الخميس 18 رمضان / 23 مايو 2019
11:44 م بتوقيت الدوحة

خلال منتدى "رعاية العمال وسلامتهم"

"قطر للبترول" تدعم اتباع نمط الحياة الصحية

الدوحة - العرب

السبت، 15 نوفمبر 2014
جانب من المنتدي
جانب من المنتدي

عقدت إدارة شؤون المدن الصناعية بقطر للبترول مؤخراً المنتدى نصف السنوي لرعاية العمال وسلامتهم، وذلك في كلية راس لفان للطوارئ والسلامة.

وحمل المنتدى، الذي نظمه قسم الصحة والنظافة بإدارة الصحة والسلامة والبيئة بالتعاون مع الخدمات الطبية بقطر للبترول، عنوان: "احرص على صحتك، تستمر منتجا"، وركز المنتدى على فوائد اتباع نمط حياة صحي على المستويين الشخصي والمهني.

وشهد المنتدى عدة عروض توضيحية قدمها مختصو الصحة والسلامة والبيئة وخبراء الصحة لدى قطر للبترول، وشركتي برزان وناقلات، كما عقدت ورش عمل تطرقت إلى مختلف قضايا صحة العمال ورعايتهم، شاملةً مؤشر كتلة الجسم، ومستويات الإجهاد، والحمية ونصائح النشاطات البدنية.

 وكانت ورش العمل عبارة عن تبادل للمناقشات، وتضمنت مقابلات لاستقبال الأسئلة والإجابة عنها، واختبارات وتقييمات شخصية، كما وفرت الورش للمشاركين تقييماً سريعاً لحالاتهم الجسدية والمعنوية، وهما أمران متلازمان في التقييم.

ولم يقتصر المنتدى على دعوة الموظفين وسواهم من العاملين على اتباع نمط حياة صحي لوحدهم، بل وشمل أيضاً أرباب العمل. .  يمثل المنتدى فرصة لخبراء الصحة والسلامة والبيئة لتسليط الضوء على الآثار الإيجابية لصحة العمال ورعاية مصلحتهم وانعكاسها على السلامة العامة والإنتاجية.

 والجدير بالذكر أن إدارة شؤون المدن الصناعية بقطر للبترول تتولى إدارة  مدينتي راس لفان ومسيعيد الصناعيتين، اللتين تلعبان دوراً كبيراً في النشاط الاقتصادي لدولة قطر. وتتضمن رسالة إدارة شؤون المدن الصناعية تطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة والبيئة على كافة الأعمال القائمة ضمن المدينتين الصناعيتين، بما فيها الصناعات الرئيسية للنفط والغاز، والموردين، والمقاولين.

وتعد حقوق العمال وسلامتهم من صلب استراتيجيات إدارة شؤون المدن الصناعية بقطر للبترول لتحقيق التنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية قطر 2030. وهذا يقتضي الحرص التام على تطبيق كافة اللوائح المعمول بها في الدولة فيما يخص سلامة  العمال ورعاية مصلحتهم وأمكنة عملهم، وسكنهم، إضافة إلى اللوائح الخاصة بالغذاء والعناية الصحية للوصول إلى التميز في مجال الصحة المهنية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.