الأربعاء 16 صفر / 16 أكتوبر 2019
03:12 م بتوقيت الدوحة

عيد الخيرية و"عفيف" تنفذان قوافل وبرامج لدعم اللاجئين السوريين

قنا

الأحد، 12 أبريل 2015
اللاجئين السوريين علي الحدوزد التركية
اللاجئين السوريين علي الحدوزد التركية
 أطلقت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية قافلة جديدة من سفراء الخير للشباب تضم 22 طالبا من عدة مدارس قطرية نصفهم من الطلاب القطريين والنصف الآخر طلاب من ست جنسيات مقيمة على أرض قطر، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لإغاثة اللاجئين السوريين على الحدود التركية وتوزيع الإغاثات الغذائية والمساعدات المختلفة عليهم.
وقال السيد راشد الهاجري مدير إدارة الدعوة بقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية إن القافلة تضم بعض المسؤولين من عيد الخيرية للإشراف على البرنامج الإغاثي الذي تم إعداده وتجهيزه ومن ثم سيتم تنفيذه خلال أيام القافلة بالتنسيق والتعاون مع شركاء عيد المحليين العاملين على الأرض.
وأشار الهاجري إلى أن عيد الخيرية تحرص على مشاركة أهل قطر من الرجال والنساء، مواطنين ومقيمين في قوافلها الإغاثية كما حدث في قوافل السفراء الأربع السابقة، للوقوف على الأوضاع الصعبة التي يعيشها اللاجئون والنازحون السوريون في دول الجوار والداخل السوري، والاطلاع على حجم المعاناة والمأساة التي يتعرض لها الأطفال والنساء والشيوخ من القصف والتشريد والجوع والأوضاع المعيشية والصحية المزرية.
من ناحيتها شرعت مؤسسة "عفيف" الاصمخ للأعمال الخيرية في تنفيذ ودعم برنامج تعليم أطفال اللاجئين السوريين في لبنان بمحافظة عكار علما أن المشروع سيمتد ليشمل معظم مناطق تواجد اللاجئين السوريين في لبنان.
وأوضحت "عفيف" أن البداية كانت في عكار بدعم تعليم 800 طفل بتكلفة قدرها 450 ألف ريال قطري، مشيرة إلى أن المشروع يساعد بشكل رئيسي الطفل السوري ويسهم في تحسين أوضاعه الدراسية، وتقديم التعليم والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال اللاجئين السوريين.
وأوضح الدكتور محمود عبد الوهاب السمان، رئيس اللجنة التنفيذية ومدير التخطيط بالمؤسسة، أن "عفيف" انتهجت إستراتيجية دعم تعليم الأطفال، وتركز في ذلك على الأماكن الأكثر احتياجا لتمكينهم ودعم قدراتهم من أجل الوصول إلى التعليم الذي يعتبر إحدى التوجهات الإستراتيجية للمؤسسة وخاصة مع الأطفال الأكثر فقرا واحتياجا. وقال إن المؤسسة تركز بشكل عام على الأطفال والنساء وخاصة الأطفال الأكثر عرضه للانتهاكات وويلات الحروب.
وتقدمت مؤسسة عفيف بالشكر الجزيل لأهل قطر على دعمهم السخي لمساعدة إخوانهم السوريين لافتة إلى أن الحاجة لدعمهم لا تزال كبيرة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.