الثلاثاء 20 ذو القعدة / 23 يوليه 2019
04:06 م بتوقيت الدوحة

البلدية وتفعيل الإبداع

البلدية وتفعيل الإبداع
البلدية وتفعيل الإبداع
لا يخفى على أحد التطور الكبير الذي وصلت إليه وزارة الداخلية في تقديم خدماتها إلكترونياً، مما يعتبر تسهيلاً للمواطنين والمقيمين في تقديم خدمات عالية الجودة بكبسة «زر»، واليوم نرى نموذجاً جديداً ونجماً في سماء الحكومات الإلكترونية، وهي وزارة البلدية، حيث يحتوي التطبيق الخاص بالوزارة للهواتف الجوالة على ميزات عديدة ومبسطة تساهم في تقديم خدمات للمجتمع.
وما يلفت النظر ليس التصميم الخاص بالتطبيق الذي أرى أنه بحاجة لإعادة نظر، ولكن أتحدث عن سرعة الاستجابة والتنفيذ، فهي مبهرة صراحة، فبمجرد ما تقدم طلباً أو خدمة أو بلاغاً عبر النظام إلا وتجد الاتصال يأتي إليك مستفسراً أو معلناً انتهاء المهمة.. لذا نقول شكراً لكم، ولكن هل هذا طموحكم أو طموحنا؟ بالطبع لا، فاليوم هو مجال الحكومات الذكية التي تقدم خدمات أكبر تصل إلى جميع الخدمات ليتم تقدميها إلكترونياً، فالعالم أصبح في تطور كبير من الناحية التقنية، وأيضاً المستخدمون أصبحوا على علم ودراية في هذه الخدمات الإلكترونية، فلا بد أن نوسع النظر، ونرى بعين مختلفة كيف تقوم المؤسسات الكبرى الخدمية حول العالم بتقديم خدمات ذات مستوى متقدم، ليس في التطبيق الإلكتروني، بل في مبانيها وتعاملها وأسلوب موظفيها لإثراء المجتمع بخدمات تقدم لك ما تحتاج في سرعة وإتقان وإبداع.. فإن تفعيل الإبداع يا سادة يتطلب الرؤية والرغبة لدى صناع القرار والعملية متكاملة، نفسياً وبصرياً وخدمة، إن عملية إنشاء وتصميم التطبيقات تحتاج إلى فن في تصميم الهوية البصرية وسهولة الاستخدام، وتسمى UX-Exer expriance، وهي آليات في تصميم وتنفيذ التطبيقات الرقمية للهواتف الخاصة بتقديم الخدمات للجمهور.. وأيضاً تقديم خدمات الجمهور في المباني والمجمعات يعتبر من العناصر المهمة في رسم صورة ذهنية لنجاح أية مؤسسة.
بالتوفيق لكل من يسهر ويعمل ويجتهد لكي يقدم خدمات عالية للمواطن مُسهلاً ومُيسراً..
اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علماً..
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.