الجمعة 21 ذو الحجة / 23 أغسطس 2019
06:24 ص بتوقيت الدوحة

الفنان عبدالعزيز الجاسم لـ «العرب»:

مطالبون بالرد على المزاعم الغربية حول مونديال 22

الخميس، 27 نوفمبر 2014
مطالبون بالرد على المزاعم الغربية حول مونديال 22
مطالبون بالرد على المزاعم الغربية حول مونديال 22
الفنان عبدالعزيز الجاسم كانت بدايته في التمثيل عام 1977 مع مسرح السد، ثم بدأ العمل مع الفنان غانم السليطي عام 1979 وشكلا ثنائيا كوميديا لعدة سنوات، عمل في العديد من الأعمال الفنية في أدوار الشر والطيب سواء في الدراما أو حتى الكوميديا. قام بتمثيل عدد من المسرحيات مثل: «المال مال أبونا»، «نجوم على الرصيف»، «رحلة جحا إلى جزيرة النزهاء»، «منصور قاهر العملاقين»، «الحذاء الذهبي»، «الفيل يا ملك الزمان»، «من يضحك أخيراً». ومن أشهر مسلسلاته: «الفرسان الثلاثة»، «حكايات أبوعلي»، «مغامرات سعدون»، «محسن منكم وفيكم»، «السر في بير»، «حتى إشعار آخر»، «أحلام البسطاء»، «عيال الذيب»، «قلوب للإيجار»، «امرأة وأخرى»، «الحلال والحرام»، وغيرها من الأعمال الإذاعية المهمة التي لاقت رواجا كبيرا. الفنان عبدالعزيز الجاسم له اهتمامات رياضية ومشجع دائم للعنابي ومتابع لكرة القدم خاصة الخليجية. حول بطولة كأس الخليج التي احتضنتها العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 13 إلى 26 نوفمبر الجاري التقته «العرب» في حوار خاص كشف الكثير من أسراره وتطلعاته وموقفه من الحملة التي تشنها بعض الصحف الغربية على الملف القطري لمونديال 2022 التي فازت به قطر وحسم أمره الفيفا نهائيا مؤخرا من خلال لجنة الأخلاقيات به، وغيرها من الأمور الأخرى كشف عنها الجاسم في السطور التالية.. وإلى نص الحوار:
الرياض - العرب

¶ هل هذه هي المرة الأولى التي تحضر فيها نهائيات بطولة كأس الخليج؟
- لقد سبق وحضرت نهائيات البطولة من قبل، وهذه هي المرة الثانية التي أحضر فيها فعاليات البطولة، وذلك بدعوة من اللجنة العليا للمشاريع والإرث وحضور حفل تدشين استاد خليفة الدولي، ولي الشرف أن أكون متواجدا في هذا التجمع الخليجي الكروي الكبير، حيث أريد تقديم الكثير من أجل قطر، وأرد شيئا من «جمايل» قطر علينا جميعا.

¶ كيف ترى هذا التجمع الخليجي؟
- أرى أن هذا التجمع الرياضي الخليجي جميل، خاصة أنه يضم كافة الأقطاب الخليجية في مجال الرياضة، حيث إن دورة الخليج لها دور كبير في انتشار كرة القدم وتطورها، وإن المنافسة الشريفة في بطولة كأس الخليج هي المعيار الحقيقي لاستمرار البطولة مستقبلا.

¶ هل تشهد البطولة تطورا.. نسخة بعد الأخرى أم لا تزال بحاجة إلى التطوير؟
- مشكلة البطولة الحساسية الموجودة فيها والضغط الإعلامي والنفسي الذي يواكبها وقد يؤثر على اللاعبين، والدليل على ذلك أن منتخبنا الوطني الذي يعد من أحسن المنتخبات الخليجية بعيدا عن البطولة، وعند مشاركته فيها يتأثر من الضغط والشحن المعنوي والنفسي، إلا أن خوض منتخبنا فعاليات البطولة بهدوء وثقة يجعل له ثقلا كبيرا ودائما فيها سواء حاليا أو مستقبلا.

