الجمعة 19 رمضان / 24 مايو 2019
01:04 ص بتوقيت الدوحة

المجانين وأردوغان

المجانين وأردوغان
المجانين وأردوغان
اعتادوا الهجوم.... ولم يتبينوا.... فهزمهم أردوغان.. يا ليت قومي يفقهون.. تابعنا في ا?يام الماضية موضوع (تركيا وتويتر).. وردد البعض أن رجب طيب أردوغان طالب إدارة تويتر بحجب تويتر.. في البداية عندما قرأت العناوين قلت هناك خطأ ما في كتابتها، فمن يعرف رئيس وزراء تركيا الفطن سيفهم أن هناك لبساً ما في صياغة هذه ا?خبار... وخاصة عناوين ا?خبار العربية في وسائل التواصل الاجتماعي. والمصيبة لدينا أن (ا?ذكياء) جداً من النشطاء في هذا المجال أخذوا رؤوس ا?قلام من هذه العناوين، وأقول رؤوس ا?قلام أي إنهم أخذوا اسم أردوغان، وحجب، وتركيا، وتويتر، وهرولوا مسرعين ليعيدوا كتابة الجمل بطريقة أخرى غريبة، كل حسب هواه أو حسب ولي أمر نعمته.. لكن هناك فئة أخرى -نحسبها من المناصرين للحق والحقيقة- تناولوا الموضوع أيضاً وأدلوا بدلوهم لينتقدوا موقف أردوغان ويحللوا الموقف حسب ا?حداث حولهم، لأكتشف أنني لن أثق بعد اليوم إلا في من يتحدث أخيراً وينتظر النتائج حتى لا يخطئ بحق نفسه وبحق الآخرين.. موقف المثقفين وأشباههم والغاوين منهم من هذا الحدث مضحك للغاية، يجعلك تتأمل الساحة الإعلامية والثقافية وتعيد النظر من جديد، فما زال هناك أفاع من تحت التبن لم تخرج بعد. لكن ماذا حدث بعد أن ظهرت حقيقة الحجب ورضخت إدارة تويتر للمطالب التركية الشريفة؟؟!! لقد خرست ا?لسن السامة كعادتها، ?ن الاعتذار والتبرير هنا غير مدفوع الثمن. أتذكر أحوال المثقفين وا?علاميين مع الرئيس المنتخب محمد مرسي، وكيف امتلأت الشاشات بالمنظرين، وامتلأت الصحف با?عمدة والقصص الخرافية. حتى زاد اسم مرسي والإخوان على كل الكلمات المطبوعة والمنطوقة.. لا أحتاج أن أذكر كل الهلوسات، فما زالت مستمرة حتى ا?ن، لكن الوضع اختلف، فقد صمت عن مهاجمته بعض من يحسبون على العقلاء!! وتركوا الساحة للغاوين وشعرائهم.. تسلسل ا?حداث وتناول الإعلام والمثقفين لها لا يمكن أن تشبهه إلا بالحرب وأسلحتها.. مال.. إعلام.. (مثقفون) تدور هذه الحرب المجنونة كالعجلة، وتحصد معها ا?غبياء، فيصدقون هذه الملحمة التي من أهم أهدافها تشويه وشيطنة كل ما له علاقة بالحرية والكرامة، وهذه المرة كان للإخوان كل النصيب.. مصيبة قادة هذه الحرب هي الغباء، فثلاثية المال وا?علام والمثقفين أصبحت دائرة من الجنون وخروجاً من اللامعقول. وما زالت ا?حداث المفتعلة مستمرة، وما زال تحليل ا?حداث بطريقة إن لم تكن معي ضد الإخوان والثورات فأنت تدعم ا?رهاب مستمرة.. ولا نعلم من يقود هذه الحرب المجنونة، متى سيقنعنا بشيء يصمتنا فلا نرى غير الجنون ولا نرى غير الضياع؟! هذا الجنون قادهم لأردوغان الزعيم التركي العاقل جداً ليصطدموا بحائط نجاحه وثقته في إنجازاته، ليتحولوا أمامه لمرضى نفسيين لا دواء لهم.. في ا?خير...دواؤهم مر
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الجيل الذي نريد

13 يونيو 2016

الرحلة

12 مايو 2016

كرامة مصر

10 أبريل 2016

العالم أصغر وأسرع

04 أبريل 2016

سأقتلك وحاورني

27 مارس 2016

ثقة بالنفس

13 مارس 2016