الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
07:40 ص بتوقيت الدوحة

وصف مونديال 2022 بالحدث الفريد لقطر والعرب

وزير الشباب والرياضة التونسي: استراتيجية قطر بدأت تعطي ثمارها

الخميس، 06 نوفمبر 2014
وزير الشباب والرياضة التونسي: استراتيجية قطر بدأت تعطي ثمارها
وزير الشباب والرياضة التونسي: استراتيجية قطر بدأت تعطي ثمارها
اعتبر صابر بوعطي، وزير الشباب والرياضة التونسي، منتدى الدوحة الرياضي أحد ملامح القدرة التنظيمية الهائلة لقطر التي أهلتها للحصول على شرف تنظيم مونديال 2022، معتبرا هذا الأمر حدثا بارزا وفريدا بالنسبة للقطريين الذين قدموا العديد من التضحيات للحصول على هذا الشرف وكسبوا الرهان بعدما شرفوا العرب بملف أبهر الجميع يحمل في طياته ثقة وأحلاما كبيرة، إضافة إلى منشآت عملاقة تؤكد قدرة الشعب القطري على تنظيم مونديال استثنائي.
وأضاف الوزير التونسي أن قطر بلد صغير من حيث المساحة لكنه كبير بقدرات وآمال وكفاءات شعبه الطموح الباحث عن التطوير والمساهمة في النهوض وتطوير الرياضة ليس في قطر فقط وإنما في جميع أنحاء العالم... وأبرز دليل هذا المنتدى الذي ربط بين جميع بلدان وقارات العالم في حدث واحد لطرح الأفكار والمبادرات البناءة ليسطر بذلك عنوانا واحدا «دولة قطر منارة للرياضة العربية والعالمية».
ودعا صابر بوعطي بقية الدول إلى السير على نهج قطر ووضع استراتيجية رياضية تسهم في النهوض بالواقع الرياضي بالدول العربية، لاسيَّما أن قطر بدأت في جني ثمار التفوق في العديد من الرياضات على غرار إنجاز منتخب الشباب في كأس آسيا والبطل العالمي معتز برشم والمشاركة المشرفة في دورة الألعاب الآسيوية.
أما عن حملات التشويه التي تقودها الصحافة الأجنبية فقد رد الوزير بقوله: «إنها حملات صحافية مغرضة تنم عن حسد وغيرة وتبقى مجرد كلام لا يسمن ولا يغني من جوع، ومع مرور الوقت ستهدأ، ولكن ما شد انتباهي هو رغم كثرة المقالات المزعجة الآن أن الجانب القطري تصرف بحنكة وذكاء ولم يسقط في فخ ردود الفعل السريعة، وتعامل مع الموضوع ببرودة دم وفي إطار صحيح. هذه الحملات لن تؤثر على الشعب القطري الكريم لأنه شعب متسامح وقوي ويؤمن بحرية التعبير، لكن في الوقت نفسه ثقته بأفراده وحلمهم بإقامة المونديال في بلد عربي سيبقى الأمل الأقوى لمواصلة رحلة الإعداد والتخطيط السليم».
وختم صابر بوعطي حديثه بالقول: إنه اطلع خلال الزيارة الفارطة للدوحة على المشاريع والملاعب التي ستحتضن منافسات العرس المونديالي، مبينا أنها منشآت عملاقة لا يمكن وصفها تحتوي كل ما يتطلبه الجميع من احتياجات، وستكون جاهزة قبل انطلاق المونديال بسنوات وهذا ما يبرهن على الوفاء بالوعود لتكون على أهبة الاستعداد التام وليس كما حصل مع بعض البلدان التي نظمت الحدث، لكنها افتقدت للتخطيط السليم وبقيت تعاني إلى آخر اللحظات ولم تكن استعداداتها على أكمل وجه».


