السبت 16 رجب / 23 مارس 2019
07:10 ص بتوقيت الدوحة

الكواري يعلن عن تخصصات جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية

184

الدوحةـ عبدالغني بوضرة

الأربعاء، 14 يناير 2015
وزير الثقافة
وزير الثقافة

أعلن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، رئيس لجنة أمناء جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية خلال مؤتمر صحافي ببيت الحكمة اليوم, إطلاق الدورة الخامسة للجائزة.

وكشف الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، عن التخصصات العلمية والفنية والأدبية لنيل جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية في العلوم والفنون والآداب في دورتها الخامسة لعام (2015 -2016)، وتخصصات الجائزتين لهذا العام وهي كالتالي:

جائزة الدولة التقديرية:

1 ـ مجال الدراسات الإسلامية (الفكر الإسلامي).
2 ـ مجال العلوم الاجتماعية (التربية ـ المتاحف والآثار).

جائزة الدولة التشجيعية: 

1ـ مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية (علم الاقتصاد – العلوم السياسية – خدمة اجتماعية).

2 ـ مجال العلوم البحتة والتطبيقية(علوم الأرض والبيئة – الصيدلة – العلوم الطبية المساعدة والتمريض).

3 ـ مجال الفنون والآداب (فن الكاريكاتير – الرواية).

وأوضح رئيس لجنة أمناء جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية، أن مجالات الدورة الخامسة، حرصت على اختيارها لجنة الأمناء بكل دقة، كي تفسح المجال أمام المواطنين القطريين ممن يمتلكون المؤهلات المطلوبة للترشيح والتنافس والظفر بالفوز، متمنيا أن تسفر الدورة عن عطاء متجدد للباحثين والمبدعين وأن تسهم إبداعاتهم بشكل مؤثر في مسارات تنميتنا بأبعادها المختلفة.

وقال وزير الثقافة والفنون والتراث، إن حفل تدشين إطلاق جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية في دورتها الخامسة، مناسبة طيبة نحتفي فيها بقيمة العلم والأدب والفن باعتبارها تمثل العنصر الفاعل في تقدم الأمم ونهضة الشعوب، منتهزاً المناسبة ليتقدم إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بالشكر والتقدير والعرفان لما يقدمه من دعم وتشجيع للعلماء والمبدعين وإعطاء الجائزتين حيزاً من اهتمامه ودعمه اللامحدود. وأضاف: "كما لابد لي أن أقف وقفة وفاء واعتزاز لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي أطلق الجائزتين ومنحهما سر قوتهما وديمومتهما".

وأبرز وزير الثقافة والفنون والتراث، أن قيادتنا الحكيمة أدركت منذ وقت مبكر أن الاستثمار في الإنسان إنما يمثل القيمة الأساسية للتنمية وأن قيمة كل ثقافة بنتائج أفكارها ورؤاها الحضارية، ولذلك سعت إلى تشجيع أبنائها على المساهمة في إثراء الثقافة والمعرفة الإنسانية بعطاءاتهم العلمية والفنية والأدبية.

وأوضح الدكتور الكواري، أن جائزتي الدولة التقديرية والتشجيعية اكتسبتا في مجالات العلوم والفنون والآداب مكانة رفيعة على المستوى العربي، وأن كل جائزة أصبحت تمثل أحد أهم الجوائز العربية للأدباء والباحثين القطريين، منوها إلى أن هذه المكانة العالية والسمعة الرفيعة استمدتها الجائزة من حسن اختيار المجالات المتخصصة والمتجددة التي تم الإعلان عنها كل عامين، فضلا عن استنادها إلى معايير عالية المستوى إضافة إلى موضوعية ومصداقية نظام التحكيم.

وفي هذا الصدد، قال وزير الثقافة والفنون والتراث، إن الجائزتين أصبحتا هدفا يسعى له الباحثون والعلماء القطريون ممن لهم رصيد متميز من الأبحاث والإنتاج العلمي والفني والأدبي لينالوا به الشرف العظيم الذي يتجلى بتكريمهم من قبل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لافتا إلى أنها سنة حميدة تحرص وزارة الثقافة والفنون والتراث في كل دورة من دورات الجائزة على تكريم مبدعيها في شتى المجالات العلمية والأدبية والفنية اعترافا بفضلهم وتقديرا لعطائهم مستهدفين من خلال هذا التكريم دعوة سائر المبدعين كل في مجاله إلى أن يحظى بشرف هذا التكريم وأن يسجلوا أسماءهم في لوحة الشرف التي يفخر ويعتز بها كل مواطن قطري.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.