السبت 20 رمضان / 25 مايو 2019
01:58 ص بتوقيت الدوحة

مرمى قلم

الابتسامة الغائبة في الوكرة

الابتسامة الغائبة في الوكرة
الابتسامة الغائبة في الوكرة
تكاد الكرة الوكراوية اليوم تعيش أقسى لحظاتها مع هبوب عاصفة الهبوط إلى مصاف أندية قطر غاز ليغ، وأتت الخسارة التي مُني بها أبناء الوكرة على يد الملك في الجولة الماضية لتضع السفينة الوكراوية على الجمر حتى إن أركان النادي الوكراوي ضربها زلزال جعل أنصار الوكرة يضربون الأخماس بالأسداس على حال ناديهم اليوم، فهاهو الموسم الثاني تواليا الذي تتهدد فيه قلعة الجنوب بالهبوط وتتكبد مرارة الأيام الأخيرة في الدوري، والكل كان شاهدا على نجاة الفريق من محنة الهبوط في الموسم الفائت مع الصافرة الأخيرة في الدوري، وها هي آهات الحزن تعود لتخيم على واقع نادٍ يعج بالخبرات والأسماء القادرة على انتشاله من أزمته، إلا أن الغموض بات حالا يلف مصير القلعة الوكراوية، الصربي جوران الذي يلعب الدور الذي لعبه التونسي ماهر الكنزاري في الموسم الفائت والذي تمكن من قيادة الموج الأزرق حينها إلى بر الأمان، ونرى جوران قد أطلق العنان بعد خسارة النواخذة أمام الملك بأن الكرة لا تزال في ملعب الوكرة، وعليه أن يظفر بـ6 نقاط كاملة حتى يمسك بقارب النجاة.
إذن الجماهير في الوكرة تترصد وتترقب كيف سيكون وضع فريقها في الأسبوعين الأخيرين؟ أم أن الوكرة سيكسر قلوب محبيه في مواجهتي الخور والغرافة ويمنح الشحانية ورقة البقاء في موسم استثنائي لهذا الفريق المجتهد الذي منح دورينا نكهة خاصة بعدما أشعل الصراع في القاع وعوضنا عن الإثارة التي غابت في القمة بعد اقتراب لخويا من اللقب، ويبقى السؤال هل سينجح رفاق حسين ياسر بأن تكون «القفلة على خير» في آخر مشاهد الدوري بعيدا عن التراجيديا، وأنصار الوكرة بات لسانهم يقول «لم تترك لنا السنوات العجاف «خرم إبرة» لدمعة جديدة»، وبالتالي لا بد من أن يحافظ الوكرة على ماء الوجه ويرسم ابتسامة «تنفس الصعداء» على وجوه عشاقه على أمل أن يستيقظ الجميع من الصدمة التي «لوعتهم» وتركت الحسرة مرتسمة على محياهم طويلا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

زامر الحي لا يطرب

19 سبتمبر 2017

كواليس الميركاتو

23 يونيو 2017