الخميس 14 ربيع الثاني / 12 ديسمبر 2019
07:24 ص بتوقيت الدوحة

القوات العراقية تبدأ عمليات عسكرية ضد الدولة الإسلامية في الأنبار

رويترز

الأربعاء، 08 أبريل 2015
القوات العراقية تبدأ عمليات عسكرية ضد الدولة الإسلامية في الأنبار
القوات العراقية تبدأ عمليات عسكرية ضد الدولة الإسلامية في الأنبار
أطلقت القوات العراقية اليوم الأربعاء عملية عسكرية جديدة ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في معقل السنة في محافظة الأنبار اليوم الأربعاء في مسعى لاستكمال الانتصار الذي حققوه على المقاتلين المشتددين في معركة تكريت في الأسبوع الماضي.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إنه تفقد الوحدات العسكرية في محافظة الأنبار - غرب البلاد- مع بدء العمليات العسكرية في المناطق الصحراوية هناك.

وقال ضباط في الجيش العراقي إن القوات العراقية أجبرت المقاتلين في تنظيم الدولة الإسلامية على التراجع اليوم الأربعاء في منطقة السجارية شرقي مدينتي الرمادي -عاصمة محافظة الأنبار- والفلوجة وهما المدينتان الرئيسيتان في المنطقة حيث يهيمن التنظيم المتشدد.

وقالت مصادر عسكرية إن مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية ينسحبون من السجارية وسط تبادل للقذائف الصاروخية مع القوات الحكومية.

وقال مسؤول عراقي كبير في الرمادي إن هدف تطهير منطقة السجارية هو تأمين طرق الإمداد لقاعدة الحبانية العسكرية الجوية وإضعاف قبضة المقاتلين المتشددين على المنطقة التي تربط بين الرمادي والفلوجة.

وكانت مناطق واسعة من محافظة الأنبار قد خرجت عن سيطرة الحكومة العراقية المركزية في بغداد قبل فترة من اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية مدينة الموصل في شمال البلاد في يونيو الماضي ثم المناطق السنية في العراق.

واستعادت القوات العراقية والمجمعات المسلحة المتحالفة معها بعض المناطق منذ ذلك الحين لكن لا تزال المناطق السنية الأساسية تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان المسؤولون العراقيون قد شددوا منذ بعض الوقت على ضرورة نقل المعارك إلى الأنبار بعد تكريت أو خوضها بموازاة القتال في محافظة نينوى - عاصمتها الموصل- في شمال البلاد بغية عزل تنظيم الدولة الإسلامية في معاقله الاستراتيجية على طول الحدود مع سوريا.

وقال صفاء الشيخ وكيل مستشار الأمن القومي العراقي لرويترز في أواخر مارس آذار الماضي "في الأنبار هناك مناطق لا تزال تحت سيطرة الحكومة والجنود يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية من هناك، لدينا هذه المواقع ويمكننا أن نتوسع منها لكننا لا نملك الوضع عينه في الموصل."

وتنبه المسؤولون العراقيون والأمريكيون إلى أهمية توجيه ضربات عسكرية في الأنبار بعد أشهر من النقاش فيما إذ كان يتعين استعادة الموصل أولا حيث أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "الخلافة الإسلامية" وأطلق من هناك حملته العسكرية على باقي مناطق العراق في الصيف الماضي.

وقال مسؤول غربي كبير طلب عدم الكشف عن هويته "إن متابعة الوضع في تكريت ذكرت الناس كم أن حرب المدن صعبة" مشيرا إلى أن الهدف من المعارك هو قطع خطوط الإمداد من سوريا لتعقيد عملية إرسال التعزيزات إلى الموصل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.