الثلاثاء 21 شوال / 25 يونيو 2019
07:16 ص بتوقيت الدوحة

باختصار

صمت الحملان!

صمت الحملان!
صمت الحملان!
ليست المرة الأولى التي نتلمس بوادر أزمة خليجية خليجية بين دول المنطقة، بل وصل بعضها لمستوى التصادم العسكري، حدث ذلك في الفترات السابقة بين كل الدول الخليجية. وأتصور أن التصادم الحدودي قد قارب على الانتهاء وبشكل نهائي، ولكن ما لم يقارب على الانتهاء حتى اللحظة الخلافات السياسية الخليجية الخليجية. وليتها اختلافات بل هي خلافات، ومع ذلك ليس بالمستغرب حدوثها، فهي تحدث بين الكثير من الدول في العالم أجمع، ولكن بالكثير من المصارحة والشفافية يتم تجاوز هذه الخلافات والاختلافات كما هو حادث بين دول الاتحاد الأوروبي! لكن العلاقات الخليجية الخليجية التي ظاهرها ابتسامات فلاشات ما زالت عميقة في خلافاتها. فالواجهة دبلوماسية، بينما فعل الأفاعيل تحت الطاولة، والتصادم من وراء الكواليس، والتنابذ من وراء الستار. ثم ومع كل اجتماع خليجي خليجي يقال: (لمناقشة سبل تطوير العلاقات بين البلدين). أي علاقات تلك التي تسعون لها وأنتم لم تحلوا الخلافات؟! بل وصل لمستوى المعارك السياسية في ساحات الدول الأخرى. العلاقات الخليجية الخليجية لم تعد مقبولة بهذا الشكل، ولم يعد ينطلي على شعوبها مثل هذه الدبلوماسية التي عفا عليها الزمن ولم تعد صالحة لهذا الجيل خاصة لما بعد الربيع العربي. فلا بد من معالجة الأزمة بين دول مجلس التعاون الخليجي.. أزمة ثقة، أزمة مناكفة، أزمة نحاسة، أزمة مصارحة ومكاشفة، أزمة حب الخشوم، أزمة نفاق ومجاملة، أزمة كذب على الشعوب. الخلاصة: أزمات العلاقات الخليجية الخليجية توجعنا كشعوب خليجية نتغنى بخليجنا واحد، وما استجد هو استخدام وسائل التواصل الاجتماعية (تويتر) وهي ما زادت من آلامنا، لكون من ورائها جهات رسمية أمنية حكومية لا تتورع في استخدامها بأبشع صورها وقبيح فعلها، يحدث ذلك في ظل صمت الحملان (آلة الإعلام الخليجية).
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.