الإثنين 29 جمادى الثانية / 24 فبراير 2020
02:06 ص بتوقيت الدوحة

الأمم المتحدة تحذر من حرب جديدة في غزة

أ.ف.ب

الخميس، 12 فبراير 2015
الأمم المتحدة تحذر من حرب جديدة في غزة
الأمم المتحدة تحذر من حرب جديدة في غزة
حذر مسؤول رفيع في الأمم المتحدة اليوم الخميس من حرب جديدة في قطاع غزة، داعيا الإسرائيليين إلى رفع الحصار المفروض على القطاع، والفلسطينيين إلى وقف صراعاتهم الداخلية.

وتأتي هذه التصريحات فيما طلبت الأمم المتحدة 705 ملايين دولار "621 مليون يورو" إضافية لمساعدة الأراضي الفلسطينية، خاصة غزة التي دمرتها حرب مع إسرائيل استمرت 50 يوما في صيف 2014.

وقال جيمس راولي المسؤول عن العمليات الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية، لفرانس برس، إن "الأمور لا تجرِي اليوم على ما يرام، ونشعر بقلق شديد إزاء احتمال اندلاع حرب جديدة".

لكنه أوضح "أن في الإمكان تجنب هذه الحرب إذا بُذلَت جهود كثيرة" في هذا المجال.

وأضاف راولي: "من أجل إعادة إعمار غزة - حتى من أجل العودة إلى ما كنا عليه في يوليو "قبل الحرب" - يجب السماح بدخول المزيد من مواد البناء، لذلك يتعين رفع الحصار" الإسرائيلي المفروض على غزة.

وأضاف: "في المقابل يجب أن نكون شهودا على التزام المجموعات الناشطة في غزة التوقف عن إطلاق صواريخ على المدنيين في إسرائيل، وإحراز تقدم على صعيد المصالحة الفلسطينية".

ودعا راولي إلى "هدنة إعادة إعمار تستمر من ثلاث سنوات إلى خمس" لإعادة تأهيل هذه المنطقة غير المستقرة الواقعة بين إسرائيل ومصر والبحر المتوسط.

وكان المسؤول يتحدث في مؤتمر صحافي في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وشردت الحرب في يوليو - أغسطس 100 ألف من سكان غزة، وأسفرت عن 2200 قتيل من الفلسطينيين و73 من الإسرائيليين.

وعمليات تسلُّم مواد البناء - التي بدأت بهدوء - تسارعت حسب راولي، الذي أشاد "بتعاون جيد" من إسرائيل التي تشرف على اثنين من المعابر الثلاثة إلى غزة، أما الثالث فتشرف عليه مصر.

وشدد المسؤول أيضا على أهمية تطبيق اتفاق المصالحة الموقع قبل أشهر بين حركة حماس الإسلامية وحركة فتح بزعامة الرئيس محمود عباس.

وإذا تشكلت حكومة وحدة فما زالت حماس ترفض التخلي عن السلطة في غزة.

لكن نائب رئيس الوزراء في السلطة محمد مصطفى - الذي حضر المؤتمر الصحافي - عبر عن عدم موافقته، ذاكرا أنه إذا كانت المصالحة مهمة فهي ليست أبرز المسائل الملحة للاستقرار في غزة.

وقال: "أعتقد أن المصالحة ستساعد، لكني لا أعتقد أنها المشكلة اليوم"، وأضاف أن "الاختبار الحقيقي" تأمين التمويل لإعادة الإعمار وتقديم مزيد من مواد البناء.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.