الأحد 15 شعبان / 21 أبريل 2019
07:48 ص بتوقيت الدوحة

شارك فيه نجوم كبار من مختلف أصقاع العالم

منتدى الدوحة الرياضي يؤسس لثقافة جديدة

الخميس، 06 نوفمبر 2014
منتدى الدوحة الرياضي يؤسس لثقافة جديدة
منتدى الدوحة الرياضي يؤسس لثقافة جديدة
الدوحة - عيد فؤاد وناصر رويس وأمين الركراكي
تصوير: مصطفى أبومونس ومعتز الدحنون
اختتمت أمس بالقبة الداخلية لأسباير أشغال منتدى الدوحة الرياضي DOHA GOALS في نسخته الثالثة الذي أقيم على مدى الأيام الثلاثة الأخيرة برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وشارك فيه نخبة من أبرز رجال السياسة والاقتصاد والرياضة والمجتمع في العالم تداولوا في علاقة الرياضة بمختلف مناحي الحياة ودورها المتعاظم يوماً بعد يوم في تكريس أساليب جديدة للعيش وتحقيق أماني العديد من الأفراد في مختلف أنحاء المعمور، حيث التأم الجميع في الدوحة على مدار ثلاثة أيام لمناقشة مظاهر تطور المجتمعات ونهضتها واستحضار عدد من النماذج الناجحة للارتقاء الاجتماعي والاقتصادي والسياسي من بوابة الرياضة.
وشهد المنتدى عدداً من الجلسات وحلقات النقاش تناولت العديد من المحاور المهمة المتعلقة بدور الرياضة في جميع مناحي الحياة العصرية والسبل الكفيلة بخلق مجتمع منتدى الدوحة الرياضي الدولي بهدف نشر ثقافة التعارف والتشارك بين الحاضرين وترسيخ سبل التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع من خلال الندوات والفعاليات المختلفة التي تلتئم حولها العديد من الشرائح المجتمعية عبر العالم.
وأكد ريشارد أتياس المدير التنفيذي للمنتدى الصبغة العالية للمداولات والأشغال التي جرت على مدى الأيام الثلاثة السابقة وقال: إن المجتمع الرياضي الدولي قد تناقل العديد من الأخبار والأطروحات التي وقع تناولها في المنتدى.
وثمن أتياس المبادرات التي صدرت من الطلاب المشاركين في المنتدى وقال: إنها تحمل عديد المعاني الإيجابية وأنه سيقع العمل على تنفيذ هذه المبادرات حتى تصير واقعاً ملموساً يستفيد منه الشباب والرياضيون في عدد من مناطق العالم عبر بناء ملاعب ومنشآت متنوعة في عدد من المناطق الفقيرة وعدم المحظوظة في العالم.
وأضاف أن تنفيذ المبادرات الجديدة والقديمة يتطلب الدخول في شراكة قوية مع عدد من الأطراف الداعمة وأن منتدى الدوحة جولز يمثل قد تحول بالصبغة العالمية الجديدة أرضية قوية للأفكار والمبادرات في العالم في المجال الرياضي.


ساها: كرة القدم ليست حيلاً
أو استعراضاً فقط
وصف النجم الفرنسي المعتزل لويس ساها كرة القدم بأنها ليست مجرد لعبة تعتمد على الحيل والمهارات فقط، بل تحتاج الجاهزية البدنية والفنية، مضيفا أنه كان لاعبا مقاتلا في الملعب يبحث دائما عن الحلول لقيادة فريقه للفوز، ولم يستسلم قط خلال مسيرته في الملاعب؛ حيث كان يتحلى بالصبر حتى في الأوقات الصعبة، مرجعا تألقه خلال مسيرته في الملاعب إلى الفترة التي قضاها بنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي مع مجموعة من أبرز النجوم. واعتبر ساها أن مواطنه زين الدين زيدان يعتبر مثله الأعلى في الملاعب إلى جانب البرتغالي كريستيانو رونالدو.
أما الفرنسي شون غارنيي، بطل العالم في الاستعراض الحر لكرة القدم، فقد أرجع تحوله إلى الاستعراض نتيجة الإصابة التي حرمته من استكمال مسيرته كلاعب محترف، مشيراً إلى أنه منذ أن حصل على لقب كأس العالم في الاستعراض عام 2008، وهو مستمتع بهذا الأمر وشغوف به للغاية.
وأوضح غارنيي أن مهارة الاستعراض بالكرة هي وسيلة ممتعة للتعبير عن المرح وأنه يسعد كثيرا بتجاوب الجماهير مع استعراضاته واستمتاعهم بمثل هذه الحركات، مشيراً إلى أنه يملك مدرسة يقوم فيها بتعليم هذه الحركات الاستعراضية المثيرة للكثير من الأطفال والشبان.

كاردينال: يجب تشجيع الأطفال
على ممارسة الرياضة
تناولت ندوة «الرياضة كوسيط تحفيز للشباب» أهمية الرياضة كمصدر إلهام ومحرك مهم للشباب، فضلا عن كيفية تحفيز الشباب للانخراط في الرياضة والفوائد التي تعود على المجتمع من هذا الأمر.
وشارك في الندوة كل من ميجيل كاردينال رئيس المجلس الأعلى للرياضة بإسبانيا، وخوان لويس رئيس مجلس إدارة جروبو بريسا بإسبانيا، وفينست ميريتون وزير الشؤون الاجتماعية والرياضية وتنمية المجتمع في سيشل، والأميركي ديفيد ديوك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنظمة كرة الشوارع باسكتلندا.
وأكد ميجيل كاردينال على أهمية زيادة القاعدة الرياضية، وضرورة انخراط الأطفال في الرياضة منذ الصغر، مشيراً إلى أهمية استغلال نجوم الرياضة، وخاصة كرة القدم، كما يحدث في إسبانيا لتشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة.
في حين رأى خوان لويس أن الرياضة مسألة كونية تؤسس لفكرة أن يكون الشخص جزءا نافعا في المجتمع، مشيراً إلى أهمية تحفيز الشباب على ممارسة الرياضة، مع عدم التفرقة بين الرجل والمرأة في ممارسة الرياضة.
واعتبر لويس أن الرياضة مصدر السعادة في الكثير من المجتمعات، وأن الإعلام له دور كبير في تشجيع الشباب والأطفال منذ الصغر على ممارسة الرياضة، وذلك من خلال إلقاء الضوء على نجوم الرياضة كمصدر إلهام.
من ناحيته أكدت فينست ميريتون ضرورة وضع برامج لمساعدة الشباب على ممارسة الرياضة بصورة سليمة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن رياضة النخبة أمر مهم للغاية، لكن لا بد من الاهتمام بالرياضة الجماعية التي من شأنها أن تجذب قاعدة كبيرة من الممارسين نظرا لأنها لا تحتاج إلى مجهود بدني.
وطالبت فينست بضرورة الاهتمام بالرياضة في المدارس وتخصيص أوقات كافية لها خلال الحصص الدراسية، الأمر الذي من شأنه أن يجذب الأطفال للممارسة مع مرور الوقت، لافتا إلى أهمية الاستثمار في الرياضة، والذي يعد استثمارا في الصحة واستقرارا للبلاد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.