الإثنين 16 محرم / 16 سبتمبر 2019
07:59 م بتوقيت الدوحة

ختام فعاليات مهرجان الدبكة الشامي وسط حضور جماهيري كبير

الدوحة- قنا

السبت، 28 فبراير 2015
مهرجان الدبكة
مهرجان الدبكة

اختتمت بالمؤسسة العامة للحي الثقافي " كتارا " فعاليات مهرجان الدبكة الشامي الذي شاركت فيه أربع فرق من فلسطين ولبنان وسوريا والأردن.

وشهد المهرجان الذي أقيم على مدار يومين إقبالا جماهيريا كبيرا من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، وشهد زيارة عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، الذين استمتعوا بالعروض المتميزة والشيقة لمهرجان الدبكة الذي يحتفي بفن الدبكة المشهور في بلاد الشام.

وتراقصت كتارا على أنغام بلاد الشام من خلال الفرق الأربع التي قدمت لوحات فلكلورية متنوعة للدبكة، حيث توالت الفرق الأربع من فلسطين والأردن ولبنان وسوريا على المسرح المكشوف لتشعل حماس الجمهور الكبير الذي أبدى إعجابه من خلال ترديد الأهازيج والتصفيق الحار مع كل فرقة. واصطف الذكور والإناث بطرق مختلفة مؤدين بأرجلهم حركات في غاية الدقة والاتقان انسجمت مع الأغاني والأهازيج المصاحبة.

وقد حظي الجمهور بفرصة التفاعل والتلاقي مع المؤدين للدبكة من خلال العروض المباشرة في أروقة وساحات كتارا، حيث قام ثلاثة أزواج من مؤدي عروض الدبكة بتعليم الحضور الدبكات السائدة في بلدانهم، تلاها الاستمتاع بمشاهدة حفلات زفاف تقليدية لشعوب بلاد الشام ليتعرف الجمهور من خلالها على ثقافة بلاد الشام في إحياء ليالي العمر. وقد حرصت الفرق المشاركة على الظهور باللباس التقليدي لكل بلد، والذي تميز بجماله وألوانه البراقة وتصاميمه المتماشية مع الرقصات.

وأعرب الدكتور خالد إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن سعادته بهذا التفاعل الكبير الذي لقيه مهرجان الدبكة الشامي، مشيرا إلى أن انطلاق مهرجان الدبكة في كتارا يشكل حدثا فلكلوريا مهما، وتتويجا لجهود ومساعي كتارا في نشر وحفظ الفنون الفلكلورية المنبثقة عن مجمل الثقافات التي يفتخر بها الحي الثقافي.

وأضاف السليطي في كلمة له تضمنها بيان صادر عن كتارا: " لقد اخترنا أن نقدم لجمهورنا هذه المرة (مهرجانا للدبكة) ليتعرف من خلالِه عن جانب من جوانب ثقافة و تراث بلاد الشام التي تربطنا بها أواصرَ الأخوة والعراقة والثقافة منذ القديم".. مشيرا إلى أن الدبكة هي فن أصيل شَكَّل سِمة من سمات الهُوية والتراث في بلاد الشام، حيث تحمل الدبكة في جوهرِها أكثر من معنى، إذ ارتبطت ببلاد الشام، رغم انتشارها في عدة مناطق في العالم. وبين المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي،أن الدبكة تعتبر نتاجا " لمشاعر مختلطة طالما صاحبت الإنسان العربي للتعبير عن انفعالاته المختلفة.

فجاءت الأعمالُ الفنيةُ الرائعة التي زادتها الدبكة جمالا تكريسا" للمشاعر المقدسة في حب الوطن والارتباط بالأرض أو التوق إلى الحرية أو غيرها." و تجدر الاشارة إلى أن الدبكة رقصة فلكلورية شعبية منتشرة في بلاد الشام وهي تمثل التراث الفلكلوري لتلك البلدان. تمارس غالبا في المهرجانات والاحتفالات بالأعراس وتتكون فرقة الدبكة من مجموعة من الدبيكة مثلا عشرة دبيكة وعازف الشبابة والطبل أو المجوز والدبكة تكون عبارة عن حركات بالأرجل والضرب على الأرض وتكون الدبكة عادة عدة أنواع. 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.