الخميس 15 ذو القعدة / 18 يوليه 2019
12:12 م بتوقيت الدوحة

مرمى قلم

بين جمال موسوفيتش وجمال بلماضي

بين جمال موسوفيتش وجمال بلماضي
بين جمال موسوفيتش وجمال بلماضي
سيتجمهر الآلاف من جماهير العنابي منذ ساعات الصباح الباكرة في «الدرة» ليقفوا خلف المنتخب في العرس الخليجي الذي تأمل من خلاله الجماهير القرية أن يرسم العنابي الفرحة وتكون «القفلة على خير» ويرقصوا جميعا على أنغام رقصة «الهول واليامال» وتحضر «العرضة» القطرية وتعقد حلقات الدبكة تعبيرا عن تتويج العنابي باللقب الخليجي الذي غاب عن الخزائن القطرية منذ خليجي-17 وتحديدا منذ النسخة التي احتضنتها الدوحة في 2004 التي كتب فيها رفاق عامر الكعبي اسم العنابي بإزميل من ذهب في مباراة تاريخية أمام العماني ورفاق الكبير هاني الضابط ابتسمت فيها ركلات الترجيح للسنياري المبدع مبارك مصطفى وللمحنك البوسني جمال الدين موسوفيتش، واليوم مر العنابي وبقيادة «جمال آخر» هو بلماضي إلى النهائي الخليجي من بوابة العماني في مواجهة مفصلية ستشهدها الرياض ليلة غد الأربعاء ستعيد للأذهان ذكريات الرياض مجددا التي ابتسمت للأخضر في خليجي-15 حين تفوق على العنابي في اللقاء الختامي بثلاثية لهدف وتحديدا في 30 يناير 2002، واليوم بعد 12 عاما يمني رفاق وسام رزق أن يرفرف علم العنابي على كورنيش الدوحة، ويصل صدى اللقب الخليجي إلى سوق واقف الذي سيحتشد فيه المئات خلف الشاشة الصغيرة لرؤية «زفة» العنابي.
وبعيدا عن التكهنات والتوقعات التي لا مكان لها في نهائيات الكؤوس لا بد من كلمة حق تقال بحق أبناء قطر وسعيهم للقمة والألفة التي وجدناها في أروقة العنابي تؤكد أن منتخبنا في الطريق للذهاب بعيدا في كأس آسيا التي ستعتبر المحك الحقيقي، وإن لم نوفق اليوم في ملامسة «الكأس» فسترفع القبعة للجميع، ويكفي أنكم كنتم عند حسن الظن، كما أن في كأس أشقاء الخليج الكل فائز.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

زامر الحي لا يطرب

19 سبتمبر 2017

كواليس الميركاتو

23 يونيو 2017