من شأنه تقليل الأخطاء التي تحصل من ضياع ملف على سبيل المثال، أو لخبطة بين المرضى، وغيرها من الأمور التي قد تطرأ عند استخدام الملفات والوصفات الورقية، كما يمكن لأي طبيب في أي مستشفى يقوم المريض بزيارته أن يطلع على ملف المريض وتاريخه الطبي من خلال الرقم الشخصي داخل وخارج الدولة، ولكن مثل أي نظام حول العالم، هنالك في المقابل بعض السلبيات التي قد تؤثر سلباً على نجاح هذه الخطوة المتميزة، التي هي أصلاً وضعت لخدمة المواطن القطري بشكل خاص، وكل من يقيم على أرض قطر بشكل عام.
تحدثت مع عدد من المراجعات في أحد المراكز الصحية، وقد أثنين على هذا النظام، إلا أن هنالك بعض النقاط التي نغصت سعادتهن، وأثرت على الاستفادة القصوى من هذا النظام، فعلقت إحداهن على المواعيد التي تعطى في وقت محدد للمريض، وعند حضورها للعيادة في وقت الموعد المحدد، تجد من سبقها للدخول عند الطبيب رغم أن لها الأولوية بالدخول، أولاً بحسب الورقة التي بين يديها، ومعظم الأطباء للأمانة في مثل هذا الموقف يطلب من المريض الذي (سرق) دورها الخروج ويلتزم بالمواعيد بالترتيب، بينما هنالك فئة قليلة من الأطباء ممن لا أمانة لديهم، لا يمانع ولا يهتم من يدخل قبل من، أو ربما يرى أن الأولوية لمن لديه مصالح خاصة مع الطبيب!
اشتكت أخرى بأنها حاولت أن تحجز موعداً قبل الساعة العاشرة، ولكنها لم تستطع لأن النظام مبرمج بأن لا يسجل مواعيد (للقطريين) قبل الساعة العاشرة صباحاً، لماذا؟! فالكثير من المراجعين وخاصة القطريين يفضلون المواعيد المبكرة قبل الساعة العاشرة، فلا أعلم لماذا وضع النظام بهذا الشكل، والقرار يعود لمن؟
إضافة إلى ذلك، ورغم جهود الموظفات والأطباء والممرضات في العمل بوتيرة سريعة إلا أن النظام بطيء جداً، وهذا أمر غير مقبول في مجال يحتاج إلى العمل بسرعة، نظراً للضغط وعدد المرضى المتدفقين على المراكز والعيادات.
نقطة أخيرة.. البطاقات الصحية! نزور الكثير من المستشفيات والعيادات الخاصة ولا يطلب منا بطاقات صحية ولا رسوم عليها، فلماذا المراكز الصحية التابعة لمؤسسة حمد تطلب بطاقات صحية، وتفرض رسوم إصدارها وتجديدها؟! أليس من المفترض أن يكون ذلك من ضمن نظام التأمين، أو أن تلغى الرسوم أو تلغى البطاقة، ويكتفى العمل بالبطاقة الشخصية الذكية؟!

همسة في أذن كل قطري وقطرية...
تعمل الدولة وتسعى جاهدة لراحة المواطن وسعادته، فلنكن من الشاكرين حتى لو وجدنا بعض السلبيات، فالكمال لله وحده.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.