الجمعة 13 شعبان / 19 أبريل 2019
02:14 م بتوقيت الدوحة

هذا رأيي

متى ستتوقف «العينية»

متى ستتوقف «العينية»
متى ستتوقف «العينية»
رغم قرار الاحتراف الآسيوي بتحويل الأندية إلى شركات منذ سنوات وتكون منفصلة عن الإعانات الحكومية الشهرية أو السنوية فإن أنديتنا ما زالت تستلم «العينية» وتعتمد اعتمادا كليا على هذا المردود ودفع رواتب اللاعبين والأجهزة الفنية وتوفير كل مستلزماتهم من بيت وسيارة من قبل المؤسسة أو اللجنة المسؤولة عن هذا الجانب، إضافة إلى النقل التلفزيوني هذا غير الفتات من مدخول الجمهور الذي تعب الاتحاد من ابتكار الحلول إلا أن كل الحلول لم تجدِ نفعا معها. هذا الاعتماد في قادم الأيام لن يكون إيجابيا لتطور إيقاع الاحتراف وزيادة المصروفات التي دائما ما تشتكي منها الأندية، خاصة أن الاحتياجات المادية للأندية ترتفع من سنة إلى أخرى.
الأمر سوف نأخذه من عدة جوانب، وفي هذه الزاوية المتواضعة لن نستطيع تغطية كل الموضوع لذلك سوف أتكلم عن بعض النقاط التي أراها رئيسية:
أولها: أن بعض الأندية تحاول زيادة مدخولها بتقديم المشاريع إلى اللجنة الأولمبية باستغلال بعض المساحات في الأراضي الخالية في أنديتها إلا أنها دائما ما تصدم ببعض المعوقات، كما سمعت في أحد الاجتماعات العمومية؛ لذلك نقول إن إطلاق العنان ليد بعض الأندية المجتهدة التي تحاول الخروج من جلباب انتظار «الشرهة» وتقوم بدورها في الصعود المادي من المشاريع المثمرة والتي ستدر دخلا على النادي والاستثمار الرياضي للنادي بات مطلبا ملحا ومهما، وهنا نتوقف عند نقطة نظامية وهي أهمية دراسة الجدوى المقدمة والتكلفة واحتساب هامش الخسارة قبل هامش الربح حتى لا يدخل النادي في متاهة لا يخرج ويقول «بغيناها طرب صارت نشب».. وهنا يأتي دور اللجنة في اختيار المؤسسات التي تستطيع أن تساعد الأندية وتعطيها النتائج المتوقعة باحترافية.
إن المشاريع التي ستنشأ باستمرارية يجب أن لا تكون مرتبطة بأشخاص سواء رئيسا أو أمين سر أو أي أحد من الأعضاء، بل يكون النادي فيها هو اللاعب الرئيس مهما تغيرت الإدارات، وهذه النقطة تحتاج إلى قرار ومتابعة الأمور كلها متشابهة ومتشابكة حتى تمضي السفينة إلى بر الأمان من دون أمواج «أدم» فيها.
عندما تناولنا هذا الموضوع فإن الهدف هو أن تستغل الأندية وتساعد نفسها وتقوم بعملها من أجل أن نرى أنديتنا ترتفع مداخيلها ويرتفع مستواها، وفي ذاك الوقت سيجتهد النادي في جذب الجماهير، ويساعد الاتحاد في هذه المعضلة التي لا أرى لها حلا إلا أن نضع حول الأندية بعض المحلات المشهورة «والكوفي شوب» لنضمن أن الجماهير ستكون قريبة لأنها ستكون حاضرة للمحلات، وبعد ذلك يالله يالله تدخل الملعب.

نقطة أخيرة
هناك من يعمل من أجل أداء المهمة، وهناك من يعمل من أجل الإبداع والنجاح، وهناك من يعمل من أجل «الرضوة».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

كلام فاضي

28 أبريل 2018

كلم عامر

15 أبريل 2018

عيالنا لهم حق

21 فبراير 2016

علتهم فيهم

18 أكتوبر 2015

«حوبة».. بوجاسم

13 أكتوبر 2015