الأحد 10 ربيع الثاني / 08 ديسمبر 2019
07:18 م بتوقيت الدوحة

منح رئيس وزراء الصومال أسبوعين آخرين لتشكيل حكومة

رويترز

السبت، 17 يناير 2015
رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد
رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد
منح البرلمان رئيس وزراء الصومال الجديد - اليوم السبت - أسبوعين آخرين لتشكيل حكومة جديدة بعد أن رفض البرلمان أول قائمة حكومية لتمتد بذلك فترة الجمود التي يقول مانحون أنها تضر بجهود تعافي البلاد.

ووافق أعضاء البرلمان على تعيين رئيس الوزراء "عمر عبد الرشيد علي شارماركي" في ديسمبر وهو ثالث رئيس وزراء في أكثر من عام بقليل بعد خلاف بين الرئيس الصومالي ورئيس الوزراء السابق .

ومازال الصومال -الذي يكافح لإعادة بناء الدولة بعد أكثر من عقدين من الصراع ويواجه تمردا مسلحا- يعتمد على المانحين الغربيين ومانحين آخرين.

وشكل "شارماركي" (54 عاما) الذي كان سفيرا للصومال في واشنطن، وتولى منصب رئيس الوزراء في الفترة بين عامي 2009 و2010 قائمة تضم 25 وزيرا من بينهم عشرة وزراء من نفس الحكومة السابقة التي شكا المشرعون من أنها لم تحقق التغيير بسرعة كافية.

كما عمل عشرة وزراء آخرين في حكومات سابقة، قال المشرعون أيضا إنهم فشلوا في أدائهم أثناء توليهم السلطة.

وأضاف أعضاء البرلمان، أنهم يعارضون اختياراته، مما دفع رئيس البرلمان محمد شيخ عثمان جواري إلى إجراء تصويت اليوم السبت، بشأن منح "شارماركي" 14 يوما أخرى لضمان الحصول على موافقة على قائمته الجديدة. وأيد البرلمان ذلك.

وقال عضو البرلمان "ضاهر أمين جيسو" لـ "رويترز": "البرلمان الصومالي لم يرفض رسميا الحكومة الجديدة في تصويته، لكن رئيس الوزراء قال إنه سيراجع قائمته"، وأضاف "ربما أعتقد أنهم لن يحصلوا على ثقة "البرلمان".

وقالت قوى غربية كانت المؤيد الرئيسي للرئيس حسن شيخ محمود وحكومته، إن استمرار فترة الجمود السياسي لن تؤدي إلا إلى تشجيع حركة الشباب الإسلامية المتشددة، وتضر بجهود تعزيز المؤسسات الضعيفة".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.