الإثنين 19 ذو القعدة / 22 يوليه 2019
11:18 م بتوقيت الدوحة

الهاجري عضو البلدي عن الدائرة لـ «<span class=redo>العرب</span>»:

بلدية الشحانية تضم %35 من مساحة الريان الحالية

الدوحة - هشام ياسين

الخميس، 16 يناير 2014
بلدية الشحانية تضم %35 من مساحة الريان الحالية
بلدية الشحانية تضم %35 من مساحة الريان الحالية
اعتبر السيد محمد بن ظافر الهاجري، عضو المجلس البلدي المركزي عن دائرة الشحانية، قرار مجلس الوزراء بالموافقة على مشروع قرار بإنشاء بلدية الشحانية من القرارات الصائبة التي تصب في الصالح العام للدولة وللمواطنين سواء المقيمين في الشحانية وحدودها الجديدة أو بالنسبة للمقيمين ببلدية الريان. وأكد الهاجري في تصريح لـ «العرب» أن القرار بمثابة بداية جديدة لأهالي الشحانية لتحقيق العديد من مشروعات البنية التحتية التي تحتاجها الحدود الجديدة للبلدية. وأعرب عن عظيم شكره لبلدية الريان على المجهود الكبير الذي بذلته من أجل الشحانية مؤكداً أن الريان لم تتقاعس يوما عن تلبية احتياجات المواطنين في الشحانية. ولفت إلى أن الحدود الجديدة للشحانية سوف تشمل ما يعادل %35 من المساحة الحالية لبلدية الريان، موضحا أنها سوف تشمل العديد من المناطق مثل الشحانية الغربية والعطورية والجميلية والكرعانة وروضة راشد والنصرانية وجميع المناطق الغربية للريان، لافتا إلى أن المقر الجديد للبلدية من المتوقع إنشاؤه في الشحانية. وأوضح الهاجري أن التقسيم الجديد لبلدية الشحانية سيرفع عدد الأعضاء الممثلين لها في المجلس البلدي المركزي من عضوين إلى ثلاثة أعضاء، مشيراً إلى أنه سيكون هناك تقسيم جديد للبلدية وسينضم إليها منطقة أبوهامور. وتوقع أن يؤدي القرار الجديد لمجلس الوزراء إلى زيادة العديد من فرص العمل لأبناء البلدية مشيراً إلى أنه مع تزايد المشروعات وعمليات التنمية فسيكون أعضاء البلدية حريصين على توفير فرص عمل جديدة للشباب في المجالات المختلفة. وأضاف أنه يجرى حاليا دراسة المشروعات المستقبلية التي يمكن تنفيذها وحصر فرص العمل التي ستوفرها. وبيّن أن هناك العديد من المشروعات الناجحة التي قدمتها بلدية الريان للشحانية إلا أنه مع الوضع الجديد سيكون للبلدية ميزانية خاصة وهذه الميزانية سوف تتيح الفرصة أمام بلدية الشحانية إلى إجراء العديد من مشروعات التطوير مثل تطوير الطرق الداخلية والبنية التحتية وإقامة الحدائق والخدمات المختلفة. وعن طريق روضة راشد وما يحدث عليه من حوادث أكد عضو المجلس البلدي أن الطريق بالفعل سيتم تطويره ومن المنتظر الانتهاء منه خلال العام الجاري، مشيراً إلى أن قرار مجلس الوزراء سيتيح الفرصة إلى نجاح مشروع تطوير الطريق وغيره من الطرق. وتشهد بلدية الشحانية حاليا العديد من مشروعات التطوير التي تقرر تنفيذها في ظل وجودها تحت حدود بلدية الريان، ومن المنتظر أن تنتهي هيئة الأشغال العامة «أشغال» نهاية العام الحالي من تطوير طرق مدينة الشحانية الداخلية. ويجري حاليا إنشاء شبكة متكاملة من مرافق البنية التحتية، تشمل شبكة الكهرباء وخطوط الهاتف، وخطوط تصريف مياه الصرف والأمطار. وتضمن المشاريع الجاري تنفيذها في الحدود الجديدة للشحانية إنارة الطرق والعلامات الأرضية واللوحات المرورية والإرشادية. ويعتبر طريق روضة راشد من أهم مشروعات الطرق والتي سيبدأ العمل فيها خلال شهر أبريل المقبل. ويهدف مشروع تطوير الطريق إلى الحد من الحوادث التي يشهدها والتي راح ضحيتها العديد من الشباب، وسوف يتم توسعة الطريق بالكامل من تقاطع روضة راشد الواقع على طريق أبوسمرة الدولي وحتى منطقة الشحانية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.