الأربعاء 13 رجب / 20 مارس 2019
04:27 ص بتوقيت الدوحة

بتنظيم من الهيئة العامة للسياحة

ألف مشارك من 25 جنسية في تحدي قوافل الصحراء

172

الدوحة- العرب

الأربعاء، 04 فبراير 2015
إطلاق قافلتين من المغامرين
إطلاق قافلتين من المغامرين

تستعدّ الهيئة العامة للسياحة لإطلاق قافلتين من المغامرين تضمّ كل واحدة منهما 15 مُشاركاً لِقطع مسافة 12 كلم في تحدّ طويل على ظهور الإبل يومَي 6 و 7 فبراير الجاري.

وستنطلق القافلتان يوم السبت المقبل من أمام المسجد الأثري وبيت الإمام في قرية زكريت لتكملا طريقهما في رمال الصحراء إلى آثار قلعة زكريت التاريخية وآثار المدابس ، ثم تتوقفان لاستراحات بالقرب من المنحوتات الفنية لريتشارد سييرا بين البروق.

وقد استقطب التحدّي ما يزيد على ألف مشاركٍ من الذكور والإناث ينتمون لأكثر من 25 جنسية مختلفة، وقد اختارت الهيئة من بينهم 15 مشاركاً لليوم الأول من التحدّي، و15 آخرين لليوم الثاني منه. وغالبية المشاركين في التحدّي هم من المواطنين والمقيمين في قطر بالإضافة إلى مشاركة خارجية من دول مجلس التعاون الخليجي، وستدوم الرحلة من أربع إلى خمس ساعات قبل أن تنتهي في قرية زكريت الأثرية، حيث يعيش المشاركون في خلالها تجربة الضيافة القطرية الرائعة في الخيام المنصوبة وسط الصحراء.

تعاون 

وتُنظّم الهيئة هذا التحدّي بالتعاون مع هيئة متاحف قطر، كما تضمّ الجهات الراعية للفعاليّة فندق "مرسى ملاذ كمبينسكي" ، ومجموعة فنادق سوق واقف، وشركة ريجنسي للسفريات والسياحة، والشركة القطرية الدولية للمغامرات.

وبهذه المناسبة قال السيد حسن الإبراهيم، رئيس قطاع التنمية السياحية في الهيئة العامة للسياحة: "يُسرّنا نجاح تحدي قوافل الصحراء في عامه الثاني في استقطاب عدد أكبر من المشاركات من مختلف دول العالم خاصة من قطر والدول الخليجية، حيث يوظّف القيّمون على المشروع كل خبراتهم وتجاربهم لتطوير الفعاليّة وجعلها أكثر تشويقاً وروعة عاماً بعد عام". وأضاف الإبراهيم: "نتوقّع أن يكون التحّدي مميّزاً هذا العام، لاسيّما أن هناك مشاركات خليجية في هذه الفعالية التي تعكس الميزة التنافسية لدولة قطر كوجهة عالمية تفتخر بجذورها الثقافية" .

ويهدف هذا التحدّي إلى إظهار كرم الضيافة العربية الأصيلة، وتجسيد حرص المواطنين على دعم السياحة في بلدهم لِتطوير قطاع سياحة وضيافة عصري ومستدام يفتخر بجذوره الثقافية، لاسيّما أن الشركات المنظّمة والراعية، إضافة إلى المدرّبين، والمرشدين السياحيين، جميعهم من المواطنين القطريين. 

مناظر خلابة 

وتحتوي منطقة "زكريت" الواقعة بالقرب من "دخان" على الساحل الغربي لدولة قطر، على مناظر برية خلابة ومواقع تاريخيّة وأطلال مدن قديمة. ومن أبرز هذه المواقع قلعة زكريت التي يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر، والتي تمّ تصميمها بشكل مميز يسمح للزائر بملاحظة واكتشاف مرحلتي البناء المختلفتين اللتين بنيت خلالهما القلعة. 

يأتي هذا التحدّي في إطار جهود الهيئة العامة للسياحة والتي ترمي إلى تنويع المنتجات السياحية التي يقدمها قطاع السياحة القطري، وتسليط الضوء على قطر كوجهة سياحية عالمية تفتخر بجذورها الثقافية، والترويج للمعالم التاريخية والمواقع التراثية القيّمة مثل قلعة زكريت وموقع الزبارة الأثري المدرج ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي، وغيرها من المواقع الأثرية، وعرض لِجمال الطبيعة البرية في قطر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.