الإثنين 22 رمضان / 27 مايو 2019
06:31 ص بتوقيت الدوحة

الشيخ خالد بن عبدالله : 45 طائرة بنادي قطر للطيران وأسعار الدورات تبدأ من 25 ألف ريال

بالفيديو والصور.. مقابلات "العرب" مع الطيارين القطرين بسماء الخور

خاص لموقع العرب - ولي الدين حسن

الثلاثاء، 09 سبتمبر 2014
نادي الطيران
لا سياحة بلا طيران هكذا بدأ السيد خالد الخاطر نائب رئيس لجنة تنظيم ملتقى الخور للطيران حديثه عن أهمية السياحة والطيران كعنصرين متلازمين من أهم مكونات الاقتصاد القومي للدولة.
فيما أعلن الخاطر خلال حواره "للعرب" عن السياحة وعلاقتها بالطيران وأمنيته في بدء تشغيل شبكة طيران خاصة لدعم القطاع السياحي والأسواق الحرة لتمكنها فيما بعد من المنافسة الفعلية بين شركات السياحة العالمية بعمل برامج سياحية متكاملة بدءا من استقبال السياح وحتى صناعة البرامج التي تناسب كافة المستويات بالضيافة مشيرا إلى ان جزءا كبيرا من دخل الطيران يعتمد على السياحة.
وكشف الخاطر وعدد من الطيارين القطرين عن رؤيتهم في السنوات القادمة لتطوير نادي الطيران ليصبح مركزا عالميا لدعم القطاع السياحي والتدريبي من خلال الجولات السياحية وتدريب الشباب ليصبحوا في المستقبل القريب من كوادر الطيارين القطرين التي نفتخر بهم في المحافل الدولية معربين عن سعادتهم البالغة في النهضة الكبيرة التي حدثت في الأعوام القليلة الماضية للدولة بشكل عام وللنادي
بشكل خاص.
وقالوا في حديثهم لـ"العرب" إننا نتطلع إلي جعل ملتقي الخور للطيران في كل عام مساحة متجددة لنشر ثقافة الطيران والتعريف بمكوناته ومفاهيمه العصرية في أجواء تعليمية وترفيهية وعائلية، مشددًين على الدور الحيوي والمؤثر الذي يحظى به قطاع الطيران في تحفيز الاقتصاد القطري ودعم مسيرة نموه.
ونوهوا إلى أن الهيئة العامة للطيران المدني تحرص على إقامة الملتقى كل عام ورعايته وحسن تنظيمه وتقديم الدعم الكامل له ماديا ولوجستيا باعتباره منصة رئيسية لتحفيز الشباب ودفعهم للانخراط في صناعة الطيران التجاري والخاص والتعرف على أحدث التقنيات والمفاهيم في هذا المجال.
التنسيق والدعم

