الأحد 19 ربيع الأول / 17 نوفمبر 2019
05:37 م بتوقيت الدوحة

اختتام مهرجان "لِشته 2" بكتارا

الدوحة - قنا

الإثنين، 26 يناير 2015
كتارا
كتارا
 اختتمت مساء اليوم فعاليات مهرجان لِشته الثاني الذي نظمته المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" الذي بدأت فعالياته في 22 يناير الجاري.

وشهد المهرجان إقبالا جماهيريا غفيرا، حيث وصل مجموع الزوار طيلة فترة المهرجان التي امتدت على 5أيام إلى 188 ألفا و421 زائرا بزيادة أكثر من 60 ألف زائر عن السنة الماضية التي وصل عدد زوار المهرجان فيها إلى قرابة 125 ألف زائر.

وقد تميز بمشاركة عدد من المؤسسات والمراكز في الدولة من بينها المركز الثقافي للطفولة ومركز شباب الدوحة ومركز قطر للتراث والهوية وجمعية القناص وبطولة القلايل والسوق الثقافي بكتارا ومجمع بن مفتاح الطبي، بالإضافة إلى فريق الأدعم للهارلي.

وفي هذا السياق أكد الدكتور خالد السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أنّ المهرجان قد حقق للسنة الثانية على التوالي نجاحا كبيرا قائلا: "إننا نسعى كمؤسسة ثقافية كبيرة لها صيتها إلى تنويع فعالياتنا واستقطاب مختلف شرائح الجمهور، وذلك بنشر الثقافة بمختلف أوجهها.
وقد سعينا من خلال هذا المهرجان إلى استثمار أوقات الإجازة لتوفير معلومات توعوية ومفيدة بأسلوب ترفيهي ومسل قادر على جذب شريحة الأطفال التي من أجلها أقيم هذا المهرجان. ونحن نطمح إلى مزيد تطويره في الأعوام القادمة".

من جانبه قال السيد عبدالرحمن جاسم التميمي رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان لِشته2: "لقد سعدنا بالحضور الجماهيري المتنوع طيلة أيام المهرجان. ونحن نرجو أن يشارك في النسخ القادمة عددا أكبر من المؤسسات والمراكز في الدولة خاصة تلك التي تُعنى بالطفل".

وتوجّه التميمي بالشكر والتقدير لكل من شارك وعمل على إنجاح المهرجان من أفراد ومؤسسات ومراكز .قائلا:  "إنّ المهرجان مثّل فرصة مناسبة للترفيه والتثقيف والتوعية في الوقت نفسه".

وقد أثنى العديد من العائلات على فعاليات المهرجان الذي قدم أنشطة متنوعة وهادفة استمتع بها الأبناء وتعلموا منها ثقافات ومهارات مختلفة.

وكان المركز الثقافي للطفولة قدم خلال المهرجان ورشا علمية ثقافية للطفل وورشا زراعية وورش تلوين وورشة الفصول الأربعة.

كما قدّم مركز قطر للتراث والهوية عرضًا بعنوان (شتانا غير) والذي كان موجها لجميع الفئات العمرية، حيث تناول فصل الشتاء في قطر واهتمام الأهالي بالنجوم ومنازلها وتأثيرها على حياتهم اليومية، بهدف توثيق التاريخ الاجتماعي للمجتمع القطري واستثماره في المجال التعليمي والتربوي وتشجيع الأبناء على الاطلاع عليه وإحيائه، بالإضافة إلى تقديم بعض المسابقات والألعاب الشعبية التي تعود إلى زمن الأجداد.

وشارك مركز شباب الدوحة بعدد من المسابقات الموجهة للأطفال وفقرات ألعاب ترفيهية منوعة.
  
وكان لجمعية القناص القطرية مشاركة متميزة من خلال الخيمة الكبيرة التي استقطبت إليها حضورا لافتا للتعرف على الصقور والدعو، حيث تحمس الجمهور سواء كانوا من الكبار أو الصغار لالتقاط صور تذكارية مع الصقور، إضافة إلى ما قدّمته بطولة القلايل من معرض وورش تثقيفية عن البطولة.
  
كما شارك ملتقى كتارا الثقافي والسوق الثقافية بعدد من الفقرات التثقيفية والتعليمية ومسابقات الضاد والتي تسعى لتنمية قدرات الطفل في اللغة العربية وتعزيز معارفه، حيث قام بهذه الألعاب مجموعة من الأطفال باستخدام الحروف والصور عن طريق التركيب والتجميع.
  
وأقيم خلال مهرجان "لشته 2" معرض لحمام كتارا الزاجل الأبيض وتوعية الجمهور حول أهمية هذا الطائر عبر العصور وما احتله من مكانة تاريخية واجتماعية، هذا بالإضافة إلى الشخصيات الكارتونية التي تجولت في أرجاء كتارا، حيث تجمع حولها الأطفال بكل فرح وسرور، وهم يلتقطون الصور التذكارية لتزيد أجواء المهرجان دفئا وحبا.

 يشار إلى أن كلمة (لِشتَه) بكسر اللام، باللهجة الدارجة القطرية تستخدم للدلالة على فصل الشتاء الذي يستقبله الأهالي بكل فرح وحماس ويقيمون فيه العديد من الأنشطة والرحلات إلى البر، ومن هذا المنطلق جاءت تسمية المهرجان.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.