الخميس 12 شعبان / 18 أبريل 2019
01:50 م بتوقيت الدوحة

خربشات

وعين السخط!!

وعين السخط!!
وعين السخط!!
خبران لفتا انتباهي أمس أحدهما عايشته بنفسي، والثاني قرأته وأنا أقلب في الوكالات والمواقع.. الأول هو الإعلان عن تصميم ملعب البيت بمدينة الخور والذي سيخصص لاستضافة مباريات في كأس العالم 2022 بقطر، والثاني في الوكالات وهو وصف الصحافة الإنجليزية للاعبيها بأغبياء المونديال، في الأول قدمت اللجنة العليا للمشاريع والإرث هدية قيمة لمواطني مدينة الخور وما جاورها، ليس ملعباً فقط لكأس العالم 2022، كما شددت اللجنة، ولكن إرثاً لمستقبل المنطقة، وفي الخبر الثاني لم يشفع لروني ورفاقه من لاعبي إنجلترا ما ظلوا يقدمونه أو ما يبذلونه من جهد فقوبلوا بالنكران من قبل صحافتهم، وهجوم الصحافة الإنجليزية على المنتخب الإنجليزي الذي لم يأت بجديد في المونديال، يجعلنا نعود مباشرة إلى الهجوم الذي ظلت تشنه ذات الصحافة على ملف قطر 2022 لاستضافة المونديال، وقد لا يكون لاعبو المنتخب الإنجليزي حققوا تطلعات بلدهم في هذا المجمع الكبير، ولكن الصحافة لا يجوز لها أن تسميهم بالأغبياء فكرة القدم غالب ومغلوب، وهي تطلب الروح الرياضية بتهنئة الفائز، وعدم تجريح الخاسر، هجوم الصحافة الإنجليزية بهذه الفظاعة على منتخبنا يجعلنا نعود إلى هجومهم على ملف قطر، والذي وصفه الكثيرون بالعنصري، ونؤكد بأنه قد افتقد للروح الرياضية، ونربط هنا بين شتيمتهم للاعبيهم لخروجهم من المونديال من الدور الأول، وبين فشلهم في الحصول على حق استضافة المونديال في 2018 الذي فازت بحق تنظيمه روسيا، ونعود إلى تصريح رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية الإيطالي جياني ميرلو والذي قال فيه: إن من ينتقدون قطر كان عليهم الحضور إلى هنا لتقييم الوضع بأنفسهم، ومثل ميرلو قال الكثيرون.. وواضح أن الصحافة الإنجليزية تحتاج إلى نفس التوجيه بأن تذهب إلى البرازيل لمشاهدة المنتخب عن قرب فربما تكون هناك أسباب خافية وراء هذا الخروج من الدور الأول لمنتخبها، وكان عليها أن تحترم المنتخبات التي أخرجت منتخب بلادها من هذا الدور لأنها كانت أفضل، وربما تكون الصحافة الإنجليزية واحدة من أسباب خروج منتخبها بسبب تعاطيها مع الأمور بمثل هذه القسوة. كان أجدى بالصحافة الإنجليزية -ولنعد إلى البيت- أن تشاهد كيف تتعامل اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع منشآت المونديال.. وكيف تقوم بكل سلوك حضاري بإشراك أهالي المنطقة في التشاور حول مستقبل منطقتهم مع المنشأة الجديدة ومدى تأثيرها المستقبلي ليس رياضياً فقط، ولكن اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً من خلال جلسات حوارية رائعة، وكان يجب عليها أن تحضر إلى الدوحة وترى كم هم سعداء أهالي مدينة الخور والمناطق من حولها ومدى حماسهم لاستقبال مباريات من كأس العالم 2022 في منطقتهم، لعدة أسباب ولكن أهمها حتى يكرموا ضيوفهم ويوفروا لهم كل ما يحتاجون من راحة لتأكيد أن استاد البيت، وكل بيوت ومجالس الخور ستكون مفتوحة لتحتضن عشاق كرة القدم في البطولة. وبين أهالي الخور واحتفائهم بملعب 2022، والصحافة الإنجليزية ينطبق قول الشاعر: وعين الرضا عن كل عيب كليلة***ولكن عين السخط تبدي المساويا
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

كأس آسيا.. البداية

25 أكتوبر 2014

أمانة منتج «الكاس»

13 نوفمبر 2012

السكوت من ذهب

17 مايو 2012