الإثنين 22 رمضان / 27 مايو 2019
01:18 ص بتوقيت الدوحة

شطرنج العدو.. متى نقطع رأس الأفعى من حدودنا العربية وأرضنا؟

شطرنج العدو.. متى نقطع رأس الأفعى من حدودنا العربية وأرضنا؟
شطرنج العدو.. متى نقطع رأس الأفعى من حدودنا العربية وأرضنا؟
إن أفعى الشر تدس سم أنيابها بين الشعوب لتحدث لنا حرباً طائفية عرقية.
ومتى نستأصل عن بكرة أبيه سفير الشيطان من حكوماتنا العربية؟
إن المفاوضات التي يجريها سفير الشيطان ما هي إلا خطط مسمومة ضدنا نحن العرب، تصبُ في مصلحة عدونا الأفعى.
لقد انتشر السم في جسد كثير من البلدان كأفغانستان واليمن والبحرين ولبنان والعراق وسوريا، مما أنتج لنا تدميراً شاسعاً أهلك مقومات الدولة، وفي المقابل يأتي سفير الشيطان بالدواء والحلول التي تزيد الأوضاع دماراً وهلاكاً.
إن أفعى الشر هي إيران التي تزحف كما الأفعى، وقامت بخنق العراق وابتلعت أراضيه وحدوده.
السفير الشيطاني هو الأميركي الذي نحسبه ودوداً سفيراً للسلام. إن جون كيري صديق الأفعى وظيفته التفاوض واستغلال الأزمة ليفتح المجال لزحف النفوذ الإيراني.
إن جروح الشرق الأوسط أدت إلى هشاشة قوته داخلياً، وسم الأفعى الإيراني يجري في صفوف الشعوب والجيوش، مما أدى إلى انقسامات ونزاعات طائفية مدمرة. فمتى نسمع صهيل خيولنا التي فتحت خراسان والصين؟ ألن يعود ذلك الماضي الشهم؟!.
بعمق تضليل الإعلام لنا بأن العلاقات الأميركية الإيرانية متوترة، وفي الواقع هي علاقة وطيدة، وكلا الطرفين لا يستغنيان عن الآخر، والأفعى الإيرانية لا تزحف دون إرسال سفير الشيطان إلى الأراضي التي سيدُكها دكاً دكاً، ابتداًء من تفكيك وحدة الشعب، ليتصارع مع بعضه البعض إلى الوصول للسلطة وتنصيب من يُنفذ أجندة الزحف الإيراني في الوطن العربي.
لا ندري متى يتوقف زحف الأفعى الذي لا يُعارض رسالة السلام الأميركية، إنما يُسعدها أن يدمر لكي تُنفذ هي خطتها، في الختام هي الثورة الخلاقة التي تهدف إلى تدمير البلاد، واضمحلال قوتها العسكرية، ثم إعادة البناء حسب رؤيتها، وتعين الأشخاص بالمناصب المرموقة والمهمة في الدولة، شرط أن لا يعارضوا أوامر الأميرة الأميركية.
إن هذا المشهد المرير نسمعه يومياً، ونراه من خلال ضعفنا عن معاونة جيراننا في الوطن العربي، ومتى تتولد بداخلكم الحمية على الأراضي العربية التي سرقها العدو الإيراني؟
ومتى نستل سيُوفنا لقطع رأس الأفعى من حدودنا؟
إلى متى نستعين بالسفير الشيطاني الأميركي ليُقدم لنا التوجيهات والخطط المسمومة؟
استفيقوا يا حكام الخليج فإن صديقكم الأميركي هو عدوكم اللدود الخبيث بأفكاره الجهنمية، وهدفه أن يجعلكم في سبات سرمدي ليمتد الزحف الإيراني جنوباً وغرباً وشرقاً.
ودليلاً على صدق مقالتي في الزحف الإيراني، فقد صرح الجنرال حسين سلامي قائد الحرس الثوري قائلاً: لم نكن نتوقع هذا الانتشار السريع لـ «الثورة الإسلامية» لتمتد من العراق إلى سوريا ولبنان وفلسطين والبحرين واليمن وأفغانستان.
كم أود أن أُرسل برقية تهنئة لرأس الأفعى، مضمونها: من زرع حصد ومن جد وجد.. لقد زرعوا الفتن الطائفية وحصدوا امتلاك الأراضي وزمام الحكم في الدول المستهدفة.
كم أود أن يُغرد مستخدمو «تويتر» أبيات المتنبي وقيس بن الملوح لتضميد مآسينا التي بكت منها مآقينا.

ومضة
يا أفعى الشر وصديقك السفير الشيطاني
لن تدنسوا الجزيرة العربية ولن تسلبوا ذرة من ترابها، سنتصدى لكم بآخر رمق من أنفاسنا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

أهلاً ترامب

13 نوفمبر 2016

تنبيه للمدرسة

23 مايو 2016

وش رايكم

16 مايو 2016

المعركة التاريخية

02 مايو 2016

لا نعلم

26 أبريل 2016

«أدركوا النعمتين»

18 أبريل 2016