الأربعاء 11 شوال / 03 يونيو 2020
12:53 ص بتوقيت الدوحة

مؤسسة جيتس تتوقع انتصارات كبيرة ضد الأمراض والفقر بحلول 2030

رويترز

الخميس، 22 يناير 2015
بيل جيتس
بيل جيتس
سينخفض إلى النصف عدد وفيات الأطفال في جميع أنحاء العالم على مدى 15 عاماً مقبلة كما سيتم القضاء على شلل الأطفال ودودة غينيا والعمى النهري وسيكون هناك علاج بجرعة واحدة ضد الملاريا.

وتظهر هذه التنبؤات في الرسالة السنوية من مؤسسة بيل وميليندا جيتس التي يرأسها المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ورئيسها التنفيذي السابق وزوجته.

ونشرت الرسالة يوم الخميس وتتوقع لائحة طويلة من الإنجازات في مجال الصحة والتنمية العالمية بحلول عام 2030 بما في ذلك أهداف ظلت لسنوات طويلة بعيدة المنال مثل أن تصبح إفريقيا قادرة على إطعام نفسها بدلا من الاعتماد على واردات الغذاء، ومع ذلك، لن يتحقق أي شيء من هذا بسهولة.

وقالت ميليندا جيتس في مقابلة "أنتم بحاجة إلى بعض الطفرات العلمية".

وساعدت أغنى مؤسسة في العالم في تحقيق تطورات كبيرة من قبل بما في ذلك لقاحات ضد فيروس الروتا القتال للأطفال والالتهاب الرئوي.

وقال بيل جيتس في مقابلة إن عمل اللقاحات "أكبر نجاح لنا".

وأنشئت هذه المؤسسة في عام 2000 ووزعت 3.6 مليار دولار في شكل منح عام 2013، لا سيما في مجال الصحة والتنمية العالمية وبلغت قيمة أصولها 42.3 مليار دولار في أواخر عام 2014.

وكتبت المؤسسة في الخطاب "نحن نزيد إلى المثلين ما راهنا عليه قبل 15 عاماً، ونختار الأهداف الطموحة لما هو ممكن في 15 عاما مقبل، إن حياة الناس في البلدان الفقيرة ستتحسن في 15 سنة مقبلة بشكل أسرع" من أي وقت مضى.

وفي عام 1990 توفي 10 % من أطفال العالم قبل سن خمس سنوات، وتراجع هذا الرقم الآن إلى 5 %، وبحلول عام 2030 سيموت طفل واحد فقط مبكرا من بين كل 40 طفلا وذلك بفضل ممارسات رعاية أفضل مثل الرضاعة الطبيعية وتحسين ظروف النظافة الصحية واللقاحات.

وفي 15 سنة مقبلة تعتقد المؤسسة أن المزارعين في إفريقيا سيتمكنون من الوصول إلى أسمدة أفضل ومحاصيل مقاومة للجفاف ولأمراض مما يسمح بمضاعفة الغلة، كما أن الأدوية التي تقدم كتبرعات مجانية مثل تلك التي وزعت مجانا على 800 مليون شخص العام الماضي يمكن أن توقف شلل الأطفال وداء الفيل والآفات الأخرى.

وهذه المؤسسة هي أيضا واحدة من أكبر الجهات المانحة لمنظمة الصحة العالمية التي تعرضت لانتقادات بسبب رد فعلها الذي اتسم بالفوضى والبطء على تفشي وباء إيبولا في غرب إفريقيا العام الماضي.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.