الثلاثاء 13 ذو القعدة / 16 يوليه 2019
09:13 ص بتوقيت الدوحة

كلينتون تؤكد أنها محت رسائلها الإلكترونية وترفض طلباً للجمهوريين

أ.ف.ب

السبت، 28 مارس 2015
هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون
أكدت هيلاري كلينتون أمس الجمعة، على لسان محاميها، أن كل الرسائل التي تلقتها أو أرسلتها عبر بريدها الإلكتروني الشخصي حين كانت وزيرة للدفاع تم تسليمها إلى أرشيف الوزارة أو تم محوها، رافضة تلبية طلب جديد للجمهوريين في الكونجرس بشأن هذه المسألة.

كان رئيس اللجنة النيابية المكلفة بالتحقيق في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي في 2011 النائب الجمهوري تري غودي قد أمهل الوزيرة السابقة، بموجب استدعاء، حتى الجمعة لتسليم كل بريدها الإلكتروني المتعلق بليبيا وبهجوم بنغازي الذي راح ضحيته أربعة أمريكيين بينهم السفير.

كما طلب غودي من الوزيرة السابقة الديمقراطية، التي يحتمل أن تعلن قريبا ترشحها إلى الانتخابات الرئاسية في 2016، تسليم الخادم الخاص لبريدها إلى طرف ثالث مستقل يتولى مهمة التحقق مما إذا كانت كل الرسائل ذات الطابع المهني قد سلمت فعلا إلى وزارة الخارجية من أجل توثيقها.

ولكن كلينتون أرسلت الجمعة ردا بواسطة محاميها ديفيد كيندال رفضت فيه تلبية أي من هذين الطلبين الجمهوريين.

كانت الوزيرة السابقة قد أقرت خلال مؤتمر صحافي في 11 مارس بأنها استخدمت حسابا بريديا وحيدا يديره خادم خاص حين كانت على رأس الدبلوماسية الأمريكية بين يناير 2009 والأول من فبراير 2013.
وأوضحت يومها أنها قامت لاحقا بعملية تصفية لكل الرسائل التي وردت أو أرسلت من هذا الحساب بأن صنفتها بين رسائل تتعلق بأمورها الشخصية وأخرى تتعلق بوظيفتها الرسمية، مشيرة إلى أن الأخيرة وعددها حوالي 30 ألف رسالة جرى تسليمها إلى وزارة الخارجية لأرشفتها حسبما يقتضيه القانون، في حين أن الرسائل الباقية وعددها حوالي 32 ألف رسالة جرى محوها.

ويومها أثار إعلان كلينتون هذا عاصفة انتقادات في أوساط الجمهوريين.

وأمس الجمعة أرسل محامي كلينتون رسالة إلى الجمهوريين يبلغهم فيها أن موكلته تعتبر هذه القضية منتهية لأنها سبق أن سلمت الحكومة كل الرسائل التي يمكن أن تكون مهمة في نظر لجنة بنغازي، وهناك حوالي 300 رسالة من هذه الرسائل تسلمتها اللجنة من وزارة الخارجية في فبراير.

كما رفضت كلينتون، بحسب رد محاميها، تسليم الخادم الخاص ببريدها الشخصي إلى طرف ثالث، مبررة رفضها بأن هذا المطلب لا يستند إلى أي أساس قانوني وبأنه وبمعزل عن هذا الأمر، فإن أي رسالة سواء أرسلت من هذا الحساب أو وردت إليه بين 2009 ومطلع 2013 لم يعد لها أي أثر في ذاك الخادم البريدي ولا في أي نظام للحفظ التلقائي.

وردا على الرسالة الجوابية لكلينتون قال غودي في بيان "لقد تبلغنا اليوم بواسطة محاميها أن السيدة كلينتون قررت بشكل أحادي الجانب تنظيف خادم بريدها ومحو كل الرسائل التي كانت موجودة على خادم بريدها الشخصي محوا دائما".

وندد النائب الجمهوري برد كلينتون هذا، واصفا إياه بـ"غير المسبوق" ومؤكدا أن الكونجرس سيستدعيها للمثول أمامه لتوضيح هذه المسألة.

من جانب آخر، ندد الديمقراطيون بما اعتبروه فضيحة مصطنعة.

وقال النائب الديمقراطي إيلاجيا كامينغز "حان الوقت لأن تكف اللجنة عن هذا الاستعراض السياسي وتبدأ بتسليم هذه الوثائق العامة وتحديد موعد لجلسة الاستماع للسيدة كلينتون".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.