الثلاثاء 17 شعبان / 23 أبريل 2019
07:02 ص بتوقيت الدوحة

فوبيا قطر

فوبيا قطر
فوبيا قطر
منذ إعلان الفيفا عام 2010 استضافة قطر كأس العالم 2022، انتشرت ظاهرة مرضية غير صحية وجديدة عُرفت بـ «فوبيا قطر»! وقد انتشر هذا المرض بسرعة البرق كالفيروس المُعدي في الإعلام الغربي والعربي على حد سواء.. الأمر الذي دفع علماء وأطباء كوكب الأرض في مؤتمرهم السابع والسبعين بعد الألف والمنعقد في جزيرة «من يدفع أكثر.. يؤجر أكثر» إلى ابتكار دواء سريع لعلاجه عُرف باسمه التجاري «الإعلام الأصفر» سرعان ما وجد له سوقاً رائجة ومربحة.. رغم الشكوك في ظروف وملابسات صناعته التجارية «الرخيصة» والمشكوك فيها وفي مواده التركيبية المنتهية صلاحيتها! وبعد 4 سنوات من التطبيق التجريبي لعلاج مرض «فوبيا قطر» بدواء «الإعلام الأصفر»، ثبت عدم جدوى هذا الدواء، خاصة بعد ظهور أعراضه الجانبية السلبية والمضاعفة للمرض، والمتمثلة في الطفح الجلدي المتلون حسب المكان والزمان، وحُزم المال والأرصدة، بالإضافة إلى انسداد الشرايين والتهاب أعصاب المخ المسببة لذبحة صدرية مُميتة بمجرد ذكر اسم «قطر» أمام المرضى! وبعد 4 سنوات عجاف من معاناة مرضى «فوبيا قطر»، وعدم إيجاد أي علاج ناجح له، فقد أقرته منظمة الصحة العالمية للأمراض المستعصية على أنه مرض مستفحل ويشكل خطورة تتطلب تضافر جهود جميع علماء كوكبي الأرض وبلوتو والمجرة لتشكيل فريق فوري للعمل على تطوير مضاد حيوي عاجل للتقليل من مضاعفاته لدى المرضى الحديثين، أو ربما علاج كيماوي أو إشعاعي لاستئصال ورم «فوبيا قطر» لدى قدامى المرض، والذي تطور لدى بعضهم وتحول لسرطان استشرى فيهم.. عافاهم الله. والجدير بالذكر أن إحصائيات منظمة الصحة الأرضية للفوبيا إشارت في دراستها الإحصائية الأخيرة إلى اختلاف نسبة انتشار المرض بين الدول المتضررة بنسب تتراوح بين %90 في الدول «الإعلام الدافع» إلى %99.9 في دول «الإعلام المأجور»، إلا أن مرض «فوبيا قطر» بلغت نسبته (%100) في الإعلام البريطاني وإلى حد تطلب الاستنفار التام في اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية والعلاجية، من خلال الحجر الصحي لخطورة حالته الصحية! أعلاه.. سيناريو مُضحك مُبكٍ.. هزلي.. ولكنه واقعي جداً لما يصدر مؤخراً من قبل الإعلام البريطاني.. إعلام بريطانيا العظمى.. بريطانيا الديمقراطية.. والمعروفة بتاريخها العنصري.. الإعلام البريطاني الموبوء بفوبيا قطر! بالأمس القريب، تم افتتاح بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل، وسط تظاهرات شعبية غاضبة تطالب بأحقيتها في الـ 11 بليون دولار (تكلفة البطولة) في معالجة مشاكل الفقر والغذاء والبطالة، عوضاً عن توجيهها لبطولة لن يجدو منها شيئاً، الأمر الذي دفع الحكومة البرازيلية إلى مواصلة ضغوطها على الفيفا لتخفيض التكلفة! ويبدو أن الفيفا لم تجد مخرجاً لهذا المأزق المُحرج سوى صرف النظر عن البرازيل نفسها، وإشغال الرأي العام بقضية أخرى ساخنة، فوجدت في إعادة إثارة تنظيم كأس العالم في قطر 2022 «مادة صفراء» وفاتحة لشهية مرضى فوبيا قطر، وذلك في محاولة دنيئة منها لصرف الرأي العام العالمي عن «فقر وغضب» البرازيل الشعبي! وها هو إعلام بريطانيا الموبوء بمرض «فوبيا قطر» ينشر «مؤامرة لشراء كأس العالم» في تغطية صحافية غير مسبوقة، رغم اختلاف تبعيتهم «الحزبية اليسارية واليمنية»، وعلى مدار أسبوع، بهدف إثارة تساؤلات وادعاءات وافتراءات جديدة، تارة ضد بن همام، وتارة ضد قرار تنظيم البطولة في الشتاء، ولكنها هدفت وبشكل واضح إلى شنّ حملة إعلامية.. مخططة.. ومنظمة ومقننة ضد قطر! آخر الكلام أنهى رئيس غرفة التحقيقات الأميركي مايكل غارسيا مؤخراً تحقيقه حول منح استضافة مونديالي 2018 لروسيا و2022 لقطر، حسب ما تم الإعلان عنه رسمياً، على أن يقدم تقريره إلى رئيس غرفة التحكيم في لجنة الانضباط التابعة للفيفا في غضون ستة أسابيع.. السؤال الذي يفرض نفسه: لماذا ركز إعلام بريطانيا العظمى.. بريطانيا الديمقراطية.. على كأس العالم في قطر 2022 دون الإشارة بتاتاً ولو بالهمز أو اللمز.. ولا من قريب ولا بعيد.. إلى كأس العالم في روسيا 2018؟ لمن يعرف الإجابة، الرجاء إرسال رسالة نصية على الخط المجاني للحملة بكتابة كلمة #فوبيا_قطر !!!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.