الجمعة 09 شعبان / 03 أبريل 2020
02:27 م بتوقيت الدوحة

اقبال على شراء الوحدات السكنية في "اللؤلؤة" و"لوسيل"

الدوحة – العرب

السبت، 18 أكتوبر 2014
شعار الاصمخ للمشاريع العقارية
شعار الاصمخ للمشاريع العقارية


ذكر تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية:
إن قطاع العقارات في قطر يشهد إنشاء مشاريع عملاقة جديدة تساهم من انتعاش نمو القطاع ومن بين هذه المشاريع مشروع اللؤلؤة- قطر، ومشروع مدينة لوسيل.

وأوضح التقرير أن مبيعات الوحدات السكنية في هذين المشروعين شهدا أداءً إيجابياً خلال الربع الثالث من العام الحالي، مشيرا إلى أن هذين المشروعين شكلا جزءا كبيرا من اهتمام المستثمرين العقاريين.

وأضاف التقرير أن مشروع اللؤلؤة -قطر يحتوي على الشقق الراقية، وقد تطورت هذه المنطقة على مدى السنوات الست الماضية وعملت على تلبية القطاع الراقي، كما بين التقرير أن عرض معظم الوحدات السكنية للإيجار في مشروع اللؤلؤة يكون على أساس أنها مفروشة بالكامل.

وأوضح التقرير: إن المتوسط الشهري لإيجار شقة مفروشة بالكامل في اللؤلؤة- قطر، يبلغ حوالي 15000 ريال قطري، أما أسعار بيع الشقق فتتراوح بين 13.000 ريال إلى 22.000 ريال قطري للمتر المربع الواحد، وذلك حسب المطور العقاري. بينما تشهد مشاريع مدينة لوسيل طلبا كبيرا على الأراضي في مناطق المارينا والمدينة الترفيهية وجبل ثعيلب والواجهة البحرية. ووصلت الأسعار فيها إلى حد غير مسبوق. وهذا يؤكد على رؤية المسثمرين العقاريين لنظرتهم الإيجابية لهذه المشروع.  

وبين تقرير الأصمخ أن أسعار الشقق في مشروع اللؤلؤة -قطر، شهدت ارتفاعاً طفيفاً منذ بداية العام الحالي  2014 ، ورجح التقرير أن يواصل هذا النمو طيلة العام المقبل  2015 ، خاصة مع اكتمال مرافق التسوق وافتتاحها إلى جانب مشاريع البنية التحتية وما يرافق ذلك من زيادة في السكان.

وقال التقرير: إن هناك إقبالاً على الوحدات السكنية في مشروع  اللؤلؤة  لما يحويه من مميزات عديدة، حيث يقدم مزيجاً من أماكن الإقامة السكنية والتجارية المختلفة والتي قد تلبي كل احتياجات الناس تقريباً سواء أكانت شقة أو استديو أو فيلا عائلية فاخرة مع شاطئ خاص. كما بين التقرير أن هناك إقبال ايضا على التسجيل في الوحدات السكنية في مدينة لوسيل أيضا.

وعلى صعيد القطاع العقاري قال التقرير: إن الاستثمار في قطاع العقارات لا يزال يحقق جدوى اقتصادية كبيرة بسبب الارتفاع المضطرد في قيمة العقارات، وبسبب الازدهار الذي تحقق نتيجة جملة من المشاريع العقارية والإنشائية والإسكانية الضخمة التي تنفذها الشركات العقارية والمستثمريين.

واضاف: أن القطاع العقاري في قطر يشهد نهضة واسعة في مختلف المناطق وهو القطاع الأبرز من حيث نموه واستقراره مقارنة مع القطاعات الاقتصادية الأخرى.

وأوضح: إن تنويع المشروعات في قطر اكسب الاقتصاد القطري قوة وصلابة كبيرة واصبح لاعبا اساسيا ضمن الاقتصادات العالمية، مؤكداً أن ذلك له انعكاساته الإيجابية على الجميع وسوف يقود إلى مرحلة جديدة من التنمية ستنعكس على كل القطاعات وعلى رأسها القطاع العقاري الذي يشكل جزءاً كبيراً من اهتمام المستثمرين.

