الجمعة 18 صفر / 18 أكتوبر 2019
07:57 م بتوقيت الدوحة

بالفيديو .. باعة جائلون يروجون لأدوية ومنشطات مجهولة

الدوحة - ولي الدين حسن

الإثنين، 25 أغسطس 2014
بالفيديو .. باعة جائلون يروجون لأدوية ومنشطات مجهولة
قامت "العرب" بجولة على أحد ساحات الدوحة التي يكثر فيها تجمعات العمالة الوافدة الآسيوية، ولاحظت تجمع أعداد منهم حول باعة جائلين يقومون ببيع مواد منشطة مجهولة المصدر.
وقال عدد من المواطنين والمقيمين ممن استطلتعهم العرب وحذروا من مخاطر ضعف وغياب الرقابة على الباعة الجائلين الذين يقومون ببيع وترويج بضائع مجهولة المصدر في قلب المدينة وبالقرب من الأسواق الصناعية تتضمن أعشابا طبية وأدوية وأسطوانات مدمجة لا يعرف محتواها ومنشطات جنسية وأجهزة وهواتف محمولة وغيرها من المنتجات المقلدة والتي لا تخضع إلى رقابة.
وقد تكون منتهية الصلاحية أو غير مسموح باستخدامها، ما يشكل تهديدا للصحة العامة ويفتح الباب واسعا أمام الأسواق العشوائية والمنتجات غير المطابقة للمواصفات.. مشيرين إلى انتشار ظاهرة الباعة الجائلين الذين يبيعون المنتجات مجهولة المصدر في الشوارع القريبة من الأسواق ومواقف السيارات والحدائق العامة ومناطق تجمع المواطنين والمقيمين حتى وصلت إلى أبواب المساجد، ما يتطلب تحركا لمواجهتها. ورأوا أن حل هذه المشكلة لن يكون بالحلول الأمنية وملاحقة الباعة بالشوارع والميادين وإنما برصد الظاهرة وإيجاد حلول مناسبة اجتماعيا.
وقد قامت «العرب» بمغامرة ميدانية صحافية لتحقيق الموضوعية، والتأكد من أماكن ترويج تلك البضائع، وأسعارها وأنواعها وطرق بيعها والأماكن التي تجلب منها لإخطار الجهات المختصة بالظاهرة، حتى لا تتفاقم ويتم الترويج لبضائع قد تكون أشد خطورة، وتم الاطلاع على كيفية التعامل مع التجار والتفاوض معهم في ظل أجواء ضبابية يخيم عليها الحيطة والحذر من قبل التجار خاصة مع زيادة الحملات الأمنية عليهم في السنوات الأخيرة، وتم تصوير مشاهد عملية البيع وتقاضي الأموال مع التحفظ على صور الأشخاص تاركين للجهات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأوضح عدد ممن استطلعت «العرب» آراءهم أن غالبية المنتجات التي يبيعها الباعة الجائلون تختلف عن تلك التي تباع بالمحلات والمراكز التجارية، حيث يروجون لبضائع رديئة وأقل جودة وغير مطابقة للمواصفات، كما أن بعضها يتم شراؤه من دون فواتير ما يعرض المشتري للمسائلة القانونية بعد ذلك، فضلا عن خطورتها على الصحة العامة، وبالتالي نشر الأمراض الخطيرة لانعدام الكشف الصحي عليها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.