الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
10:09 م بتوقيت الدوحة

تخرج الدفعة السابعة والثلاثين لجامعة قطر

173
تخرج الدفعة السابعة والثلاثين لجامعة قطر
تخرج الدفعة السابعة والثلاثين لجامعة قطر
التخرج بمثابة خط فاصل بين الحياة الدراسية والحياة العملية، وكانت الدراسة بمثابة الخروج من بحر التعليم للسباحة في محيط الحياة المتلاطمة أمواجها، لقد كانت فترات الدراسة وتحصيل العلم من أهم الفترات التي أصقلت حياتنا اليومية، وأثرت عقولنا وفكرنا بفيض وافر من الفكر والعلم اللذين جعلا لحياتنا معنى ولفكرنا قيمة. نحن على أعتاب مرحلة جديدة تتطلب منا استثمار كل ما تعلمناه في معاهد العلوم، والأهم من ذلك كيف تكون هذه الاستثمارات موجهة لخدمة وطننا العزيز، لقد كانت مقاعد الدراسة مليئة بالكثير من التنوع المعرفي والفكري، فنحمد الله على ما تشهده بلادنا من تطورات جمة في مضمار التعليم، والذي أفرز الكثير من طلاب العلم والدرس القادرين على النهوض ببلادهم. ويقول الشاعر أحمد شوقي: «دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني» وكما تعلمنا كيف نستثمر الوقت في التعليم، فإنه ولا بد أن نستثمر هذه المعارف لتطور ونهضة بلادنا والإنسان القطري، فبناء الإنسان أصعب من بناء المدن، ولقد كانت القيادة الحكيمة على دراية تامة بأهمية التنمية البشرية، فهي الركيزة الداعمة للنهوض بالأوطان، ولهذا كان الاستثمار في التعليم من أهم الخطوات الواسعة التي خطتها دولة قطر، واليوم أصبح لدينا جامعة مشهودٌ لها بمنتج علمي قادر على المنافسة والتحديات والولوج لسوق العمل. إن جيل الشباب جيل قادر على تحمل المسؤولية، جيل عملاق وقوي، وهذا ليس بغريب على أبناء قطر طالما أننا نحظى بقيادة حكيمة تؤمن بدور الشباب، وتبث في نفوسهم الجد والمثابرة، وهذا ما رأيته على وجوه الشباب أثناء حفل تخرجهم، الذي شرفه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبالأمس في حفلنا الذي شرفته سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني رأيت في جوه أخواتي الخريجات الحماس لمواصلة مشوارهم الميداني في العمل، فكانت القاعة مليئة بضجيج الفخر والاعتزاز على ما حققناه من إنجاز.. ونحن بحمد الله ومنته وفضله ننعم في بلاد العز التي وفرت لنا كل سبل التعليم ولم تبخل علينا بشيء، واليوم جاء دورنا لرد الجميل، وكل حلم جميل رسمناه ما كان إلا من أجل قطر. هنيئاً لجميع طلاب وطالبات جامعة قطر الدفعة السابعة والثلاثين، دفعة 2014، متمنية لكم مشواراً رائعاً من الإنجازات التي تخدم الدولة ومصالحها.. ونشكر جامعة قطر -على رأسها سعادة الدكتورة شيخة المسند- لتعاونها وحسن استماعها لاحتياجات الطلاب، فكنتم دائماً آذاناً صاغية لنا في سبيل تقدم وتطور الجامعة، وأسأل الله تعالى أن يوفقكم جميعاً لما فيه الخير لدولة قطر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا