الأحد 15 محرم / 15 سبتمبر 2019
08:56 م بتوقيت الدوحة

بيونج يانج تهدد بضربة صاروخية للولايات المتحدة

سول - أ.ف.ب

السبت، 30 مارس 2013
بيونج يانج تهدد بضربة صاروخية للولايات المتحدة
بيونج يانج تهدد بضربة صاروخية للولايات المتحدة
أمر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون, أمس الجمعة, قواته بإتمام كل الاستعدادات لتوجيه ضربات صاروخية إلى الأراضي الأميركية والقواعد الأميركية في المحيط الهادئ ردا على طلعات تدريبية تقوم بها قاذفات بي-2 في منطقة يسودها توتر شديد. وأصدر الزعيم الكوري الشمالي أمره هذا خلال اجتماع طارئ عقده ليلا مع كبار قادة الجيش، مؤكداً أن هذا الأمر يشكل ردا مباشرا على استخدام القوات الأميركية قاذفات خفية من طراز «يو.أس.بي-2»، قادرة على إلقاء قنابل نووية، خلال مناورات مشتركة تجريها حاليا مع الجيش الكوري الجنوبي. وقال كيم جونج-أون بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الشمالية الرسمية أنه في حال قام الأميركيون بعمل استفزازي «أرعن» فإن القوات المسلحة الكورية الشمالية «ستضرب بلا شفقة البر الأميركي، والقواعد العسكرية في المحيط الهادئ بما في ذلك هاواي وجوام وتلك الموجودة في كوريا الجنوبية». ويرى الخبراء بغالبيتهم أن الشمال لا يملك التكنولوجيا اللازمة لإطلاق صواريخ على أهداف بعيدة كهذه. ونقلت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية الجمعة عن مصدر عسكري جنوبي لم تذكر هويته أنه تم رصد «زيادة كبيرة» في تحريك الآليات والأشخاص في مواقع إطلاق الصواريخ في كوريا الشمالية. وكانت الولايات المتحدة أعلنت الخميس أن قاذفتين خفيتين من طراز بي-2 تعتبران من القطع الأساسية في قوة الردع الأميركية، حلقتا فوق كوريا الجنوبية في مهمة تدريبية، في تأكيد على التزام واشنطن حيال حليفها الكوري الجنوبي في ظل تصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية. واعتبر كيم أن طلعات القاذفتين تخرج عن إطار استعراض القوة, بل تشكل «إنذارا أميركيا يثبت أنهم يريدون إشعال حرب نووية بأي ثمن». ونادرا ما تعلن واشنطن عن المهمات التدريبية لهذه القاذفات التي تعتبر سلاحا بالغ القوة صمم للقيام بمهمات خاصة لقصف استراتيجي عن ارتفاع عال يصل إلى 15 ألف متر خلف خطوط العدو. ودعت الصين إلى بذل «جهود مشتركة» لخفض التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية هونج لي في مؤتمره الصحافي الدوري: «ندعو كل الأطراف إلى بذل جهود مشتركة لتحقيق انفراج في الوضع». وأضاف أن «السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية يخدمان المصلحة المشتركة». وأعلنت واشنطن مرة جديدة الخميس أنها «مستعدة لمواجهة أي احتمال» قادم من كوريا الشمالية، بحسب ما قال وزير الدفاع تشاك هيجل. ويرى الخبراء أن الاحتمال ضئيل جدا باندلاع حرب حقيقية, لاسيَّما أنه من المؤكد أن الشمال سيخرج منها خاسرا، لكنهم يتوقعون أن يبدي الشمال استياءه بإقدامه على عملية شبيهة بالقصف الذي استهدف جزيرة كورية جنوبية صغيرة في نوفمبر 2010 وأوقع أربعة قتلى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.