المعطيات الرقمية والإحصائية حاسمة في المجال الرياضي
أجمع جون كولسون رئيس خدمات كرة القدم الاحترافية ببريطانيا وسيدريك ماتجوج الرئيس التنفيذي لشركة الحاسة السابعة الفرنسية وبييل سكالون الرئيس التنفيذي لشركة «بلومبورج» الأميركية في حصة نقاش حول أهمية التدفق البياني في المجال الرياضي على أهمية الأرقام والإحصاءات في المنافسات الرياضية وتحديد قيمة التنقلات في الأسواق الرياضية.
وبين سيدريك في المداخلة التي ألقاها في الحصة أن الأرقام والبيانات والإحصاءات تشكل عنصرا مهما لدى الفاعلين في الأندية الرياضية من لاعبين ومدربين ورؤساء أندية ومسؤولين وقال: إنها تمثل المحرار الحقيقي لكل نشاط رياضي.
وبين سيدريك أن كل من تجمعه صلة بالقطاع الرياضي في مختلف الاختصاصات يحتاج إلى قاعدة بيانات لرسم تصوراته والمخططات التي يعتمدها في نشاطه مشددا على ضرورة أن تكون هذه القاعدة مفهومة وسهلة الاستخدام.
وأوضح بييل سكالون الرئيس التنفيذي لشركة «بلومبورج» الأميركية أن الأرقام وقاعدة البيانات مهمة للغاية في مجال الرياضة خصوصا في كرة السلة التي تمثل فيها الإحصاءات في نسب نجاح التصويبات والالتقاطات الهجومية والدفاعية معطيات حاسمة في المباريات.
وأضاف أن الإحصاءات تمثل استشعارا مسبقا لما يمكن أن يحدث في المباريات والمنافسات وأن المدربين يستندون عليها في الإعداد اللازم لمباريات فرقهم.
وقال: «الأرقام تعطي فكرة واضحة عما يمكن أن يحصل في المباريات وتمنح المدرب قاعدة بيانات حول إمكانات اللاعبين في الفرق المنافسة، وهو ما يجعل مجال الإحصاءات والأرقام أمرا مهما في الرياضة عموما..يمكن التنبؤ بالفريق الفائز من خلال الأرقام التي يحققها اللاعبون في كل واحد من الفريقين المتنافسين».
من جهة أخرى بين جون كولسون رئيس خدمات كرة القدم الاحترافية ببريطانيا أن الأرقام والإحصاءات تساعد على اكتشاف المواهب وأنه في صورة ملاءمة الأرقام إلى التكنولوجيا فإن النتيجة تكون فعالة للغاية في هذا المجال وذلك من خلال معرفة قاعدة البيانات الخاصة بكل موهبة جديدة يقع اكتشافها.

النجم الروماني نستاز:
المنتدى فرصة لتغيير المجتمعات عبر الرياضة
ثمن النجم الروماني السابق في رياضة التنس إيلي نستاز بالدور الكبير الذي يقوم به منتدى الدوحة جولز في توطيد العلاقة بين الرياضيين من مختلف دول العالم وقال: إنه يمثل وسيلة قوية للتأثير في الشعوب والتقريب بينها وتغييرها نحو الأفضل.
وأضاف نستاز أن الملتقيات الرياضية عبر العالم تشكل وسيلة تغيير قوية للشعوب نحو الأفضل وزرع روح التفاؤل في الشباب لتحقيق طموحاته بعيدا عن الانتماءات العرقية أو الدينية أو الجغرافية الضيقة.
وبخصوص البنى التحتية المتوفرة في دولة قطر والدور الذي تلعبه الدولة في دعم الرياضة عبر العالم وفي منطقة الشرق الأوسط، قال نستاز: «ما شاهدته في قطر من بنى تحتية ومنشآت لا يتوفر في عدد كبير من الدول الأوروبية المتطورة وهذا أمر رائع ومذهل والرياضيون يتمتعون بكل الفرص اللازمة لممارسة رياضتهم المفضلة».
ورأى نستاز أن قطر دولة داعمة للرياضة وأن حصولها على شرف تنظيم كأس العالم سنة 2022 هو نتاج طبيعي للسياسة التي تنتجها في مجال الرياضة عموما.
وقال: إن كأس العالم في قطر سيكون ناجحا وإن ما شاهده من بنية تحتية متطورة يجعل هذه المسابقة مميزة ويضمن نجاحها مهما كانت الفترة الزمنية التي سيقام فيها الحدث.

