الإثنين 16 شعبان / 22 أبريل 2019
03:43 م بتوقيت الدوحة

7 أمتار

بوادر النجاح

بوادر النجاح
بوادر النجاح
لن ندخل متاهة التكهن.. لن نستبق الأحداث، لن نصفر رمية 7 أمتار هكذا دون الرجوع إلى قانون اللعبة الذي يحكمها داخل الصالات، لكن سنقرأ الواقع وفق معطيات نراها ويراها الجميع، المقيم في الدوحة والزائر لها، معطيات تضطر المتابع لإعلان التقييم الإيجابي قبل بداية الموعد العالمي الذي ينطلق اليوم بصالة لوسيل.
بطولة العالم لكرة اليد في الدوحة، ستجري مبارياتها في ثلاث صالات جديدة، صالات وفق المعايير الدولية وقد تتوافق على نظيراتها في أعتى الدول التي تعد مهدا للعبة، ثلاث صالات بقدرة استيعابية تتراوح بين الـ7 آلاف والـ15 ألف متفرج، صالات التدريب متوفرة بالقدر الكافي وحسب جدول مدروس يعطي كل منتخب حقه.
مباريات البطولة ستجري أمام شبابيك مغلقة، حركة بيع التذاكر شهدت إقبالا جماهيريا كبيرا، في نقاط البيع المخالفة بالدوحة وعبر شبكة الإنترنت، إقبال جماهيري قد يحرم العديد من عشاق الكرة الصغيرة الذين تأخروا في حجز مقاعدهم ولم يسعفهم الحظ في الفوز بتذكرة واحدة على الأقل.
مباريات البطولة ستكون منقولة على قنوات «بي اين سبورتس»، شبكة قنوات عالمية بكل المقاييس وقد لا يكفي المجال لتعديد البطولات والمواعيد التي نقلتها، سواء في كرة القدم أو اليد والطائرة والسلة ورياضات أخرى، حتى صارت الوجهة الوحيدة لمتتبعي الرياضة عربيا وحتى عالميا لأنها تنقل بلغات أخرى غير العربية.
المنتخبات الـ24، ممثلو الاتحاد الدولي لكرة اليد، ضيوف البطولة يقيمون في فنادق خمسة نجوم، في ظروف أقل ما يقال عنها إنها مثالية، ربما لم يسبق وأن توفرت في بطولة عالمية سابقة بل أكيد أنها لم تتوفر.
هي معطيات واقعية، تتحدث دون عناء البحث عن صيغ التفضيل والتفخيم، معطيات تعطي مؤشرات واضحة، معطيات تؤكد نجاح بطولة العالم في نسختها الـ24 بالدوحة قبل أن تنطلق اليوم، لذلك استحق المنظمون أن نمنح لهم أفضلية تنفيذ رمية 7 أمتار في المرمى الذي يريدون.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

فرح «الغلابة»

11 أكتوبر 2017

قلمي وأنا في قطر

12 يونيو 2017

العربي.. أنا السبب

25 أبريل 2017

النكسة المستقبلية

21 أكتوبر 2016

خطيئة اتحاد الكرة

18 مايو 2016