الثلاثاء 20 ذو القعدة / 23 يوليه 2019
02:00 م بتوقيت الدوحة

زاوية حرة

قطر.. شراكة مع التميز

قطر.. شراكة مع التميز
قطر.. شراكة مع التميز
كلمة حق، يجب أن تخرج من أفواه كل الزملاء الإعلاميين العرب الذين تابعوا نهائي أغلى كؤوس كرة القدم القطرية في حق أهل هذه الأرض، وهي أن قطر عندما انتزعت لنفسها مكانة بين دول العالم وباتت منارة رياضية لا تخطئها العين لم يكن ذلك من فراغ. التميز الرياضي في كل أنحاء العالم بات عملة صعبة من يمتلكها كأنما يمتلك قلوب العالم كله، وقطر استطاعت بفكر قيادتها الرشيدة ورؤيتها الثاقبة أن تقدم نفسها للعالم ببساطة شديدة ودونما تعقيد في تنظيم الأحداث الرياضية من منطلق أن الرياضة في قطر هي أسلوب حياة وليست مجرد لهو أو استمتاع بمواجهات تنافسية في أوجه الرياضة المتعددة. قطر تميزت عملياً وليس من الضرورة أن يكرر أحد هذا الكلام فالقاعدة هي التميز والاستثناء هو الإبداع في التميز، وهذا ما تلهج به ألسنة الزملاء الإعلاميين العرب الذين حضروا لدوحة العرب لمتابعة نهائي كأس سمو الأمير. وكلمة الحق التي عنيتها هي أن قطر تمضي بخطى ثابتة في ترسيخ مفاهيم متعددة، فهي ترسم لوحة من الإبداع وتعرضها على أهل القلم ليوقعوا عليها بالإيجاب أو السلب، فالإيجاب يعني عدم التراجع عما وصلت إليه درجة الإبداع في هذه اللوحة، والسلب يعني المزيد من التجويد في العمل، فالاحترافية التي تابعتها في قطر إبان نهائي أغلى الكؤوس وحفل الموسم تبين لي أن الدوحة تعمل وتترك دائماً بصمة خاصة في عملها. لست مضطراً لأن أقدم أي شكل من أشكال المدح ولكنني مضطر لأقول الحق هو أن الإبداع القطري الذي أقنع العالم بأن يحضر كأس العالم إلى الشرق الأوسط يفرض على كل إعلامي في أي وسيط أن يتوقف عن عند قطر كثيراً قبل أن يمضي. أبدعت قطر في تنظيم نهائي أغلى الكؤوس وزين هذا الإبداع حضور راعي الرياضة والرياضيين والتميز الرياضي للنهائي وتتويج البطل في مشهد يحمل التقدير للرياضة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص، فلم يكن هناك خاسر في نهائي الكأس. نادي السد زعيم الكرة القطرية خسر النهائي وربح الكثير، والريان صاحب الثقل الجماهيري العريض ربح الكأس الغالية والفريقان ربحا معاً الوصول لمحل تقدير راعي التميز والإبداع في العالم قائد نهضة هذه البلاد حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الذي أرسل رسالة حب وتقدير للعالم الرياضي في هذه المناسبة. أنا كزائر لم أشعر بالغربة، بل يغمرني الفخر والاعتزاز بأن أكون حاضراً لمناسبة عظيمة كنهائي أغلى الكؤوس يجب أن أشكر عليها اتحاد كرة القدم الذي يحرص على تقدير كل الإعلام العربي في هذه المناسبة بدعوته لهم مما يعطي المناسبة أبعادها الحقيقية.. فالتحية لأهل قطر قيادة وشعباً على هذا الحب الكبير للعرب والرياضة والشراكة الدائمة مع التميز. مبروك للريان الفوز بالكأس ومبروك للسد الزعيم الاستثنائي الذي أكمل لوحة الإبداع في النهائي ولم يخسر الكأس بل ربح اللقاء بالقائد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

إنه بحق.. الأغلى

23 مايو 2015