الأربعاء 18 شعبان / 24 أبريل 2019
07:19 م بتوقيت الدوحة

على التماس

جيل 2022

جيل 2022
جيل 2022

يأتي تتويج عنابي الشباب باللقب الآسيوي في أعقاب ضوضاء إعلامية أثيرت حول أحقية قطر في استضافة مونديال 2022.. زوبعة في فنجان أراد من خلالها بعض الحاقدين التشكيك في قدرة قطر وفي ملفها الذي نال إعجاب أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا قبل سنوات، ورغم اليقين الذي يتحدث به القائمون على لجنة التنظيم ورغم نظافة الملف فإن التتويج الآسيوي جاء في وقته ليضيف ورقة تأكيد إضافية في دفتر إمكانيات قطر على الاستضافة التي تقترن بالنتائج.

بعد الفرحة وبعد الاستقبال الحافل حان الآن موعد بداية العمل والإعداد ليكون هذا المنتخب حاملاً لواء الكرة القطرية في مونديال 2022، حيث لا يجب التوقف عند هذا الحد وإدخال لاعبينا الشباب في محراب النجومية القاتل في بعض الأحيان.

الأكيد أن لاعبي منتخب الشباب نجوم فوق العادة لأنهم سجلوا إنجازا غير مسبوق لكن الوصول إلى قمة القارة تم وفق خطة طويلة المدى والحفاظ على هذه القمة صعب جداً لذلك لا ينبغي المبالغة في الفرحة مع التأكيد على إبقاء اللاعبين في خانة الشباب الواعد الذي يجب أن يحظى بالرعاية المدروسة سواء في ناديه أو في منظومة العمل التي تحكم خطة إعداد المنتخب لما قادم وطبعاً البداية بمونديال الشباب 2015 في نيوزلندا الذي يعد موعداً لتأكيد الصحوة وتعبيد المسار نحو استمرارية تحقيق النتائج الإيجابية حتى يتعود اللاعبون على حالة الفوز ويدخلون في حالة التعود على صراع الأبطال لكي يكونوا في المستقبل تحت ضغط البحث عن الأفضل دائماً وعندما يصل اللاعب إلى هذه الحالة لن يرضى بغير التتويجات أو على الأقل اللعب على مقارعة الكبار.

تتويج عنابي الشباب باللقب القاري رد واقعي، رد يوضح مدى اهتمام المسؤولين القطريين بكرة القدم، اهتمام لتحقيق النتائج واهتمام بالمنشآت والمرافق التي أتاحت لملف قطر 2022 التميز، رد يجعل مونديال 2022 واقعاً لا نقاش فيه بل قد يكون النقاش الهامشي حول الزمن الصيفي أو الشتوي هو السائد في الأيام القادمة ومع ذلك يجب أن تبدأ رحلة الإعداد لمواصلة ما بدأه هذا الجيل الذي يستحق تسمية «جيل2022».

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

فرح «الغلابة»

11 أكتوبر 2017

قلمي وأنا في قطر

12 يونيو 2017

العربي.. أنا السبب

25 أبريل 2017

النكسة المستقبلية

21 أكتوبر 2016

خطيئة اتحاد الكرة

18 مايو 2016