بداية تحدث السيد خالد عبد الرحمن الخاطر، نائب رئيس لجنة تنظيم ملتقى الخور للطيران (طيار): اننا نلتزم بالعمل ضمن استراتيجية الدولة وخططها قريبة وبعيدة المدى وبما يتماشى مع رؤية قطر 2030 من خلال البرامج والمشاريع التي تضمن تحقيق التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية بشكل مستدام عبر خلق بيئة مؤاتيه تزود الجيل القادم بالأرضية الثقافية والمعرفية اللازمة في مجال الطيران مما يؤهلهم ليتسلموا مواقعهم في سوق العمل ويتحملوا مسؤوليتهم في خدمة وطنهم ومجتمعهم.
وبسؤاله عن رؤيته في تطوير نادي طيران الخور قال: نسعي الي تطوير النادي بالتنسيق مع كافة الجهات من الهيئة العامة للسياحة والشركات السياحية والفنادق ونامل ان تكون الاقتراحات المطروحة بإعادة هيكلة النادي وربط القطاع السياحي الترفيهي بالطيران لما لهذا القطاع من مميزات عديدة في نهضة شاملة في كافة القطاعات.
اما عن التدريب فأننا نسعي ان ننافس مراكز التدريب الاوربية في الاعداد للعديد من الدورات التدريبية المتعددة المزايا ومنذ سنوات ونقوم بالتدريب واستخراج الرخص الرياضية للطيارين القطرين ومن
الاشقاء العرب لكننا وجدنا انة يمكن الاستفادة من امكانيات النادي والتنسيق مع الهيئة العامة للطيران في تنظيم دورات متعددة المستويات يحدد لها مواعيد وتشمل خصومات وعروضات للقطرين والجنسيات الأخرى  بمعني ان يخصص دورات للمبتدئين يتم من خلالها الشرح النظري والعملي فيما بعد ومن ثم الدورات المتوسطة واخيرا الاحترافية والتي تشمل قيام الفرد بمفرده بالاقلاع والهبوط بالطائرة والمراوغة وتعريفة باخر ما توصل الية العلم من تكنولوجيا الطيران وفنيات علوم الطيران والتعامل مع ابراج المراقبة وصيانة الطائرات وكل ما يتعلق بالطيران في كافة المجالات لخلق كوادر من الطيارين تفتخر بهم دول العالم اجمع.  
وأكد الخاطر أن الملتقي الذي يقام كل عام استطاع أن يثبت قدرته على استقطاب المزيد من الجماهير والرعاة فضلا عن تمكنه من الارتقاء بمستوى التنظيم وتنوع الفعاليات والمشاركة الواسعة من أندية
الطيران المحلية والإقليمية مما يسهم في تحقيق أهداف الملتقى في دعم صناعة السياحة المحلية ويدفع بالحدث إلى العالمية.
وقال الخاطر :"يسعدني الترحيب بضيوفنا من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة
ودولة الكويت من المتدربين او الطيارين المشاركين كل عام من خلال تقديم كافة انواع الدعم لهم لحثهم علي المشاركة في جميع الفعاليات التي ينظمها النادي. كما ان الملتقي الذي ننظمه كل عام يعد تظاهرة ترفيهية وتثقيفية وتعليمية نوعية تتيح لطياري دول مجلس التعاون الخليجي الالتقاء والتجمع تحت سقف واحد لمناقشة احدث المستجدات وآخر التطورات المعنية بصناعة الطيران الخاص فضلا عن تبادل الأفكار والخبرات.
ونوة إلى أن الحصول على رخصة طيار تجاري أصبحت الآن في متناول الجميع، مشيراً إلى أن أحد الدراسات المتخصصة في مجال صناعة الطيران في العالم توقعت نموا كبيرا في شراء الطائرات الخاصة وطائرات الهواة، مشيراً إلى أن الدراسة قالت إنه في المستقبل سيصبح امتلاك الطائرة شيئا يماثل امتلاك السيارة؛  كما أن هناك إقبالا كبيرا من الشباب على قطاع الطيران، مشيراً إلى أن الكوادر البشرية تشكل أبرز أسباب النجاح أو الفشل لأي شركة طيران أو مطار، مشيراً إلى أن كلية قطر لعلوم الطيران تتمتع بقدرات كبيرة على الصعيد المهني والأكاديمي والتدريبي على المستوى الإقليمي
والعالمي، حيث استطاعت الكلية الحصول على سمعة كبيرة ومميزة.
وفي النهاية لا يسعني الا ان اشير إن الهيئة العامة للطيران لا تأل جهدًا في سبيل دعم برامج الملتقى وزيادة مساحته بما يتناسب مع سمعته ومكانته النموذجية وبما يتماشى مع الأعداد المتزايدة للمشاركين والحضور السنة تلو الأخرى.

