الثلاثاء 20 ذو القعدة / 23 يوليه 2019
02:39 ص بتوقيت الدوحة

فقط أقول

فقط أقول
فقط أقول
أكثرنا الحديث عن التعليم.. وعن الصحة.. وعن زحام الطرق.. وأعتقد أن الحديث لن يتوقف فلو تحدثنا عن التعليم لرأيت ا?لم على وجوه المتحدثين ولسان حالهم يقول.. لماذا؟؟ لماذا ما زال الفشل مستمراً؟ لماذا ما زالت ا?سرة تعاني؟ لماذا ينهي الطالب المرحلة الثانوية وهو غير مؤهل ?ي جامعة؟ وإذا حالفه الحظ في دخول جامعة قطر ضاع بين جامعة غير متعاونة وبين تحصيل تعليم ضعيف. جامعة قطر لن أتناولها فهي تحتاج لكتاب كامل وليست أسطراً.. التعليم في قطر يعاني وينزف ويستنزف.. فلنبدأ بالمعلم والمعلمة.. كل يوم نسمع قصص سوء تعاملهم مع الطلاب، ونسمع عن قصص غريبة تتعلق بعقلية المعلم وطريقة تفكيره وسلوكه! يا ترى هل هناك تقييم نفسي للمعلم قبل حصوله على هذه الوظيفة التربوية الحساسة؟! أم إنه من ضمن التجربة التعليمية التي أصبح فيها الطالب فأر تجارب للمتعجرفين؟! ثم نأتي للطالب من المرحلة الابتدائية حتى نهاية المرحلة الثانوية.. ماذا تعلم؟ ما هي القيم التي تعلمها؟ ماذا عرف عن الحياة وعن مجتمعه وعن دينه؟ نلاحظ أن الطالب يخرج من المدرسة ولديه حصيلة من السلوكيات غير السوية في مقابل لغة عربية ركيكة ولغة إنجليزية لا تسعفه في الحصول على «التوفل» أو «آيلز». أما التربية ا?سلامية والتاريخ والجغرافيا لا أعلم هل الخلل في الطالب أم في المنهج؟ يخرج لنا طلاب معلوماتهم مخجلة جداً. الخلاصة.. المعلمين ليسوا سواء، ولكن نحتاج ?عادة النظر في من يحمل رسالة التعليم.. والطالب.. ماذا فعلتم به؟ هم أمانة لكن لم تكن في أيد أمينة. الصحة.. قد نختصرها في أن المواعيد كانت وما زالت خرافية وبعد التأمين.. على وزير الصحة أن يذهب ليشهد الازدحام في العيادات والمستشفيات الخاصة! إلى متى ونحن نحتاج واسطة لنأخذ موعداً قريباً؟! كاتبة هذا المقال تذهب للعيادات الخاصة، وتدفع مبالغ خيالية حتى لا تهين نفسها في المراكز الصحية التي تشبه طوابير الخبز في مصر.. هل سيحل التأمين الصحي هذه المشكلة؟ أم ستنتقل طوابير الخبز للعيادات الخاصة؟ حينها سنخرج للعلاج في البلدان ا?خرى حفاظاً على كرامتنا.. طبعاً.. لن نتحدث عن ا?خطاء الطبية.. وطوارئ مستشفى حمد التي انكوينا بإهمالها.. ولن ننكر التطور والنظافة وحسن المعاملة في المستشفيات.. زحمة الطرق.. هذه تشبه قضية فلسطين نعرف الخلل والحل وما زالت عملية السلام مستمرة لا يحاسب مقصر ولا نرى في ا?فق يداً تضرب بحديد تعطينا بعض الراحة.. وجاءت فكرة المترو كالذي أحضر الكلب ليقضي على القط.. فزاد الضغط والتكلفة والعمر والراحة.. هل يشبه حل المترو حل التأمين؟! كم من الأمراض ستصيبنا؟ وكم من الإزعاج سنعيشه قبل أن تحل مشكلة الطرق.. التي تفتح اليوم وغداً تغرق وتتحطم؟! كل ما سبق نقد مواطنة للمسؤولين.. وسيستمر النقد إذا استمر التقصير أحب بلادي وأراها أجمل المدن وأتحمل ما أراه وأعلم أن لنا قائداً شاباً له رؤية ويعمل لنا ومعنا والحمد لله على كل حال
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الجيل الذي نريد

13 يونيو 2016

الرحلة

12 مايو 2016

كرامة مصر

10 أبريل 2016

العالم أصغر وأسرع

04 أبريل 2016

سأقتلك وحاورني

27 مارس 2016

ثقة بالنفس

13 مارس 2016