الأحد 19 ذو الحجة / 09 أغسطس 2020
12:00 ص بتوقيت الدوحة

عرض مسرحية العرائس "كر وفر " بالمركز الشبابي للفنون المسرحية

الدوحة - قنا

الإثنين، 23 فبراير 2015
المركز الثقافي للطفولة
المركز الثقافي للطفولة
 قدم المركز الشبابي للفنون المسرحية عرض مسرحية العرائس " كرو فر" الليلة على مسرح المركز من تأليف وإخراج موسى الأمير .
والمسرحية هي نتاج ورشة العرائس التي أقامها المركز خلال الفترة من 12 يناير الماضي وحتى 22 فبراير الجاري وتتناول مجموعة من حيوانات الغابة والصراع الذي يدور فيها وكيفية التغلب على المخاطر ، وهي موجهة للأطفال لتأكيد عدد من القيم الايجابية أهمها أن الاتحاد قوة وأن كل مخلوق خلقه الله ليتناسب مع بيئته .
وقام بالأداء الصوتي كل من فيصل رشيد ، وفهد الباكر، وإيمان ذياب، وأحمد العقلان ، ومحمد عادل ،ومحمد البكري ،ويوسف الحداد ، وعبدالله العسم ، ، وكتب كلمات الأغاني وقام بالتلحين فيصل رشيد .
ومن جهته قال الفنان محمد البلم رئيس مجلس إدارة الفنون المسرحية: "إننا نحرص على تقديم فن راق يلعب دورا مهما في الساحة الفنية "، مشيرا إلى أن هذا العمل المسرحي هو نتاج ورشة تدريبية شملت الدراسة النظرية والتصنيع وكتابة النص للعرائس والتحريك ..متمنيا أن يزدهر هذا الفن الراقي والذي يحمل بجانب المتعة والتسلية مضامين ورسائل تربوية هادفة تساعد في نشأة وتعليم أبنائنا وتوسيع مداركهم وخيالهم ومدهم بالمعرفة والعلم .
وأضاف البلم :"أننا نحاول أن نعيد لمسرح الدمى بريقه، لأنه يعاني اليوم الكثير من المشكلات أهمها انصراف عدد كبير من المتخصصين فيه عن الساحة "، مشيراً إلى أن المركز الشبابي للفنون المسرحية لا يدخر جهداً في تقديم الورشات والدورات التدريبية في شتى أشكال وعناصر المسرح وخاصة الذي يعاني نقصاً في كوادره، مؤكداً أن مسرح العرائس بشكل خاص يحتاج للعمل بأساليب مختلفة تتواءم مع طبيعة العصر الحالي .
وكشف رئيس مجلس ادارة الفنون المسرحية أن هذا العرض المسرحي سوف يعرض في عدد من المدارس المستقلة والخاصة خلال الفترة القادمة حتى يستفيد منه الجمهور المستهدف وهو الأطفال حيث يبدأ العرض بمدرسة عبدالله بن تركي النموذجية للبنين يوم /الاثنين / المقبل على أن ينتقل بعد ذلك إلى مدارس أخرى .
ومن جانبه، قال المخرج السوداني موسى الأمير: "إن الدمية رافقت الانسان منذ الطفولة فهي الصديقة والرفيق الخيالي وعندما يكبر الانسان يتحول إلى صانع دمى تشاركه متعة اللعبة المسرحية التي يتعلم منها ويعلم بواسطتها الصغار ، فيبث مفاهيم وقيما مجتمعية ويطور خيال مشاهديه من الصغار والكبار ومن خلال التسلية والمتعة البصرية والسماعية وعالم الخيال يتلقى المشاهد معارف ويتذوق العديد من الفنون .
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.