السبت 27 جمادى الثانية / 22 فبراير 2020
10:21 م بتوقيت الدوحة

خلال الاسبوع الماضي

البورصة الكويتية تواصل عمليات التذبذب والضغوط البيعية

الكويت -كونا

السبت، 14 مارس 2015
بورصة الكويت
بورصة الكويت

ذكر تقرير اقتصادي متخصص اليوم أن سوق الكويت للأرواق المالية (البورصة) استمر على موجة التذبذب والضغوطات البيعية نفسها التي يتعرض لها منذ فترة وان غالبية تعاملات الأسبوع الماضي تميزت بالمضاربات والنشاط على الاسهم الشعبية وتراجع الطلب الشرائي على الاسهم القيادية.

وقال تقرير شركة (الاولى للوساطة المالية) ان السوق اغلق تداولات الأسبوع الماضي على انخفاض مؤشراته الثلاثة بواقع 91ر5 نقطة للسعري ليبلغ مستوى 6514 نقطة و1ر0 نقطة للوزني و4ر2 نقطة ل ( كويت 15).

واشار الى ان السوق افتتح التعاملات على تراجع في جميع مؤشراته حيث بلغت قيمة الاسهم المتداولة عند اغلاق جلسة الافتتاح نحو 3ر14 مليون دينار في حين بلغت كمية الاسهم المتداولة حوالي 1ر106 مليون سهم تمت عبر 3294 صفقة.

واوضح انه رغم اغلاق المؤشر العام في الجلسة الثانية على انخفاض طفيف الا ان المضاربات على الاسهم الرخيصة والمتوسطة ساهمت في الضغط على المؤشر العام بينما حقق كل من المؤشرين الوزني و(كويت 15) مكاسب عادية في الجلسة نفسها.

ولفت التقرير الى ان قيم التداولات سجلت معدلات جديدة من التراجع في جلسة الاثنين الماضي بعد ان بلغت تسعة ملايين دينار وهي مستويات متدنية جدا تعكس الاحجام عن الشراء الذي يواجه سوق الأسهم منذ فترة خصوصا من الصناديق والمحافظ الرئيسية التي تترقب وجود محفزات فنية داعمة لمجريات السوق في الوقت الذي نشطت فيه بعض المجاميع الاستثمارية.

وبين ان التعاملات شهدت عمليات تركيز بانتقائية على بعض الاسهم التشغيلية التي كانت محل اهتمام من غالبية المستثمرين لاسيما الذين شاركوا في تعاملات الاسبوع الماضي من نافذة الاسهم التشغلية.

واضاف أن نشاط بعض المحافظ المالية جاء على الاسهم الرخيصة التي باتت في مستويات مغرية وفي مقدمتها الأسهم التي تتداول باسعار تقل عن 50 فلسا للسهم الواحد.

واوضح ان موجة تراجع المؤشر السعري توقفت في جلسة الثلاثاء بعد خسائر اكثر من 7 جلسات متتالية لكن المؤشر العام عاد مرة ثانية للتراجع في جلسة الاربعاء حيث ظلت شريحة واسعة من الأسهم ضعيفة بسبب استمرار المضاربات وازدياد حالة الاحجام من قبل صناع السوق في وقت سجل فيها المؤشران الوزني و(كويت 15) مكاسب.

وقال التقرير ان الجلسة نفسها شهدت تراجع مستويات السيولة المتداولة إلى 14 مليون دينار قياسا بالجلسة السابقة التي بلغت فيها قيم التداول 17 مليونا مع استمرار غياب المحفزات الفنية والترقب من جانب العديد من المحافظ المالية والصناديق التي قررت على ما يبدو تخفيف حضورها في سوق الأسهم حتى ظهور محفزات جديدة او فرص استثمارية مغرية تشجعها على زيادة نشاطها في سوق الأسهم.
ولاحظ التقرير ان معظم أسواق الأسهم الخليجية هبطت في جلسة الأربعاء مع استمرار التقلبات في أسعار النفط حيث تراجع المؤشر العام لسوق الكويت للأرواق المالية 2ر0 في المئة الى 6520 نقطة
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.