الجمعة 16 ذو القعدة / 19 يوليه 2019
11:38 م بتوقيت الدوحة

خربشات

الهجوم الغربي والمونديال الأفضل

الهجوم الغربي والمونديال الأفضل
الهجوم الغربي والمونديال الأفضل
أخيراً حسم الجدل حول توقيت المونديال.. وتم اختيار شهري نوفمبر وديسمبر لإقامة كأس العالم 2022 في قطر، بعد شد وجذب، بين التوقيت المعتاد للبطولة والتوقيت الجديد الذي كونت له لجنة خاصة، عقدت العديد من الاجتماعات حتى صدر القرار من قمة الهرم الكروي في العالم- اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي.
لا يهم التوقيت سواء كان في الصيف أو الشتاء.. هذا ما ظلت تؤكده قطر على لسان المسؤولين عن الملف في كل المناسبات، وحتى بعد تحديد الموعد الجديد وفي أول تصريح له قال حسن الذوادي الرئيس التنفيذي للجنة المحلية للبطولة: بأن الخطط ستستمر في تقنية تبريد الملاعب وخارجها باعتبارها إرثا للمستقبل، وإنهم ملتزمون بها في كل الحالات.
.. لن يجد جديد، وستمضي قطر في العمل الدؤوب بنفس الإيقاع في منشآت البطولة التي يمضي العمل فيها بصورة جيدة، وبعد الكشف عن تصميم ملاعب سابقة سيتم الكشف عن ملعب الريان بشكله المونديالي الجديد في أبريل المقبل.
تم تحديد الموعد الجديد بتوافق كبير بين الاتحادات القارية، ولكن هل ستكون هذه آخر المعارك التي تشن على قطر، من جانب الإعلام الغربي؟ من يتابع الأحداث ويجيد القراءة سيصل إلى نتيجة واحدة وهي (لا) فالغرب ما زال يعيش غصة في الحلق، بسبب إسناد هذه البطولة إلى قطر الدولة التي يرونها صغيرة في مساحتها.. رغم تأكيد المسؤولين فيها أن هذه البطولة حق مشروع للمنطقة بأكملها - شرق أوسط وعرب، وأن قطر ستنظمها بالنيابة عنهم.
تؤكد القراءة بأن الغرب بإعلامه سيواصل الانتقاص والتشكيك في قدرات قطر على استضافة بطولة كل العرب، وسيظل يعارض الموعد الجديد بدعاوى مختلفة منها أنه سيحدث خللاً في الروزنامة التي تعودوا عليها، وأنه سيكلفهم خسائر كثيرة للتحويل إلى الوضع الجديد الذي سيعكف الاتحاد الدولي على وضعه، ولن تتوقف الحملات حتى إعلان صافرة الحكم الذي يدير أول مباراة في البطولة عام 2022.. ومع ذلك فقطر التي تصدت لكل المحاولات التشكيكية السابقة، والتي زادتها قوة، ستواصل العمل بكل جد من أجل إنجاح المونديال الذي أصبح معركة خاصة بكل العرب، ولن تلتفت لما يرد من أصوات نشاز، فالجميع يدرك أن العمل.. والعمل فقط هو ما سيجعل الهدف يتحقق بتنظيم البطولة الأفضل في العالم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الحق أبلج

15 نوفمبر 2014

كأس آسيا.. البداية

25 أكتوبر 2014

وعين السخط!!

23 يونيو 2014

أمانة منتج «الكاس»

13 نوفمبر 2012

السكوت من ذهب

17 مايو 2012