الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
01:25 م بتوقيت الدوحة

صدور «عام النمل» لسناء الشعلان

79

الإثنين، 26 يناير 2015
صدور «عام النمل» لسناء الشعلان
صدور «عام النمل» لسناء الشعلان
عن مكتبة سلمى الثقافية للنشر في مدينة تطوان المغربية، صدرت المجموعة القصصية الجديدة للأديبة الأردنية د.سناء الشعلان بعنوان «عام النمل»، وهي تقع في 130 صفحة من القطع الصغير، ولوحة الغلاف هي للفنان المغربي الشهير عبدالنور القشتول. وهذه المجموعة القصصية كانت قد فازت بالجائزة الأولى في عام 2008 في المسابقة «ملامح الثقافية» التي أجرتها مكتبة سلمى بتنسيق مع جريدة ملامح الثقافية في حقل المجموعة القصصية في العام 2008.
ويقول عبدالهادي بن يسف مدير مكتبة سلمى عن مجموعة «عام النمل»: «هذه المجموعة القصصية قد زكتها للفوز بجائزة المكتبة في عام 2008 اللجنة الفاحصة للأعمال المتنافسة على جوائز المسابقة، وقد تكونت اللجنة من خيرة أدباء مدينة تطوان ونقادها، وهو: د.نجيب العوفي، ود.محمد أنقار، ود.خالد أقلعي، ود.عزيز البازي، ود.سعاد الناصر. وقد نالت الفوز باستحقاق لما لهذه المجموعة من سلامة اللغة وإتقان الروابط بين وقائع كل قصة، كما أن هذه المجموعة تحمل سمة نوعية من الأدب الرفيع الذي يمتزج ببعض من الخيال والتشخيص. وقد لاقت المجموعة بعد صدورها كل التقدير والاهتمام في المشهد الثقافي الإبداعي والنقدي والأكاديمي المغربي».
ومجموعة «عام النمل» هي مجموعة قصصية تتكون من 8 قصص قصيرة تقوم على التجريب والخلط بين تثيمات التهشيم والسرد المتداخل والمتوالد واحتضان القصة القصيرة الطويلة لعدد كبير من القصص القصيرة جداً المتوالدة عنها، وذلك في مغامرة تجريب تعمل على تقديم القصة القصيرة في حالة من التحفز والمرونة والذكاء والاتساع الذي يسمح لها بأن تكون ناقلاً أميناً للمشهد الإنساني بكل ما فيه من تناقضات وأزمات وإكراهات وأسئلة كبرى ولهاث وتدافع ومعاناة وأحلام، وقادرة في الوقت نفسه على انتقاده وتقويض دعائم فساده.
وتقول الشعلان حول هذه المجموعة: «أنا فخورة بصدور هذه المجموعة القصصية التي وُلدت بشراكة مع مكتبة سلمى المغربية، وذلك بعد فوزها بالجائزة الأولى في جائزة ملامح الثقافية في عام 2008، وهي فرصة ذهبية لي لكي أطل بقصصي على المشهد الإبداعي العربي لاسيما المغربي الذي أحترمه، ويعنيني أن تكون لي بصمتي الواضحة فيه إلى جانب عمالقته في الحقول الإبداعية والحضارية كافة، وهذه المجموعة هي استمرار طبيعي لمسيرتي القصصية التي تمخضت عن عدة مجموعات قصصية».
وتضيف قائلة: «هذه المجموعة هي مجموعة الثورة بامتياز، فعام النمل لم يكن سوى العام الذي ثارت فيه مملكة النمل على الظلم والجبروت، وهزمت مملكة الإنسان المتغطرس الجبار، هذه المجموعة القصصية تتخير أبطالها من الشرائح كافة ليكون أبطالاً ثائراً على منظومات قمعية مختلفة ابتداء بالذات وقهرها واستلابها للإنسان مروراً بقمعية الجسد والأفكار والقناعات والعادات والتقاليد انتهاء بقمع المجتمع والأفراد والمصالح والإكراهات والتعسف والفساد والظلم والاضطهاد والتميز.
في هذه المجموعة القصصية استطاع أبطالها أن يقولوا: لا، وهذا انتصارهم الأكبر والأساسي الذي سوف تنساق في فضاءاته باقي الانتصارات الإنسانية التي هي حق طبيعي ومكتسب للإنسان مادام يصمم على أن يحصل على حقه، وينتصر به على الظلم والاضطهاد والاستلاب».
يُذكر أنه قد صدر للأديبة الشعلان عدة مجموعات قصصية منها: تراتيل الماء، وأرض الحكايا، ومقامات الاحتراق، وقافلة العطش، والكابوس، والهروب إلى آخر الدنيا، ومذكرات رضيعة، والجدار الزجاجي. فضلاً عن عدد من المجموعات القصصية المشتركة مع أدباء أردنيين وفلسطينيين ومصريين وعراقيين وعرب.
كما تُرجمت الكثير من قصصها إلى الكثير من اللغات مثل الإنجليزية والفرنسية والكردية والبلغارية والبولندية والإسبانية والإيطالية والتركية وغيرها. كما أن قصصها كانت هدفاً للكثير من الدراسات الأكاديمية والنقدية وأطروحات الماجستير والدكتوراه في شتى أنحاء الوطن العربي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.