¶ ألا ترى أن الاهتمام الإعلامي الكبير في السنوات الأخيرة بالبطولة ساعد على منحها أهمية كبرى وأشعل منافساتها؟
- بالتأكيد الاهتمام الإعلامي حاليا لعب دورا مؤثرا في إشعال منافسات كأس الخليج، خاصة في ظل وجود الفضائيات على عكس السابق، حيث تشعر حاليا أن هناك مباريات تقام لها معنى وأن الإعلام ساهم في انتشار البطولة، وأن الكرة في تطور، كما أن الإعلام الرياضي في تطور والفضل يرجع في ذلك إلى كأس الخليج، على الرغم أننا نفتقد المواهب التي كنا نراها سابقا، على عكس البطولة الحالية التي لم نر فيها مواهب، بل وأصبحنا لا نرى سوى لاعب أو اثنين على الأكثر.

¶ ولماذا اختفت المواهب من بطولات الخليج من وجهة نظرك؟
- ربما يكون للعب الجماعي دور مهم في اختفاء المواهب، حيث إن اللاعب الموهوب يظهر أمام ويثبت جدارته ويؤكد على موهبته ولكنه في النسخة الحالية اختفى.

¶ من المنتخب الذي لفت الأنظار إليه في البطولة إضافة إلى العنابي؟
- أرى أن المنتخب العماني أحد المنتخبات التي لفتت الأنظار إليها بقوة في البطولة الخليجية الحالية، كما أن الفريق الذي حافظ على ثبات مستواه طوال البطولة رغم خروجه من الدور قبل النهائي هو المنتخب الإماراتي والذي قدم مستوى جيدا.

¶ لماذا لم تظهر الجماهير السعودية في المدرجات إلا مع اقتراب البطولة من مرحلة الختام؟
- لقد شعرت بالذهول والصدمة عندما شاهدت حفل افتتاح خليجي 22 في ظل حضور جماهيري ضعيف للغاية، خاصة أن الجمهور السعودي محب للرياضة ويعشق الأخضر، وإن كانت الجماهير زاد عددها مع اقتراب البطولة من نهايتها.

¶ وماذا عن المنتخب اليمنى الذي قدم أداء جيدا في حدود إمكاناته؟
- المنتخب اليمني فاجأني بأدائه الجيد وسيكون له دور كبير في المنافسات على اللقب خلال السنوات القادمة، خاصة أنه يشهد تطورا كبيرا واستطاع أن يقدم مستوى جيدا خلال المنافسات.
¶ كيف ترى قرار رؤساء الاتحادات الخليجية بمنح مهلة للعراق لمدة ثلاثة أشهر للحصول على موافقة الفيفا برفع الحظر عن الملاعب العراقية حتى يسمح له بتنظيم البطولة وإلا سيتم إسنادها إلى الكويت في النسخة الـ23؟
- أرى من وجهة نظري أن الأولوية في تنظيم النسخة الـ23 من بطولة كأس الخليج من حق الكويت، على الرغم أن الشعب العراقي يستحق أن يشاهد البطولة على ملاعبه، إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه هل الأمن متوفر في العراق، وكيف تقام المباريات وهناك خوف من قبل الذين يلعبون الكرة، ونتمنى أن يعود إلى الأمن إلى العراق حتى تستطيع أن تنظم البطولات الكبرى بما فيها كأس الخليج.

¶ وبماذا تفسر عدم اعتراف الفيفا بالبطولة حتى الآن؟
- لعلني أوجه هذا السؤال للفيفا لماذا لا يتم وضع كأس الخليج ضمن روزنامته، وهل بطولة «كوبا أميركا» ليست إقليمية، وأعتقد أنه خلال السنوات القادمة سوف يعتمدها الفيفا رسميا لأن الإعلام يهتم بها جيدا، كما تنفق عليها الكثير من الأموال، ويحضرها جمهور كبير وفيها مستوى حقيقي لكرة القدم.

¶ كيف يمكن الرد على الحملة الموجهة ضد ملف قطر في الصحف الغربية؟
- يجب علينا كإعلاميين أن نرد على الإعلام الغربي الموجه غير الصادق، خاصة أن قطر تستحق أن تنظم أكبر من كأس العالم، والدليل على ذلك حفل تدشين استاد خليفة الدولي الذي أقيم في فندق «الريتزكارلتون» في الرياض التي تستضيف كأس الخليج الثانية والعشرين، وهذا معناه أن قطر ليست هي التي فازت بكأس العالم فقط ولكن دول الخليج والوطن العربي كله سينظم كأس العالم والذي يقام لأول مرة في الشرق الأوسط، وأن قطر قادرة على تنظيم كأس العالم 2022 بصورة مشرفة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.