مشاركة كبيرة
ومن جانبه قال سعادة الشيخ خالد بن عبدالله آل ثاني، عضو مجلس إدارة نادي قطر للطيران "طيار"، إن
عدد الطائرات المشاركة بالنادي بلغ 45 طائرة بنمو 15% مقارنة بالعام الماضي، متوقعاً تحقيق نموا ونجاحا كبيرا في السنوات القادمة بمساعدة الهيئة العامة للطيران.
وأوضح ان اسعار الدورات تبدا من 25 الف ريال للطيران الرياضي ويمكن ان تخفض علي حسب عدد المجموعة بمعني ان المجموعة كلما زادت قل السعر اما عن المدة فأننا نصر علي عدم تحديدها اذ ان تعليم الطيران يختلف عن اي شيء اخر وعلينا الثقة ان الشخص بمقدورة الطيران بمفردة دون الاعتماد علي احد نظرا لخطورتها علية وعلي الاخرين  وعن درجات الامان للمتدربين والطيارين الجدد.
وأشار سعادته  أننا نحرص على توفير عناصر الأمن والسلامة من خلال الأمن الداخلي من وزارة الداخلية ومتطوعين لديهم معرفة بالطيران تم إخضاعهم لدورات تدريب في هذا المجال بما يضمن أمان الأفراد الذين يرغبون بالطيران، منوها إلى أنه يتم فحص الطائرات والتأكد من جاهزيتها قبل الطيران.
وقال إن نادي الطيران في قطر هو المسئول عن ترتيب وتنظيم ملتقي الخور للطيران الذي يقام سنويا تحت رعاية الهيئة العامة للطيران المدني وبمشاركة كلية قطر لعلوم الطيران مؤكدا أن الملتقي يلاقي
نجاحات متواصلة الأمر الذي يشجع اللجنة المنظمة علي مواصلة تنظيمه والاستمرار في إقامته في الوقت المحدد له دونما تأخير مبينا أن الإقبال الجماهيري الكبير علي فعاليات الملتقي هو الدليل القوي والبرهان الدامغ علي نجاحه  مشيرا إلي أن الملتقي بمختلف برامجه يعتبر الأول من نوعه في العالم العربي خاصة وان جميع المعارض المعنية بصناعة الطيران تأخذ في مجملها الطابع التجاري والترويجي فقط.
وقال إن الهدف الرئيسي هو تحفيز الشباب للانخراط في صناعة الطيران فضلًا عن إشاعة ثقافة الطيران للأكاديميين والهواة وتقديم الفائدة العلمية والتثقيفية للجمهور بمختلف فئاتهم العمرية. مبينا ان النادي لم يعد مجالا جافًا للطيران فقط بل هو مكان ترفيهي يضم سلسلة من الفعاليات الترفيهية والثقافية ونامل في السنوات القادمة للمشاركة في القطاع السياحي والتدريبي بشكل اكبر واوسع.
وأشار الشيخ خالد إلى أن التوسع بدائرة المشاركة لتشمل دول أجنبية هو نتيجة طبيعية لتطور الاحداث وتطوير النادي ليصبح فيما بعد من اهم المعالم للطيران في العالم  وليصبح اكثر جذبا للمشاركات الفعالة التي تمتع الجمهور وتتيح له التعرف على أنواع الطائرات عن قرب ما ينشط فعالية الطيران الحر ويجذب أشخاص يمتهنون هذه المهنة في المستقبل. 
وعن امكانية تطوير النادي ليتماشى مع النهضة التي تشهدها البلاد خاصة في السنوات القادمة قال سعادته: لا يخفي علي احد المجهود الذي تقوم به الدولة لتنويع مصادر الدخل القومي في السنوات
القادمة الي جانب النفط والغاز والسياحة والجانب التدريبي من اهم العناصر التي نامل ان تحقق قدرا كبيرا من الدخل للدولة مشيرا ان الدول الاوربية تعتمد في اكثر من نصف دخلها علي القطاع السياحي  والاستثمار وبدورنا نقدر المجهود الذي تقدمة الهيئة العامة للطيران في دعم قطاع الطيران بكافة أشكاله وأنواعه وفي جميع المجالات.
تحفيز الشباب

