الإثنين 22 رمضان / 27 مايو 2019
07:57 ص بتوقيت الدوحة

قناعة قطرية راسخة بحماية القدس والأقصى

قناعة قطرية راسخة بحماية القدس والأقصى
قناعة قطرية راسخة بحماية القدس والأقصى
حملت تأكيدات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني -حفظه الله- للوفد الشعبي لأهالي القدس على بذل كافة الجهود، والعمل على كل ما من شأنه حماية القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك بشريات جديدة من سموه، الذي ظل داعماً قوياً لكل ما هو عربي وإسلامي. هذا الدعم المعنوي الكبير ليس الأول ولن يكون الأخير من قيادتنا الرشيدة، التي لم تدخر جهداً طوال العقود الماضية في الذود عن قبلة المسلمين الأولى، وثالث الحرمين الشريفين، بغية حماية زهرة المدائن من المخططات الإسرائيلية المتواصلة لتهويد وطمس معالم المدينة المقدسة. معلوم أن قطر خاضت معارك سياسية عديدة في سبيل الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في العيش الكريم، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وقامت وفودها بجولات مكوكية في عواصم صناعة القرار، وعلى منبر الأمم المتحدة، لدفع دول العالم إلى مناصرة القضية الفلسطينية العادلة التي تعني أيضاً السلام والاستقرار في المنطقة. لقد ظل سمو الأمير المفدى حريصاً على متابعة تطورات الأوضاع في مدينة القدس، وما تواجهه من تحديات، وما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من اعتداءات من قبل سلطات الاحتلال، كما ظل سموه دائم الحديث في كل خطاباته عن أن فلسطين تمثل القضية المحورية الأولى للعرب والمسلمين، ما يؤكد أن دعم قطر لنضال الشعب الفلسطيني سيستمر حتى يتحقق المنشود. ولم يخلُ محفل عالمي إلا وهبّت فيه قطر لدعم الحقوق الفلسطينية، مستندة إلى القوانين والمواثيق الدولية، التي تحفظ للفلسطينيين حقهم في إقامة دولتهم، متحملة في ذلك وبصدر رحب كل الأعباء التي تُلقى عليها من تبعات نصرتها المتواصلة لهذه القضية، وقد دفعت الدوحة مراراً وعن طيب خاطر ثمن نضالها عن الحق الفلسطيني، ولم تفعل مثل غيرها بغسل يدها من هذه القضية، التي تغافلها الكثيرون في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات وانقسامات طالت مظلتها قارات العالم الخمس. إن الدعم السياسي والمعنوي من قطر قيادة وحكومة وشعباً للفلسطينيين واكبه دعم مادي ولوجيستي بمكارم أميرية متواصلة من مساعدات إنسانية ومواد إغاثية لدعم ومساندة الأشقاء الفلسطينيين، والمساهمة في تخفيف وطأة الحصار المستمر عليهم. كما رافقت تلك المساعدات هبات خيرية كبرى عبر جسور المساعدات الإنسانية المتواصلة التي قدمها الهلال الأحمر القطري والجمعيات الأهلية والخيرية في قطر، والتي جادت بمئات الملايين من تبرعات أهل الخير في قطر مشاركة للشعب الفلسطيني الشقيق في محنته بعزيمة مخلصة لعلاج آلامه ووضع حدٍ لمأساته المستمرة. إن التاريخ سيحفظ لقطر أنها كانت البلد الأول الذي لبى نداء المقدسيين، الذي انطلق من مركز البركة في العالم كله إلى المسلمين في جميع أصقاع الدنيا، يناشدهم حماية المدينة المقدسة التي تتعرض للتهويد والانتهاكات والتهجير، وهي تأكيدات شهد بها خطيب المسجد الأقصى المبارك رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس رئيس هيئة العلماء والدعاة ببيت المقدس، وسيظل الأقصى دائماً محل اهتمام قطر حتى يحصل أهل الرباط على حقهم البين في دولتهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا