الجمعة 09 شعبان / 03 أبريل 2020
07:40 ص بتوقيت الدوحة

حقيقة الماسونية

حقيقة الماسونية
حقيقة الماسونية

أولاً دعونا نقسم اليهود إلى ثلاثة أقسام، الأول هم اليهود الذين نؤمن بهم والذين يحترمون المسلمين ويقدرونهم.. الثاني،هم الصهاينة من اليهود الذين يعيثون في أرض فلسطين فساداً، وهم فئة تنظر إلى عامة البشر على أنهم حشرات استحقاراً للبشرية وتعظيماً لنفسهم الإنسانية.. الثالث، هم الماسونيون وهم أسوأ صنف من اليهود، ويتعامل مع الصنف الثاني لتحقيق أهدافه تحت غطاء الحرية والديمقراطية المزعومة.

الماسونية لغة معناها «البناؤون الأحرار»، وهي في الاصطلاح منظمة يهودية سرية هدامة، إرهابية غامضة ، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم، وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد، وتتستر تحت شعارات خداعة (حرية - إخاء - مساواة - إنسانية) جلُّ أعضائها من الشخصيات المرموقة في العالم، من يوثقهم عهداً بحفظ الأسرار، ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام ، تمهيداً لتأسيس جمهورية ديمقراطية عالمية - كما يدعون- وتتخذ الوصولية والنفعية أساساً لتحقيق أغراضها في تكوين حكومة لا دينية عالمية.

من أهدافها نشر الكفر بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات ، ويعملون على إسقاط الحكومات الشرعية، وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلاد المختلفة والسيطرة عليها، استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع، وخاصة ذوي المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة. هذه بعض من أفكار تلك الجماعة تنتظر مسيحها المزعوم الذي حذر النبي محمد منه، ألا وهو المسيخ الدجال.

لا يخفى على أحد أن يرى في أي مكان في التلفاز ومقاطع الأفلام الكرتونية علامات ودلالات على تملك الماسونية للإعلام والأفلام العالمية، وتسلطها على جميع البيانات الشخصية لأي شخص، ولا ننسى صاحب فكرة الفيس بوك الذي اعترف بأن الماسونية اشترت منه الموقع حتى يتسنى لها حفظ صور ومعلومات شخصية عن كل فرد في جميع أنحاء العالم .

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

فطوبى لكم

26 ديسمبر 2014

تسفيه المشاهد

20 ديسمبر 2014

الاجانب في قطر

05 ديسمبر 2014

الكمأة والعلاج النبوي

04 أكتوبر 2014