الإثنين 01 جمادى الثانية / 27 يناير 2020
02:34 م بتوقيت الدوحة

الحكم على المعارض السوري لؤي حسين في 25 مارس

أ.ف.ب

الثلاثاء، 03 مارس 2015
المعارض السوري لؤي حسين
المعارض السوري لؤي حسين
أعلن المعارض السوري البارز لؤي حسين، اليوم الثلاثاء، أن النطق بالحكم عليه في تهمتي إضعاف الشعور القومي ونشر أخبار كاذبة سيتم في جلسة قضائية تعقد في دمشق في 25 مارس الحالي.

وقال حسين لوكالة فرانس برس، "عقدت اليوم جلسة قدم خلالها الدفاع اوراقه في قضية اتهامي بإضعاف الشعور القومي وإذاعة انباء كاذبة، على أن يتم النطق بالحكم في جلسة تعقد في 25 مارس".

واعتبر أن "هاتين التهمتين مخجلتان في مجال حقوق الإنسان، أعتقد أن القاضي سيحكم بإسقاط هذه التهم أو بأسوأ الأحوال سيكتفي بمدة التوقيف خلال الفترة الماضية".

ولم يحضر حسين المقيم في دمشق الجلسة في محكمة الجنايات الثانية.

وذكر محاميه ميشال شماس لفرانس برس، أن "المذكرة التي كتبها المحامون أكدوا فيها أن لؤي حسين لم يضعف الشعور القومي، وأن وجوده كمعارض في دمشق يؤكد هذا الأمر وأن كل كتاباته ومقالاته تدعم الحل السلمي في سوريا".

وأضاف أن الدفاع طلب "إعلان البراءة ورفع المنع من السفر عنه"، علما أن النيابة العامة سبق أن طالبت بسجن حسين لمدة خمس سنوات.

وكانت السلطات السورية أطلقت بكفالة في 25 فبراير الصحافي والمعارض السوري البارز الذي احتجز لثلاثة أشهر.

اعتقل لؤي حسين في نوفمبر على الحدود السورية اللبنانية ووجهت اليه تهمة "إضعاف الشعور القومي"، علما أنها المرة الثانية التي يعتقل فيها منذ اندلاع النزاع السوري قبل نحو اربعة اعوام.

وقال حسين قبل أسبوع من اعتقاله في بيان صادر عن الحزب الذي يرأسه إن "النظام يتهالك وينهار"، داعيا السوريين إلى "انقاذ دولتهم" عبر "تسوية سياسية" تؤدي إلى تشكيل "سلطة ائتلافية" من المعارضة وسلطة بديلة عن نظام بشار الأسد.

ويعتبر "تيار بناء الدولة" جزءا من "معارضة الداخل" المقبولة من النظام. وكان حسين في عداد معارضين دعتهم السلطات في بداية الحركة الاحتجاجية ضد النظام الى "خلق نواة حوار" بين السلطة والمعارضة.

ويتبنى التيار اهداف "الانتفاضة الشعبية" ضد النظام التي اندلعت في منتصف مارس 2011، قبل أن تتحول الى نزاع عسكري، مطالبا بـ "انهاء النظام الاستبدادي"، ورافضا اللجوء إلى العنف.

ينتمي لؤي حسين إلى الطائفة العلوية. وهو كاتب معارض منذ زمن طويل، ومعروف بجرأته في التعبير عن مواقفه السياسية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.