الخميس 18 رمضان / 23 مايو 2019
05:44 م بتوقيت الدوحة

خربشات

كأس آسيا.. البداية

كأس آسيا.. البداية
كأس آسيا.. البداية

يعتبر التتويج بكأس آسيا للشباب لقبا تاريخيا حققه المنتخب القطري، جعله يتبوأ موضع الزعامة على الكرة الآسيوية في هذه الفئة، عن جدارة واستحقاق، وبعد معارك كبيرة خاضها هؤلاء الأبطال مع أفضل منتخبات القارة بدولة ميانمار، ليأتي الحصاد على أفضل ما يرام، وقبله نجح المنتخب في إعلان تأهله المبكر من رحم هذه البطولة إلى مونديال الشباب بنيوزيلندا 2015، بمثابة التأكيد على أن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وأنها بالفعل أصبحت صناعة وتخطيط.

بنظام الخطوة.. خطوة.. سار هذا المنتخب، وفقاً لما خطط له، حيث جاء تجهيزه على مدار سنوات عديدة، لتتفجر قدرات أفراده وهم يواجهون منتخبات قوية في القارة الصفراء لم يهابوا التجربة، وخاضوها بقوة الفرسان ليحققوا الفوز تلو الفوز.. ويجعلوا كل الأنظار تلتفت إليهم، ورغم أن منافسهم في النهائي المنتخب الكوري الشمالي، برهن للجميع على قدرته في الظفر باللقب من خلال اكتساحه لنظيره الأوزبكي بخمسة أهداف نظيفة في نصف النهائي، إلا أن لاعبي منتخب قطر ومن قبلهم الجهاز الفني آمنوا بحظوظهم وبإمكانية تحقيق اللقب الذي لم يسبق له دخول الخزائن القطرية، فكان لهم ما أرادوا، ليعودوا إلى الدوحة حاملين الكأس، ومعه الآمال بمستقبل مشرق.

ينظر الجميع إلى هذا الجيل بأنه نواة منتخب قطر لكأس العالم 2022 التي ستستضيفها الدوحة بعد 7 أو 8 سنوات من الآن. وما يجب الانتباه إليه مبكراً هو عدم الانجراف وراء الأفراح والاحتفالات، وطي صفحتها مبكراً، لأن المرحلة القادمة وهي كأس العالم للشباب الذي سيقام خلال الفترة من 30 مايو إلى 20 يونيو2015، ستحتاج إلى إعداد مختلف، وإلى تركيبة نفسية قوية للاعبين، فالتتويج باللقب الآسيوي يجب أن لا يكون نهاية المطاف وغاية الآمال، وإنما يجب عليهم أن يؤمنوا بأن في إمكانهم المضي بعيداً حتى في مونديال الشباب رغم أنها ستضم منتخبات من مدارس عريقة من مختلف القارات لأنهم ببساطة يمتلكون الإمكانات والقدرات التي تؤهلهم ليكونوا رقماً صعباً في هذه البطولة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

وعين السخط!!

23 يونيو 2014

أمانة منتج «الكاس»

13 نوفمبر 2012

السكوت من ذهب

17 مايو 2012