الخميس 19 محرم / 19 سبتمبر 2019
06:08 م بتوقيت الدوحة

السجن 7 سنوات لآسيوي قتل صديقه عمداً

الدوحة - محمود مختار

الثلاثاء، 14 أبريل 2015
المحكمة الابتدائية
المحكمة الابتدائية
حكمت محكمة الجنايات حضوريا - صباح اليوم - على آسيوي قتل زميله عمداً بالحبس لمدة 7 سنوات نافذة، وإبعاده عن البلاد، بعد تنفيذ العقوبة المقضي بها أو سقوطها، ومصادرة السكين المضبوطة المحرزة وإتلافها.

ترأس الجلسة القاضي محسن القاضي، وعضوية كل من القاضي مأمون عبد العزيز حمور، والقاضي منتصر صالح، وكاتب الجلسات.

تفيد التحقيقات أنّ النائب العام حرك دعوى قضائية في مواجهة آسيوي، بأنه وبدائرة شرطة الصناعية
طعن المجني عليه طعنات، فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي.

ويكون المتهم قد ارتكب الجناية الآثِمة بمقتضى المادة 302 من قانون العقوبات.

وقد استمعت المحكمة - في وقت سابق - لشاهد الإثبات، وهو موظف بشركة، ويسكن بالمنطقة الصناعية؛ أفاد أنه بحوالي الساعة العاشرة ليلاً - في أثناء خروجه من المسجد - شاهد عاملاً مسرعاً قادماً إليه يخبره بوجود مشكلة ودماء كثيرة، فذهب معه واقتربا من غرفة المتهم، ومن خلال فتحة صغيرة شاهدا دماء كثيرة.

ولم يتمكَّنا من فتح الباب بسبب وجود شيء خلفه فأبلغا الشرطة، وعندما وصلت الشرطة كسرت الباب، وتمّ نقل الضحية الذي يعاني من إصابات خطيرة إلى المستشفى، ولا يعرف سبب المشكلة
بينهما سوى أن القاتل والضحية يسكنان في غرفة واحدة، وأنّ القتيل التحق بالشركة قبل
6 أشهر، وكان يشتكي لمسؤول السكن من ضيقه بغرفته، وطلب الانتقال منها.

وأضاف أن أحد الآسيويين أخبره بوجود مشكلة داخل السكن، وكان العمال مجتمعين حول غرفة المجني عليه.

وفي شهادة شاهد ثانٍ قال: إنني عامل بشركة، وكان المتهم والضحية يسكنان غرفة واحدة، ويوم الواقعة كان كلٌّ منهما يشرب الخمر.

وأدلى طبيب شرعي بشهادته في الواقعة بعد تشريح جثة الضحية؛ فقال: "انتقلتُ للمشرحة للكشف على الجثة، وكان المُتَوَفَّى في 42 من العمر، وتبيَّن وجود نزف دموي من الأنف والفم وجروح مقطعية متعددة بطول 8 سم"، مضيفاً أنه توجد أكثر من 10 طعنات نافذة بالذراعين والصدر والخاصرة، أما طعنة الصدر هي التي كانت القاتلة.

وبيَّن التقرير الطبي أن المتهم كان تحت تأثير الكحول، وكان ثملاً وقت الواقعة، ونسبة الكحول التي وجدت في دمه تجعله مدركاً وواعياً لما يقوم به، وأنّ الإصابات التي حدثت بجسد الضحية كان من الصعب أن يسمعها من كان خارج غرفته.

وفي شهادة عامل ثالث يسكن في غرفة مقابلة لغرفة المتهم قال: "يوم الواقعة كنت بغرفتي، وفي أثناء
نومي سمعت صراخاً وإزعاجاً شديداً يخرج من غرفة المتهم، وكان باب غرفته مفتوحاً، فشاهدت القتيل ملقى على الأرض غارقاً في دمائه، وكان باب الغرفة موصداً لوجود شيء خلفه".

وفي شهادة عامل رابع أفاد أنه عند التاسعة ليلاً، بينما كان قاصداً المرحاض، سمع أصوات عمال،
ويقولون توجد جريمة قتل، فذهب للغرفة، ووجد دماء تسيل من تحت باب الغرفة، ورأى المتهم وبيده سكين.

وقد دفع محامي المتهم بعدم صحة إسناد الاتهام في مواجهة المتهم طبقاً لما جاء بالقيد والصف،
وانتفاء القصد الجنائي، ودفع بأنّ المتهم كان بحالة من حالات الدفاع الشرعي، طالباً البراءة له، واستعمال أقصى درجات الرأفة والرحمة ومراعاة ظروف المتهم، وتطبيق روح القانون وليس نصه.

وكانت أسرة القتيل قد طلبت مبلغ 10 ملايين روبية، أي ما يعادل 277 ألف ريال، مقابل التنازل عن القصاص، وتمّ تأجيل الجلسة عدة مرات، إلا أنه في الجلسة الأخيرة أفاد محاميه بعدم قدرته
على سداد مبلغ الدية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.