وذكر التقرير أن السوق العقاري القطري واحد من أنجح الأسواق في المنطقة ويتميز بخصوصية عالية ودرجة عالية من الجودة في البناء من خلال استخدام احدث التقنيات العالمية الأمر الذي يعكس اهمية الثروة العقارية ومستقبلها الايجابي.

وقال التقرير إن مواصلة الدولة سياسة التوسع في الإنفاق الرأسمالي، تسهم في تعزيز آفاق الاستثمار العقاري المحلي.

وذكر تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية إن القطاع العقاري مقبل على طفرة نوعية في السنوات المقبلة، مع استمرار توظيف جزء مهم من الفوائض المالية للدولة في الاستثمارات الإنشائية التي تتطلب أيدي عاملة وموظفين يبحثون عن المساكن.

مؤكدا على تسارع وتيرة نمو القطاع العقاري القطري خلال الربع الثالث من العام الحالي، مدفوعا بالمشروعات التي تم إطلاقها لاستكمال البنية التحتية. وهذا سيصاحبه إنشاء عدد من المشروعات السكنية والتجارية والسياحية والخدمية.

وأوضح التقرير أن هناك توجها كبيرا من المستثمرين العقاريين إلى إنجاز العديد من المشروعات المتضمنة فنادق ومجمعات وعمارات سكنية.

وقال التقرير إن استكمال المشاريع التنموية الكبيرة في قطر مثل ميناء الدوحة الجديد، ومشروع سكك حديد قطر ومشروعات الصرف الصحي والبنية التحتية، ستخلق البيئة الأساسية التي ستستقطب العديد من المشروعات العقارية خلال السنوات المقبلة.

واعتبر ان المقومات الكبيرة التي يتميّز بها الاقتصاد القطري تمثل حجر الزاوية ومصدر الثقة لرجال الأعمال والمستثمرين للدخول في استثمارات عقارية وغيرها في دولة قطر نظرا للعوائد الكبيرة التي ستعود عليهم نتيجة لقوّة الاقتصاد.

وشدّد التقرير على أهمية البحث عن الفرص الاستثمارية المناسبة واختيار النوعية منها والمناسبة لمتطلبات المرحلة المقبلة مع التركيز على المشروعات التي تضيف أبعاداً ترفيهية وخدمية مثل المولات التجارية والاماكن التسويقية حيث ان هذا النوع من الاستثمارات يشكل مطلباً ملحاً لجميع الفئات وفي مختلف الأوقات.

 

الصفقات واسعار الاراضي

أشار تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية إلى أن حجم الصفقات العقارية شهدت أداء مرتفع من حيث القيم في التعاملات العقارية وفق بيانات آخر نشرة صادرة عن إدارة التسجيل العقاري في وزارة العدل للأسبوع الممتد من  28  سبتمبر الماضي إلى 2 اكتوبر الحالي ، حيث سجلت عدد الصفقات العقارية  171  صفقة، ولفت التقرير إلى أن قيم عمليات البيع والرهن وصلت إلى قرابة  1.490  مليار ريال.

وأوضح التقرير أن بلديتي الدوحة والريان حافظتا على النشاطات الكبيرة في التعاملات بحيث احتلتا المرتبتين الأولى والثانية على التوالي في عدد الصفقات، وأشار التقرير إلى أن متوسط عدد الصفقات المنفذة في اليوم الواحد بلغت  34  صفقة تقريبا.

وعلى صعيد اسعار القدم المربعة للاراضي والتي نفذت عليها صفقات خلال الاسبوع الثالث من اكتوبر الحالي، بين المؤشر العقاري لشركة  الأصمخ  بأنها شهدت ارتفاع في الأسعار، وأوضح أن متوسط اسعار العرض للقدم المربعة الواحدة في منطقة المنصورة وبن درهم بلغ  2075  ريالا، وسجل في منطقة النجمة ارتفاعا بلغ  1900  ريالا للقدم المربعة الواحدة، واستقر متوسط سعر القدم المربعة في منطقة المعمورة عند  525  ريالا، كما استقر متوسط سعر القدم في منطقة المطار العتيق عند  1250  ريال للعمارات.

كما أشار مؤشر الأصمخ العقاري إلى أن سعر القدم المربعة ارتفع في منطقة العزيزية مسجلا  485  ريالا كما ارتفع في منطقة ام غويلينة ليسجل سعر  1900  ريالا للقدم المربعة الواحدة.

