الخميس 16 شوال / 20 يونيو 2019
01:56 م بتوقيت الدوحة

«عود الند» تكمل سنتها السابعة في نشر الثقافة العربية

الدوحة - <span class=redo> العرب</span>

السبت، 04 مايو 2013
«عود الند» تكمل سنتها السابعة في نشر الثقافة العربية
«عود الند» تكمل سنتها السابعة في نشر الثقافة العربية
يتوج العدد الجديد، 83، من مجلة «عود الند» الثقافية الشهرية (oudnad.net) سبع سنوات من النشر الثقافي وفق معايير جودة راقية. وفي العدد الجديد وقف رئيس التحرير، د. عدلي الهواري، عند هذه المناسبة في كلمة العدد وقال: لم تتعامل «عود الند» مع النشر الثقافي من منطلق أن الثقافة برج عاجي يدخله عدد محدود من الناس، ويصنف البشر على أساس قلة مثقفة وأغلبية غير مثقفة أكثر ما هو مطلوب منها هو الاستماع للمثقفين والمثقفات والتصفيق لهم، وإن لم يفعلوا ذلك فهم بسطاء وجهلة. وقبيل صدور العدد الجديد حقق موقع المجلة أكثر من ربع مليون زيارة خلال الشهور الثلاثة والعشرين الماضية، الأمر الذي يقدم دليلاً مخالفاً للآراء التي تتحدث عن ضعف القراءة في الدول العربية. وفي العدد الجديد من المجلة، تناولت الباحثة شهرة بلغول مسألة كتابة التاريخ من منظور نسوي، وحللت رواية «بعيداً عن المدينة» لآسيا جبار، وقالت: «يمكن أن نخلص إلى فكرة مفادها أن الكاتبة وفي الوقت الذي تتهم فيه المؤرخين بتوجيه التاريخ حسب رؤى وأنساق معينة، نجدها تمارس الفعل ذاته، حين تغض الطرف عن تفاصيل وجزئيات تتعارض مع الرؤيا التي تسعى إلى تأسيسها، أو حين تحجم عن الإفصاح عن المرجعية التي استندت إليها بشكل واضح وصريح». أما د.يسري عبد الغني عبدالله فكتب موضوعاً قيماً مفيداً للباحثين يستعرض فيه كيفية تصنيف الكتب، والمعلومات التي يجب الانتباه إليها. أما أمين دراوشة فكتب عن السجن والسجان والآخر الإسرائيلي في رواية «سيرة العقرب الذي يتصبّب عرقاً» للروائي أكرم مسلم. وتطرقت مليكة فريحي إلى نشأة الأدب المقارن وتطوره في الغرب. وشاركت الكاتبة والمصورة الفلسطينية زينب خليل عودة في العدد بموضوع يسرد بالكلمة والصورة تحويل مركز السرايا في غزة إلى متحف-معتقل، فالسرايا كانت مركزاً إدارياً وسجناً للسلطات التي حكمت قطاع غزة منذ الانتداب الإنجليزي على فلسطين. وفي العدد نصوص متنوعة لكل من الشاعرة السودانية منى حسن محمد، ومادونا عسكر وإبراهيم قاسم يوسف، وفراس حج محمد، وغانية الوناس، وراضية عشي، ومحمد التميمي، وذكاء قلعه جي، ونورة صلاح، وفتحي العكرمي، وسعاد أشوخي، وأيمن عبد السلام. لوحة الغلاف للفنان التشكيلي الفلسطيني كميل ضو.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.