ومن جهته قال علي الماجد (طيار): شرف لكل طيار قطري ان يشارك بطائرته في الترويج ودعم السياحة مشيرا ان جميع الطيارين يتمنون المشاركة فهي من جهة تتماشي مع عملة وخبرته ومن جهة اخري تضيف الية دخل مادي جيد ولا اعتقد ان احد يرفض ان يشارك كونه يقوم في وقت فراغة
بالطيران بمفردة ويسعي ان يرافقه احد فما بالك بوفد سياحي يستطيع ان يندمج معهم بحكم لغته الانجليزية وتدر علية دخلا اضافيا.
واضاف إن ملتقي الخور للطيران أصبح مهرجاناً للترفيه والطيران والسياحة، مشيداً بالجهود المبذولة من قبل الجهات المنظمة للفعاليات، وأوضح أن ملتقى الخور للطيران يعمل على تحفيز الشباب للانخراط
في صناعة الطيران.
وتوقع أن تكون مشاركة الخطوط الجوية القطرية قوية وفاعلة في الدورة الثامنة في يناير القادم نظرا لما تمثله الناقلة الوطنية من دور فاعلا في تعزيز مسيرة نجاح النادي  مؤكدا أن مخرجات الملتقي النظرية العلمية تصب في مصلحة الخطوط القطرية باعتباره منصة مثالية لتحفيز الشباب للانخراط في صناعة
الطيران والاطلاع علي مفرداته العلمية والعملية إضافة إلي دوره في نشر ثقافة الطيران.
ويسعى النادي إلى تثقيف الشباب والعائلات بعلوم وثقافة ومفهوم الطيران من كافة جوانبه، وإتاحة الفرصة لهؤلاء الشباب للتخطيط لمستقبلهم واختيار التخصص المناسب لهم من خلال فعاليات ترفيهية وتعليمية في الوقت نفسه.
إن قطاع الطيران يلعب دوراً حيوياً في تحقيق النمو والتنمية التي تشهدها دولة قطر، وقد نجح ملتقى الخور للطيران عبر دوراته السابقة في تحقيق هدفه وحقق معدلات جذب كبيرة للجمهور قدرت بـ 15000 زائر.
مدينة فضائية
كان قد أعلن السيد عبد العزيز محمد النعيمي، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أن دولة قطر تدرس إقامة مدينة فضائية بمنطقة «الخور».
واعرب السيد حسين اليافعي "طيار": عن املة في ربط قطاع السياحة مع الطيران مشيرا ان هناك عدد من الطيارين القطرين يمتلكون طائرات ترفيهية ويمكن لهم المشاركة مع الوفود السياحية في رحلات ترفيهية وعلي الجهات المختصة التنسيق لذلك لكونه لا يتعارض مع طبيعة عمل البعض منهم اضف الي انه يعتبر دخلا اضافيا له كما انه يتمكن من ممارسة رياضته ولكن بشكل اوسع ومنظم.
وقال: انني اسافر لبعض الدول اجد كل ما يتعلق بالسياحة الترفيهية من تلفريك الي طيران الي تسوق وترفيهه ومهرجانات مشيرا الي املة ان يتم انشاء تلفريك في السنوات القادمة.
وأضاف: «لأننا ندرك الدور الحيوي والمؤثر الذي يحظى به قطاع الطيران في تحفيز الاقتصاد القطري ودعم مسيرة نموه، وتحرص الهيئة العامة للطيران المدني على إقامة هذا الملتقى ورعايته وحسن تنظيمه وتقديم الدعم الكامل له مادياً ولوجستياً باعتباره منصة رئيسية لتحفيز الشباب ودفعهم للانخراط في صناعة الطيران التجاري والخاص والتعرف على أحدث التقنيات والمفاهيم في هذا المجال».
وأكد أن دعم الهيئة العامة للطيران المدني يأتي بالتوازي مع التزامها بالعمل ضمن استراتيجية الدولة وخططها قريبة وبعيد المدى وبما يتماشى مع رؤية قطر 2030 من خلال البرامج والمشاريع التي تضمن تحقيق التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية بشكل مستدام عبر خلق بيئة مواتية تزود الجيل القادم بالأرضية الثقافية والمعرفية اللازمة في مجال الطيران مما يؤهلهم ليتسلموا مواقعهم في سوق العمل ويتحملوا مسؤوليتهم في خدمة وطنهم ومجتمعهم.
نقص المدربين
وفي سياق متصل قال الشيخ خليفة ال ثاني (طيار): اننا نعاني نقصا في اعداد المدربين وذلك لان الشروط القاسية لكي تكون مدربا صعبة جدا فلابد ان تكمل 250 ساعة طيران اضافة الي اجادة اللغة
العربية والانجليزية وبعض اللغات الأخرى ومعرفتك الجيدة بصيانة الطائرات والمحركات اضافة الي خبرتك مع احدث علوم الطيران والتعامل مع ابراج المراقبة.
وأوضح ان السيد خالد الخاطر ينتقي المدربين بصعوبة لحرصة علي ارواح المتدربين وهو ما يفسر نقص المدربين للوصول الي تحقيق الدورات اللازمة اما عن دعم القطاع السياحي فأننا نشيد بالفكرة وندعمها
ونامل في التنسيق مع مختلف الجهات.

