الإثنين 22 رمضان / 27 مايو 2019
10:29 ص بتوقيت الدوحة

التعليم بين الواقع والتحديات والطموح

التعليم بين الواقع والتحديات والطموح
التعليم بين الواقع والتحديات والطموح
تحت هذا العنوان نظم المجلس الأعلى للتعليم يوم الاثنين 31 مارس لقاءً مفتوحاً حضره رئيس المجلس الأعلى للتعليم ولفيف من التربويين وأفراد المجتمع. وإذ نقدر الدعوة إلى اللقاء المفتوح التي نرجو لها أن تستمر وبطريقة منهجية، فإننا نود أن نوضح عطفاً على العنوان الذي اختاره اللقاء ليفكر ضمن حدوده بأن من يريد أن يعرف واقع التعليم عليه أن ينظر بصورة أساسية في مخرجاته، فكلنا يعلم أن مخرجات أي نظام هي المعبر عن مدى كفاءة المدخلات والعمليات التي يقوم عليها. ومخرجات نظامنا التعليمي تبدو في أن أكثر من %50 من العاملين في الحكومة يحملون مؤهلات لا تتجاوز المرحلة الثانوية، وهذه نسبة مرتفعة لا أظن أن تقبلها قيادتنا السياسية. كذلك أيضاً يكشف آخر تقرير سنوي (العام الدراسي 2012-2013) أن نتائج الطلاب، من الصف الرابع إلى الصف الحادي عشر، في التقييم التربوي الشامل قد كانت على النحو التالي: تراوحت نسب الطلاب الذين حققوا المعايير في اللغة العربية بين 16 و%31، وفي اللغة الإنجليزية بين 20 و%33، وفي الرياضيات بين 13 و%20، وفي العلوم بين 11 و%44 وفي التربية الإسلامية بين 29 و%79، وفي العلوم الاجتماعية بين 17 و%20، وهي نسب بدون شك متدنية. وتبين استراتيجية قطاع التعليم والتدريب (2011-2016) على أن «الوضع الحالي لنظام التعليم يدل على أن قطر لا تزال تواجه تحديات تؤثر على العرض والطلب على التعليم والتدريب، والربط مع سوق العمل. تشمل هذه التحديات ما يلي: 1 - تدني أداء الطلاب القطريين في الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، في جميع المستويات. 2 - ضعف الإدارة التربوية، وضعف إعداد وتطوير المعلمين. 3 - المواءمة غير الكافية بين المناهج الوطنية واحتياجات سوق العمل. 4 - مستويات متدنية في بعض المدارس الخاصة. 5 - عدم كفاية المسارات المتعددة المطروحة بعد المرحلة الثانوية، مما أدى إلى محدودية الفرص المتاحة للقطريين لمواصلة تعليمهم بعد المرحلة الثانوية وطوال حياتهم» (انظر الملخص التنفيذي). وإذ أعبر مرة أخرى عن تقديري للقائمين على هذا اللقاء وأشارك وزير التعليم في التعبير عن سعادتي «في انعقاد «أول لقاء حواري بين مختلف شرائح المجتمع القطري وأطراف العملية التعليمية للبحث في موضوع التعليم، لقاء يتسم بالشفافية والموضوعية، يهدف أول ما يهدف إلى تعزيز قنوات التواصل بين المجتمع والمجلس» كما جاء في كلمته، فإنني أود أن أبين أن نظامنا التعليمي كان ولا يزال محل نظر وتفكير، ليس آخرها ما عبرت عنه استراتيجية التعليم والتدريب سالف الإشارة إليها، وعليه فإن «الشفافية والموضوعية» و»تعزيز قنوات التواصل بين المجتمع والمجلس»، تقتضي أن يتيح المجلس على موقعه استراتيجية التعليم والتدريب كاملة وليس ملخصها التنفيذي، وأن يطلع المجتمع على ما تحقق وما تعثر من هذه الاستراتيجية. وأن يوفر علاوة على ذلك بيانات حديثة وشاملة عن واقع التعليم تتيح لأفراد المجتمع أن يطلعوا بصورة علمية على واقع التعليم بعيداً عن الحديث الدعائي. وللحديث تتمة
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

القسائم التعليمية!

04 مارس 2014

«اصحى يا نايم»

29 أكتوبر 2013