الابتكارات الرياضية وليدة الحاجة ومجال توسعها كبير
شرح خبراء ورؤساء شركات متخصصة في الابتكارات الرياضية اتساع مجال الاختراعات والتجديد في المجالات الرياضية وقالوا: إنها سوق كبيرة للتجديد.
وبين الأميركي أندري براسمان الرئيس التنفيذي لشركة «ألكيمي جلوبل» للاستثمار الرياضي والترفيهي أن مجال الاختراعات في الرياضة يمثل مسارا دائما وأنه يشمل اكتشاف علامات رياضية وألعابا جديدة ولا يقتصر فقط على تجديد الألعاب القديمة أو تحديثها.
وأضاف أن الألعاب الجديدة التي يقع طرحها ترتبط بالظروف المناخية والطبيعية للبلدان، وأن فرنسا شكلت مسرحا كبيرا لعديد الألعاب الشتوية في مجال التزحلق على الجليد وأن التضاريس الإيطالية مهدت بدورها لبروز رياضات جديدة باستخدام الدرجات.
وقال: إن جميع الاكتشافات الرياضية الجديدة يرافقها تجديد في الملابس الرياضية والماركات التجارية وأن مجال الاختراعات في هذا المجال واسعة.
وأشار جيمس مورجن مؤسس شركة فريبا البريطانية أن الشغف بالرياضة والألعاب الرياضية عموما هو المبعث الأول للاكتشافات الجديدة في مجال الألعاب والملابس وأن كل رياضي يحتاج أمرا في اللعبة التي يمارسها يمثل المصدر الأساسي للابتكارات.
وبين جيمس أن اكتشاف الكاميرات الجديدة التي تعكس بدقة متناهية الحركات الرياضية مثلت مطلبا للرياضيين في عديد الرياضات المعروفة على غرار التنس والقدم وأن اختراعها قد جاء بناء على طلب الرياضيين أنفسهم.
ونوه جيمس بالنقلة النوعية التي أحدثتها الكاميرات الجديدة في تسليط الضوء على التفاصيل الدقيقة للحركات الرياضية في مختلف مراحلها وفي إضفاء مزيد من النزاهة في مجال التحكيم.
وحذر لورنت داميي رئيس مؤسسة سبور سوار الفرنسية من استحواذ المستثمرين على الابتكارات في المجال الرياضي وقال: إن تطوير الاختراعات يجري بشكل أفضل في صورة توفر جهات داعمة لهذه الابتكارات.

في ندوة فوائد الرياضة ومخاطرها على المحترفين
الكواري: يجب إلزام الاتحادات بتوفير السلامة
ركزت ندوة «الرياضة والصحة» فوائد الرياضة للهواة ومخاطرها على المحترفين على ضرورة الوقاية لتجنب الموت خلال ممارسة الرياضات العنيفة وكيفية حماية الرياضيين من مثل هذه الأمور».
وشارك في الندوة الدكتور محمد غيث الكواري نائب المدير العام لمستشفي أسبيتار، والفرنسي ستيفان بارمون الطبيب والممارس الفيزيولوجي، والفرنسي جان فرانسوا مدير «IRMES/INSEP»، سيس فافورن السباح الأولمبي السابق، ورانيا علواني البطلة الأولمبية وعضو اللجنة الطبية الأولمبية.
في البداية أكد محمد الكواري على أهمية الوقاية وحماية الرياضيين من المخاطر لتجنب الموت خلال ممارسة الرياضات العنيفة، مشيراً إلى ضرورة إلزام الاتحادات المختلفة بتطبيق قوانين وأسس تقوم على توفير السلامة للرياضيين أثناء المسابقات المختلفة.
شدد الكواري على ضرورة أن يكون هناك مسؤولية لدى القائمين على بعض الرياضات العنيفة، فضلا عن العمل على استخدام وسائل المعالجة السليمة للآثار الناجمة من ممارسة الرياضة، لافتا في الوقت نفسه إلى أهمية الأخذ في الحسبان أن ممارسة الرياضة وسيلة مهمة للوقاية من بعض الأمراض.
طالب الكواري بمتابعة الأبطال الرياضيين الذين توقفوا عن ممارسة الرياضة، خاصة أن التوقف عن ممارسة الرياضة له آثار سلبية قد تؤدي بالشخص إلى تصرفات غير طبيعية تعود عليه بالسلب، مطالبا بتحفيز الأطفال في الصغر على ممارسة الرياضة وصقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم.
بدوره اعتبر ستيفان بارمون أن ممارسة كرة القدم الأميركية تسبب الكثير من المخاطر على اللاعبين على المدى البعيد، مشيراً إلى أنه ليس من السهل إثبات هذه الإصابة حاليا، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى مخاطر كبيرة على اللاعبين.
وأوضح ستيفان على أهمية الوعي الطبي وتدعيم الأبحاث الطبية التي من شأنها أن تحد من مخاطر ممارسة الرياضة، فضلا عن تمكنها من توضيح الطرق السليمة لممارسة الرياضة بصورة صحية.
من جانبها، رأت رانيا علواني ضرورة المحافظة على صحة الرياضي بغض النظر عن الفوز في المنافسات من عدمه، لافتة في الوقت نفسه إلى أن تغيير بعض القوانين بسبب تقدم التكنولوجيا الطبية، ساهم في الحد كثيرا من مخاطر ممارسة الرياضة.
وأوضحت رانيا أن الرياضة تساعد الشخص في المحافظة بصورة كبيرة على نمط صحي مميز، معتبرة أن الدافعية هي أكبر العوامل لإقبال الشخص على ممارسة الرياضة.

«مندالة» برنامج برازيلي رائد لمواجهة البدانة والإعاقة
تعتبر البدانة والإعاقة من أكثر المشاكل التي تواجه المجتمعات المعاصرة فإذا كانت الإعاقة خارجة عن إرادة الجميع فإن البدانة بالمقابل أصبحت واحدة من المخاطر التي تهدد المجتمعات بسبب التحولات الجذرية في النظام الغذائي بشكل عام.
منتدى الدوحة كان مناسبة لطرح أحد البرامج الرائدة في هذا المجال ويتعلق الأمر بمشروع «مندالة» الهادف إلى تحفيز الأطفال على تحدي البدانة والإعاقة عن طريق الرياضة، فضلا عن تحريك البشرية للتعلم من فوائد الرياضة والاستفادة منها في جميع المجالات.
وقد تحدث لورينسو بوستاني الرئيسي التنفيذي لمشروع «مندالة» في البرازيل عن هذا الموضوع بتفصيل: «يعمل مشروع «مندالة» منذ انطلاقه قبل ثماني سنوات على تحفيز الجميع على المشاركة في الرياضة، ويؤسس لعلاقة مهمة بين الهدف والفائدة من ممارسة الرياضة لكون المشاركة في الرياضة يجب أن تقوم على الاستدامة من أجل تحقيق أهدافها مع مرور الوقت. مشكلة الوزن الثقيل باتت أزمة تطارد مستقبل الأطفال والشباب في البرازيل»، وقال إنه من خلال «مندالة» تم تكوين فريق مكون من 11 شخصا من خيرة الخبراء لإيجاد النموذج الأمثل لحل هذه المشكلة».
واستعرض بوستاني قصة الطفل ذي الأصل البرازيلي الذي ذهب إلى إيطاليا لممارسة كرة السلة «كوبي براينت» قبل أن يصبح نجم كرة السلة الأميركية؛ حيث تعلم منذ صغره أن الرياضة تساعده على التعامل مع كل المواقف بغض النظر أن اللغة أو اللون أو العرق، وحكى البطل براينت من خلال شريط فيديو تجربته في إيطاليا خلال طفولته وصعوبته تأقلمه بسبب اللغة واللون، لكنه شدد على أنه بمرور الوقت تمكن من تخطي هذه التحديات بمساعدة الرياضة.
وفي ختام حديثه أوضح بوستاني أن المشروع في حاجة حاليا لحوالي 3.5 مليون دولار بحلول 2016 حتى يساهم بفاعلية في القضاء على البدانة والإعاقة داخل المجتمع البرازيلي.