وقال التقرير: إن متوسط سعر القدم المربعة شهد ارتفاعا في منطقة الثمامة مسجلا  510  ريال للقدم المربعة الواحدة، وارتفع متوسط سعر القدم المربعة التجاري في منطقة الوكرة إلى  2000  ريال فيما ارتفع متوسط سعر القدم المربعة لكل من الوكرة  عمارات  والوكرة  فلل  ليسجل  1000  ريالا، و 350  ريالا على التوالي. وقال تقرير شركة الاصمخ للمشاريع العقارية : إن متوسط سعر القدم المربعة في منطقة الوكير ارتفع إلى  240  ريالا .

كما بين المؤشر العقاري لشركة  الاصمخ  أن متوسط سعر القدم المربعة ارتفع في منطقة معيذر الشمالي ليسجل  330  ريالا، وارتفع في منطقة الريان عند  440  ريالا.

واشار تقرير الاصمخ إلى أن متوسط سعر القدم المربعة في منطقة الغرافة استقر عند سعر  460  ريالا، وسجل متوسط سعر عرض القدم المربعة استقرار في منطقة الخريطيات عند  435  ريالا، وارتفع السعر في منطقة اللقطة عند  420  ريالا للقدم المربعة الواحدة .

واضاف التقرير: أن متوسط سعر القدم المربعة في منطقة الخور استقر عند  240  ريالا للقدم المربعة، واستقر في منطقة الخيسة عند  385  ريالا، وسجل ارتفاعا في منطقتي ام صلال محمد مسجلا  360  ريالا، واستقر في منطقة ام صلال علي عند 300  ريال للقدم المربعة.

 

اسعار الشقق السكنية والفلل

وبالعودة إلى أسعار الفلل والشقق السكنية أوضح تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية أن سوق بيع العقارات السكنية مستمر بالتحسن من حيث حركة الاستفسارات عن الوحدات في مناطق حق الانتفاع الـ 18  ومناطق حق التملك الحر لا سيما من قبل المستثمرين المحليين.

وقال التقرير: إن متوسط أسعار الشقق السكنية في مناطق حق الانتفاع تبلغ مليون ريال للشقة المكونة من غرفة نوم واحدة، و 1.3  مليون ريال للشقة المكونة من غرفتي نوم، و 1.4  مليون ريال للشقة المكونة من ثلاث غرف نوم، وأشار التقرير إلى أن الأسعار تختلف حسب المنطقة والمساحة وموقع الشقة في العمارة السكنية.

واضاف التقرير بأن أسعار المتر المربع للشقق السكنية في هذه المناطق تتراوح ما بين  11  الى  12  الف ريال، منوها بأن هذه الأسعار في العمارات السكنية التي تم فيها فرز للشقق من قبل الملاك والمطورين العقاريين .

كما أشار التقرير إلى أن متوسط سعر المتر المربع في الشقق الكائنة بالخليج الغربي بالأبراج المتعرجة يقدر بــ 12  ألف ريال وهناك معطيات معينة قد ترفع السعر قليلا متعلقة بـ موقع الشقة والإطلالة داخل البرجين . أما أسعار بيع الشقق الجديدة في مشروع اللؤلؤة فيتراوح بين 13,000 ريال قطري إلى 22,000 ريال قطري للمتر المربع الواحد، وذلك حسب المطور العقاري.

وعلى صعيد اسعار الفلل يبين تقرير  الاصمخ  ان اسعار الفلل تتفاوت من منطقة الى اخرى، وقال التقرير : ان متوسط اسعار الفلل في منطقة الدوحة والثمامة وروضة المطار وعين خالد تقدر تقريبا بــ 4  ملايين ريال لمساحة متوسط حجمها بين  400 الى 500  متر مربع للفيلا الواحدة. مشيرا إلى أن هذا السعر ينطبق ايضا على الفلل في منطقة الغرافة واللقطة والريان وام صلال وأزغوى لذات المساحة السابقة.

واضاف التقرير: ان اسعار الفلل تنخفض كلما اتجهنا شمالا حيث يبلغ سعر الفيلا في منطقة الخور والذخيرة وما حولها لذات المساحة ما بين  1.8  مليون إلى  2.2  مليون ريال.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.