ويعتبر نادي الطيران في قطر هو المسؤول عن ترتيب وتنظيم ملتقي الخور للطيران الذي يقام سنوياً تحت رعاية الهيئة العامة للطيران المدني وبمشاركة كلية قطر لعلوم الطيران، الملتقى يلاقي نجاحات متواصلة الأمر الذي يشجع اللجنة المنظمة علي مواصلة تنظيمه والاستمرار في إقامته في الوقت المحدد له، بحسب النعيمي.
ولفت الي ان دخل السياحة والقيام بزيادة عدد المتدربين وتخصيص مستويات للمتدربين واستخدام وسائل الاعلام المرئية والمقروءة في توعية واعلام الجمهور من الشباب بأسعار الدورات لكون العديد
من الراغبين في تعلم الطيران يعتقدون بارتفاع اسعار الدورات موضحا ان تلك الدورات الي جانب الدخل المالي لها اهمية كبيرة في زيادة اعداد الشباب القطرين المقبلين علي تعلم الطيران كما ان خلق جيل من الشباب يعد ثروة قومية كبيرة للدولة فالدول العظمي تفتخر بعدد طياريها وتحرص عليهم بشتي الطرق.
وأضاف: «لقد بدأنا بالفعل في التحضيرات للدورة المقبلة من الحدث، ونسعى إلى جذب العديد من الرعاة لدعمه حيث إننا نهدف إلى جذب أعداد أكبر من المشاركين من المنطقة ونتمنى أن نستقطب هذا العام مشاركين من حول العالم ونحن الآن في صدد التواصل معهم، ومن المؤكد أن هذه النخبة من المشاركين ستسهم في نقل خبراتهم ومعرفتهم حول الطيران إلى الحضور».
تشجيع للسياحة
من جهته قال السيد كيبورك دلديان: انها فكرة جيدة جدا خاصة انها موجودة في عدة دول وغير متوفرة في قطر بشكل رئيسي وتتماشي مع سياحة المؤتمرات التي تتميز بها الدوحة مشيرا ان تلك الفكرة تشجع بشكل رئيسي القطاع السياحي وتدفعه الي التميز دون غيرة من الدول المجاورة
واضاف انني قادم من جولة في اوروبا وتلك الخدمة موجودة بعدة صور من حيث الطائرات فهنالك الطائرات المروحية التي تستطيع ان تنقل وفدا الي عدة جهات في يوم واحد كما ان عملية التسوق تنتعش حيث
يستطيع السائح شراء كل ما يستلزمه دون مشقة وهناك الطائرات المائية التي تستطيع ان تذهب بها الي الشاطئ وتعود في وقت قصير او تذهب بها الي الجزر القريبة من المدن الساحلية ما يعد تطورا كبيرا لعدم الاعتماد علي المراكب او "اللنشات" كما ان هنالك الرحلات الترفيهية بالطائرات الشراعية التي تتميز برئية جذابة للعديد من المناطق الساحلية
وعن رؤيته للجانب الاقتصادي قال دلديان: انه يمكن للمستثمر جث نبض السوق والبدء بطائرة او طائرتين وعمل دراسة جدوي او من الممكن لهواة الطيران تجربة الفكرة وتخصيص طائرته لذلك العمل فهي من جهة استمتاع له برؤية كافة مناظر الدولة السياحية ومن جهة تعود علية بعائد ماضي
كبير نظرا لتوافر الطائرة وتوافر خبرته في الطيران ويمكن بعد ذلك ان تكون عملا له يدر دخلا كبيرا علية. المؤتمرات والمعارض
وفي السياق ذاتة قال زياد الجرجاوي: أفاد تقرير حديث لمجلس السياحة والسفر العالمي، أن سياحة الترفيه تستحوذ على 50% من حجم السياحة العالمية، أما السياحة العائلية فتستحوذ على 25% منها، حيث تشكلان معاً 75%، بينما تستحوذ المعارض والمؤتمرات على النسبة الباقية.
واضاف ان هناك ارتباطا مباشرا للسياحة بقطاع الطيران سواء الترفيهي الداخلي او الخارجي وتتنافس كافة الشركات العالمية لتقديم اعلي درجات الخدمات للمسافرين للرحلات الطويلة من خلات الدرجات
المتفاوتة من الخدمات (الدرجة الماسية ورجال الاعمال والسياحية) وبالنظر لطبيعة دولة قطر نجد انها دولة صغيرة ويمكن للطائرات الترفيهية ان تحقق تغطية شاملة لكافة المناطق في يوم واحد ما يساعد السياح علي الاشتراك في تلك الخدمة 
واشار ان الفئة المستهدفة من تلك الخدمة هم السياح ذو المستوي عالي الدخل وهذا ما تتميز بة قطر حيث تعتبر اسعار الغرف الفندقية في الدوحة مرتفعة مقارنة بدول شرق اسيا وغيرها وهو يبين ان
السائحين الذين يؤتون الي قطر هم من ذوي الدخل العالي ما يساعد رجال الاعمال اثناء عمل دراسات الجدوى علي التوقع بنجاح تلك الفكرة  .


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.