الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
02:47 ص بتوقيت الدوحة

الصين تعطل خدمة "جي ميل" للبريد الالكتروني

ا.ف.ب

الإثنين، 29 ديسمبر 2014
الصين تعطل خدمات الجي ميل
الصين تعطل خدمات الجي ميل
عطلت هيئة الرقابة في الصين خدمة "جي ميل" للبريد الالكتروني من جوجل على ما أفاد خبراء اليوم  الاثنين في محاولة جديدة لبكين لبسط "سيادتها" على الانترنت.

وتواجه خدمة "جي ميل" صعوبات في الصين منذ فترة طويلة إلا أن الاجراءات الأخيرة المتخذة تعطل تماما على مستوى الصين خدمة البريد الالكتروني وهي السابقة الأولى في العالم.

فقد أغلقت في الأيام الأخيرة السبل للوصول الى هذه الخدمة على ما تظهر معطيات أوردها "غوغلز ترانسبارينسي ريبورت".

وقال ناطق بإسم غوغل مقره في سنغافورة "قمنا بكل عمليات التدقيق وما من خلل من جانبنا".

واعتبر جيريمي غولدكورن خبير الانترنت في الصين أن هذا التعطيل التام لخدمة "جي ميل" يندرج في إطار "سلوك يزداد عدائية من قبل السلطات الصينية بشأن ما تسميه سيادتها على الانترنت".
وأضاف الخبير وهو رئيس تحرير موقع الأخبار "دانوي.اورغ" الذي تم تعطيله في الصين أيضا "في السنتين الأخيرتين شهدنا تعزيزا متواصلا لكل إشكال الرقابة على الانترنت".

وفي العام 2014، تم التشويش بشكل كبير على خدمات غوغل مع إقتراب الذكرى الـ 25 لقمع الحركة المؤيدة للديمقراطية في ساحة تيانانمين في الرابع من يونيو 1989.

وضيقت بكين بعد ذلك الخناق على الانترنت مع إحتجاجات الطلاب في هونغ كونغ الذين طالبوا بإنتخاب حاكمهم العام 2017 بالإقتراع المباشر بدون تدخل من بكين.
وأعرب الكثير من رواد الانترنت الصينيون عن غضبهم اليوم مطالبين برفع الرقابة عن خدمة "جي ميل".

ويعمل الحزب الشيوعي الصيني الحاكم على السيطرة على الانترنت بعدما أُضطلعت الشبكة العنكبوتية بدور كبير في الإنتقادات الموجهة الى النظام في السنوات الأخيرة.

وبموجب إجراءات إتخذت في سبتمبر الماضي، يواجه رواد الانترنت الصينيون، إحتمال الحكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات في حال نشر رسائل تعتبر مشهرة بالنظام أكثر من 500 مرة أو تمت قراءتها أكثر من خمسة آلاف مرة.
وأوقف الكثير من رواد الانترنت والصحافيين خلال السنة الحالية في حين أُضطرت بعض الأصوات المنتقدة الكبيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي الى القيام بعملية "إنتقاد ذاتي" مذلة عبر التلفزيون.

واعتمدت السلطات الصينية أيضا رقابة متطورة جدا على شبكة الانترنت التي تحذف منها المواقع الحساسة سياسيا.

وجدير بالذكر أن خدمات "تويتر" و"يوتيوب" و"فيسبوك" ممنوعة في الصين.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.