الإثنين 18 رجب / 25 مارس 2019
08:45 م بتوقيت الدوحة

وقفة إنسانية من أمير الإنسانية

172

محمد حجي

الخميس، 18 سبتمبر 2014
وقفة إنسانية من أمير الإنسانية
وقفة إنسانية من أمير الإنسانية

استطاعت دولة قطر منذ الإعلان عن رؤيتها 2030 تحقيق الكثير من التحولات المهمة في نمو المجتمع وتقدمه، خاصة على الصعيد الصحي والتعليمي، حيث شهد هذان القطاعان تقدماً لافتاً لا تخطئه العين المجردة.

ومن نافلة القول أن من أهم ركائز هذه الرؤية هو المواطن، الذي حظي برعاية خاصة، من خلال إشراكه في صنع القرار، ودوره الفعال في تطور المجتمع وتقدمه على جميع الأصعدة.

ولأن المواطن هو واسطة العقد والهدف والوسيلة في رؤية قطر 2030، وجدنا أنفسنا أمام مشهد إنساني جديد يجسد هذه الرؤية على أرض الواقع، تجلى في مصادقة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على قرار مجلس الوزراء بشأن تحديد قيمة المعاش المستحق للفئات المنصوص عليها في قانون الضمان الاجتماعي.

لقد كانت تلك المصادقة الأميرية وقفة إنسانية من رجل استحق لقب «أمير الإنسانية»، بعد أن أسعد جميع فئات شعبه بذلك القرار... فغمر السرور والبهجة قلوب الذين لم تسعفهم ظروف الحياة بالعيش الكريم، ففرح الطفل الحالم والعجوز العاجز.. وغمرت الجميع موجة من التفاؤل بالمستقبل الوردي الذي ينتظر البلاد والعباد، تحت قيادة يدق قلبها لكل محروم.

ما يميز هذا القرار، بالإضافة إلى شقه الإنساني، هو مساهمته المباشرة في تحفيز الفئات المشمولة به على المشاركة في بناء المجتمع بلا خوف من المستقبل المجهول، إذ لن يكون أمام تلك الفئات المحرومة هاجس توفير الحياة الكريمة، ما دام هذا الشعب الوفي قد اختار الكريم لحكمه، وليستظل الضعفاء تحت جناحه.

تأكد يا سمو الأمير أن الأكف قد ارتفعت بالدعاء لكم بأن يرزقكم الله بالصحة والعافية، فقراركم كريم، وشعبكم -الذي اعتاد منكم هذه الوقفات الإنسانية- يستحق.

ولأن المجتمع القطري مجتمع متضامن كالبنيان المرصوص، فإن الفرحة لم تمس فقط الذين شملهم القرار الأميري على أبواب عيد الأضحى المبارك، بل تجاوزت ذلك إلى كل أبناء الوطن وشرائحه الاجتماعية.. والأمر من مأتاه لا يستغرب، ما دام القاصي والداني يشهد لقيادة البلاد بأنها عملت وما زالت تعمل على أن تكون الدوحة قبلة المضيوم في كل بقاع الأرض، ناهيك عن أبنائها البررة.

ودمتم سالمين،،،

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.