حيت فتيات قطر على موقفهن في الآسياد
كالجو: نحو حملة موسعة لرفع
المنع عن الحجاب
لم تتردد البوسنية إندريا كالجو لاعبة كرة السلة في انتقاد الاتحاد الدولي لكرة السلة بسبب قراراته بمنع المحجبات من لعب المباريات الدولية وذلك خلال مشاركتها يوم أمس في منتدى الدوحة الرياضي، وكررت ما سبق لها أن عبرت عنه بآراء قوية تخص هذا الموضوع.
وقالت في هذا الصدد: «أود أن أوجه التحية لفتيات منتخب قطر لكرة السلة اللاتي رفضن اللعب من دون حجاب خلال دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة التي أقيمت في كوريا الجنوبية، وهذا قرار جيد ومتميز يؤكد على وجود صوت عال ورافض لهذا القرار غير الجيد من قبل الاتحاد الدولي. سوف نحارب مع كافة الجهات الدولية من أجل السماح للاعبات المسلمات للعب بالحجاب، وهذا حق طبيعي لهن للعب بالحجاب، وأتمنى أن يصدر القرار سريعا من قبل الاتحاد الدولي. قمت بتدشين حملة موسعة على مواقع التواصل الاجتماعي ولقيت تفاعلا كبيرا في الولايات المتحدة الأميركية وكافة البلدان، وسوف نستمر في المستقبل في هذه الحملة من أجل أن تلقى صدى كبيرا عند الجميع».
ونوهت كالجو بمنتدى الدوحة الرياضي الدولي وبما يقدم خلاله من ندوات وتوصيات مهمة ينتظر أن تلقى صدى كبيرا في حل الكثير من المشكلات التي يعاني منها الرياضيون في كل مكان بالعالم، معبرة في الوقت ذاته عن سعادتها بالتواجد في الدوحة والمشاركة في المنتدى.
يُذكر أن أندريا كالجو هي لاعبة كرة سلة من البوسنة لعبت لعدة سنوات في دوري الجامعات الأميركية في جامعة تولين بولاية لويزيانا بالولايات المتحدة الأميركية وهي حاليا في المملكة العربية السعودية مع فريق جدة.

أكد قدرة قطر على إنجاح مونديال 2022
النجم العالمي ديكمبي يزور مقر الاتحاد القطري للسلة
استضاف الاتحاد القطري لكرة السلة صباح أمس بمقره بنادي الغرافة النجم العالمي الكبير السابق ديكمبي موتومبو نجم فريق فلادليفيا لكرة السلة ومبعوث الشباب الأول للبرنامج الإنمائي، وذلك على هامش مشاركته في منتدى الدوحة جولز الذي اختتم يوم أمس بالقبة المغطاة بأكاديمية التفوق الرياضي «أسباير».
واستقبل لاعب كرة السلة السابق ونجم دوري «NBA» ديكيمبي موتومبو محمد علي هوبش أمين السر العام لاتحاد كرة السلة وسعدون الكواري المدير التنفيذي للاتحاد وعدد من موظفي الاتحاد والعاملين به والعديد من الأفراد في أسرة السلة القطرية.
ووجه ديكمبي الشكر لاتحاد كرة السلة على الحفاوة البالغة التي قوبل بها، وأشاد بالإمكانات الهائلة في مقر الاتحاد الجديد بالغرافة قبل أن يوقع على الكرات والملابس الرياضية ويعد بالتواصل مع المسؤولين في الاتحاد من أجل تطوير كرة السلة القطرية.
وأكد الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس اتحاد كرة السلة أن اللقاء مع نجم كرة السلة المحترف ديكمبي موتومبو كان مثمرا للغاية وأن النقاش دار معه حول إمكانية التعاون المشترك وتواصل الزيارات لقطر من أجل تطوير العمل في قطاع الناشئين بهدف تطوير لعبة كرة السلة.
وقال الشيخ سعود بن عبدالرحمن إن النجم الأميركي لكرة السلة يجمع بين موهبته كنجم متميز في عالم نجوم اللعبة وكفاعل اجتماعي قادر على إيصال الرسائل الصحيحة والمفيدة خاصة للأطفال.
وأضاف أن لقاء اللاعب في الملعب مع عدد من لاعبي المنتخبات الوطنية كان مفيدا للغاية وأنه يشكل رسالة قوية للاعبين حتى يقتادوا به ويبلغوا أفضل مستوياتهم.
من جهة أخرى بين ديكمبي أن الهجوم الذي يتعرض له مونديال قطر 2022 ليس غريبا على الإعلام الخارجي وأنه سبق له أن هاجم من قبل مونديال 2010 في جنوب إفريقيا ومونديال البرازيل رغم أنه وقع تنظيمهما بنجاح.
وأضاف أن الهجمة على ملف قطر 2022 يأتي عن جهل وعدم معرفة بدولة قطر.
وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحافي موسع عقد له أمس خلال زيارته في اتحاد السلة وحضره محمد علي هوبش أمين السر العام باتحاد كرة السلة وسعدون الكواري المدير التنفيذي للاتحاد وأحمد عبدالهادي مدير المنتخبات الوطنية وخالد سليمان إداري المنتخب ولاعبة كرة السلة الصربية أندريا كالجو إلى جانب بعض لاعبات كرة السلة والإدارية صالحة النعيمي وبعض لاعبي العنابي الأول.
وأضاف «من يهاجم قطر لم يأت إلى الدوحة وأنا زرت الدوحة من قبل ثلاث مرات وهذه هي المرة الرابعة التي أزور فيها الدوحة وأؤكد للجميع أنك بمجرد أن تزور الدوحة وفي دقائق معدودة بالمطار يتم إنهاء كل شيء سريعا وتعرف كل شيء عن البلد وهذا لا يتوفر في أي مكان بالعالم».
وقال موتومبو إن قطر تنمو بشكل مذهل على كافة الأصعدة سواء من حيث المنشآت الرياضية أو من حيث النهضة الشاملة بها والاهتمام الكبير من حكومتها بالرياضة وإن تنظيم المنتدى العالمي «الدوحة جولز» وهو واحد من المنتديات الشهيرة والمتميزة، وكل ذلك يؤكد على القدرات القطرية العالية والقادرة على تنظيم مونديال مميز في 2022.


العداءة العالمية فيرونيكا كامبل:
الرياضة المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي
مناقشات ساخنة شهدتها ندوة «تغيير النظرة إلى المرأة في الرياضة»، التي شاركت فيها العداءة الجامايكية العالمية فيرونيكا كامبل براون المتوجة بالعديد من الميداليات الذهبية في بطولات العالم والأولمبياد، ومارلين بجورنرد المديرة التنفيذية لرابطة المدربات بأميركا، ولاعبة التنس التونسية سليمة صفار، وأنديرا كالجو لاعبة السلة البوسنية، وكاس نايدو مؤسس مشروع «جيسبورت فورجيرلس» بجنوب إفريقيا، وأدارت الحوار ليلى سماتي مقدمة أخبار بقناة «بي أن سبورت».
في البداية طالبت فيرونيكا كامبل بضرورة أن يحصل النساء على نفس مميزات الرجال، وتحطيم الهوة والفوارق بين الجنسين في ممارسة الرياضة في الكثير من الدول، معربة عن أملها أن تهتم النساء بالانخراط في المجال الرياضي وأن تحصلن على الدعم اللازم لذلك من كل الجهات الحكومية وغير الحكومية.
وترى فيرونيكا أن الرياضة هي المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، وأن النساء لا بد أن تحصلن على الأرضية المثالية لممارسة الرياضة، خاصة أنهن نصف المجتمع، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن بلادها جامايكا لا يوجد فيها مشكلة في ممارسة المرأة للرياضة.
من ناحيتها رأت سليمة صفار أن الثقافة العربية والرياضة لم ينسجما بطريقة مثالية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض نسبة ممارسة النساء العرب للرياضة، مشددة على أهمية العمل على تشجيع النساء على ممارسة الرياضة، حيث تقع المسؤولية على الأب والأم منذ الطفولة.
وقالت صفار إن الحجاب يمنع الكثير من الفتيات العربيات من ممارسة الرياضة خوفا من النقد، علاوة عن أن بعض القوانين الرياضية تمنع ارتداء الفتيات للحجاب في المباريات، مشيرة إلى منع منتخب السلة القطري للفتيات من المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة «إنشيون 2014» بسبب قوانين الاتحاد الدولي.
من جهتها اعتبرت كاس نايدو أن ممارسة المرأة للرياضة موضوع مهم جدا بغض النظر عن الثقافات المختلفة، لافتة إلى أنها أطلقت في جنوب إفريقيا مشروع «جيسبورت فورجيرلس» لتحفيز النساء على ممارسة الرياضة عن طريق طرح قصص للنساء اللاتي حققن إنجازات على الصعيد الدولي ليكونوا قدوة ومصدر إلهام.
أما مارلين بجورنرد فقد رأت أن دور المرأة في الرياضة غير واضح على الإطلاق، وأنه من الضروري تحسين وضعية المرأة في الرياضة، مشيراً إلى أن الرياضة قادرة على منح النساء الثقة في أنفسهن وجعلهن قادرات على القيادة، وكذلك نقل أفكارهن إلى العالم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.